الأسرة والمجتمع

الأبراج والفلك .. بين الحقيقة والضلال .. بقلم جمال عمر

لا شك أن كثير من البشر يعتقد بصدق التنبؤات الفلكية أو تنبؤات المنجمين السنوية ، وينتظرها وربما يبني عليها مخططاته المستقبلية كاملة ، خاصة بعض النساء اللاتي لا يجدن حرجا في الإيمان المطلق بالأبراج وحظوظها المتوقعة ، بل إن كثيرا من السياسيين ورجال الأعمال في العالم يثقون بشدة في توقعات …

أكمل القراءة »

الوسواس الخناس .. وهلاك البشر … بقلم : جمال عمر

عجبا ترى كثيرا من الناس إن لم تكن الغالبية العظمى منهم ، يعيش حياته محترفا ارتكاب أخطاء أو ذنوب بعينها لا يستطيع التوقف عنها أو الفكاك منها ، حتى تصبح من سماته الأصيلة ، خاصة في خيالاته ونواياه ثم أقواله قبل أفعاله ، حيث تعلن الأقوال عن حقيقة فكر الإنسان …

أكمل القراءة »

“من أنت .. “فرفوش” .. أم ..”انفوش” ؟؟ .. بقلم : جمال عمر

عزيزي الإنسان .. تخطفك متطلبات الحياة ، وتغرق في أمواج حركة حياتك ، حتى تظن أنك في بحر لجي لا ترى له قاع ولا شاطيء ، ففي كل يوم تشرق الشمس ، تفتح عيناك راغبا أو مضطرا ، تستيقظ ربما قبلها لتصلي فجرا ، أو بعدها مثل كثير من البشر …

أكمل القراءة »

المكتوب .. ما بين الأرزاق والهبات (5) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا سابقا فئات وأنواع معطيات الله لابن آدم خلال رحلة اختباراته المتكررة في الحياة ، والتي هي ضرورية لاستمرار قيام ابن آدم بآداء مهمة العبودية التي خلقه الله من أجلها (العبادة الحقيقية) ، والتي هي إعمار الأرض كخليفة لله عليها ، في ظل آداء مناسك العبودية (الصلاة – الزكاة – …

أكمل القراءة »

السياسة الدولية .. والضلال الفاجر …. بقلم : جمال عمر

لا تتعجب صديقي الإنسان عندما ترى السياسة الدولية وقد أصبحت ممارسة فاجرة للكذب والخداع والضلال بكل بجاحة ، حتى أصبحت عبارة محمود عبد العزيز في فيلم الكيت كات “بتستعماني يا هرم” هي أكثر ما يتردد في النفس عندما تتمعن فيما يحدث على الساحة الدولية ودون استثناء وفي جميع المجالات ، …

أكمل القراءة »

قيمة أنت .. أم فردا من قطيع ؟؟ (5) ….. بقلم : جمال عمر

استعرضنا سابقا .. أننا كبشر قد جئنا للدنيا لاختبارات متتالية ، وهذه الاختبارات تحتاج إلى سيناريو حقيقي لحياة البشر ، وذلك من خلال المهمة التي خلقنا الله من أجلها على الأرض وكلفنا بها ، هي إعمار الأرض كخليفة لله عليها ، وبالتالي فمن المنطق أن يكون تنفيذ مهمة العبودية التي …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (5) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا من قبل الفارق بين المتعة وين السعادة ، وعرفنا أن الله قد جعل السعادة في العطاء وخدمة الآخرين ، وجعل المتعة في الأخذ ، وجعل لكل من السعادة والمتعة ميزانا بيولجيا في الجسم ، فمن اعتاد المتعة أدمن جسده هرمون الدوبامين القاتل ، ومن اعتاد العطاء أدمن جسده هرمونات …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (4) …. بقلم : جمال عمر

استعرضنا سويا الفارق بين المتعة وإدمان هرمون المتع (الدوبامين) والذي يقود إدمانه للإحباط و الاكتئاب والانتحار في النهاية ، وبين السعادة وهرمونها (السيرتونين) الذي يحدث الرضا والسكينة والسعادة ، وعرفنا أن المتع تعتمد على الأخذ والاكتساب من اللآخرين والدنيا ، بينما السعادة تعتمد على العطاء والاهتمام بحاجات الآخرين ، وهي …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (2) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا سابقا الفارق بين المتعة والسعادة ، واكتشفنا أننا دوما ننزلق في التعاسة ونحن نحاول الوصول للسعادة عن طريق الغرق في المتع ، وكأننا نسعى للجنة بالهرولة في شوارع الجحيم ، أو كمن يروي عطشه بماء البحر فيزداد عطشا حتى يهلك ، وذلك أننا جهلنا ناموس الله في خلقه ، …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة …. بقلم : جمال عمر

لا شك أننا لا نعرف الفارق بين المتعة والسعادة ، بل إننا قد احترفنا الغرق في الجهل بالفارق بينهما ، لدرجة أننا نسلم أنفسنا للتعاسة بحثا عن السعادة ، وهذه المعضلة يعاني منها كل البشر ، وهي السبب وراء ارتفاع معدلات الانتحار بين الأغنياء والطبقات العالية الدخل والتي تمتلك أكبر …

أكمل القراءة »