الأنثى العقربوطية …. بقلم : جمال عمر

سامحوني أولا قبل الخوض في هذا الموضوع الشائك ، خاصة وأنه يتعلق أساسا بالأنثى ، فالأنثى في دنيانا جعلها الله الأساس والأرض التي تزرع فيها الحياة ، فهي السكن والأرض والعرض ، وهي الدفء والأمان والحنان ، وهي الجمال والرقة والدلال ، هي الرحم والرحمة والسكينة ، فهي كل ما هو جميل ومحبوب ومطلوب ، ولكن ذلك فقط لو كانت الأنثى تؤدي مهمتها التي خلقها الله من أجلها كما ينبغي ، ولكن كعادة الدنيا دوما تحمل الخطأ والصواب والخير والشر ، والقوة والضعف ، والأسوياء والمختلين ، إلا أن هناك صفات سلبية لو توافرت في شخص ، فالحياة بعيدا عنه هي الأفضل والأكثر أمانا ، وبالتالي فالأنثى حاضنة الحياة لو سقطت بعض أخلاقها وقيمها الأساسية ، فلابد وأن تسقط معها كل قيم الحياة ورونقها بل وقيمتها ، وتصبح الحياة دربا من الشقاء والمعاناة والألم ، ولذلك وضع الخالق العظيم حدودا وقيما وأخلاقيات للأنثى في عالم البشر ، لأن فسادها يعني فساد البشرية دون رجعة ، وصلاحها يعني استقامة واستدامة روعة الحياة البشرية .

ولا شك أن الأنثى هي الطرف الثاني لاستمرار الحياة على الأرض ، والتي بنيت على الضعف والاحتياج ما بين الذكر والأنثى في الغالبية العظمى من المخلوقات ، والمألوف في طبيعة العلاقة ما بين الذكر والأنثى هي حالة السكن ، فكلاهما سكن للآخر حيث تسكن كل نفس للأخرى ، ويترجم ذلك لسكن جسدي (يسكن إليها) ، فينتج عن السكن بدايات لأجيال جديدة ، فتستمر حالة الاستخلاف لبني آدم على الأرض ، وكذلك الاستمرارية لباقي المخلوقات في رحلة الحياة ، ولكي تكتمل حكمة الحياة على الأرض لابد وأن نجد لكل كينونة شواذها الخاصة ، ومن أشهر شواذ العلاقة ما بين الذكر والأنثى هي ثلاثية العقرب والعنكبوت والأخطبوط أو ما نسميها حالة (العقربوط) ، وفي هذه الحالة تجد أن الأنثى معروفة بأنها بعد لقاءها الجسدي بالذكر وتأكدها بأنه قد أدي مهمته في وضع بذور الجيل الجديد ، تقوم الأنثى بقتل الذكر بمنتهى اللذة والاستمتاع ، ثم تتغذى على جسده في أمتع وجبات غذائها الشهيرة ، وتلك هي الحالة التي تقشعر منها أجساد باقي المخلوقات وعلى رأسها الإنسان ، والذي رغم دهشته وربما سخريته من تلك الحالة الفريدة ، إلا أن ذلك لا يمنع حالة الهلع والرعب النفسي لدى الرجل عند تذكره وتركيزه على هذه الحالة الشاذة والفريدة من الإناث ، وكذلك لا يمنع تكرار هذه المشاهد في عالم البشر .

ومما يزيد من حالة الخوف لدى الرجال ، هو ما يبدو أنه يقترب من حالة الظاهرة للزوجات اللائي يقتلن أزواجهن سواءا كان ذلك معنويا وهو كثير ومنتشر ، أو جسديا وهو ما ظهر مؤخرا وبدأ في الانتشار في ظل حالات البلطجة النسوية التي تفشت نفسيا بين إناث بني البشر في السنوات الأخيرة ، فالقتل النفسي تمارسه الغالبية العظمى من النساء مع أزواجهن سواءا عن قصد وهن يعنين ذلك ، أو دون قصد أو تعمد ولكن عن جهل وسوء الفهم والحماقة أحيانا ، فكثير من بنات حواء لا يصل بهن الإدراك لفهم طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة ، فالرجل والمرأة في بداية العلاقة تكون الأمور شبه مثالية ، فالأنثى ترى في رجلها قمة مرادها وأملها المنشود وحلمها للتكامل الشامل (النفسي والجسدي) ، وتلك حالة مثالية ترتبط دوما بالبدايات ، ولكن سرعان ما تبدأ الأنثى في الاعتياد ثم الملل ، ومن ثم تبدأ في العبث بمستقبلها واستقرارها ، وتتورط في حالة من إثبات الذات نحو رجلها ، والتي لا تخلو دوما من الصدام ، والذي يصاحبه محاولات مستميتة من الأنثى لإنزال الرجل من عرش الرجولة ، أو بمعنى آخر محاولات دؤوبة لنزع درجة التميز للرجل عنها كأنثى ، وذلك في ظل مفاهيم المشاركة والمساواة المستحدثة ، والتي تهدم روعة العلاقة بينهما سريعا ، ودون أن يدركان ما هما متورطان فيه .

أسرار وحقائق مذهلة عن العقارب !! (الانثى تأكل زوجها)

فالأنثى تصل لقمة نشوتها نفسيا قبل جسديا ، وتلك حقيقة علمية وواقعية ، ولكنها لا تصل لنشوتها مطلقا لو تسرب لنفسها شعور بأن رجلها ليس هو أسدها والملك المتوج على عرش قلبها ونفسها ، ودون أن تدري وبتورطها الأحمق في حملات إنزاله عن عرش الرجولة عليها من خلال مشاحناتها وتحديها له ، واستماتها لتثبت له أنها الأذكى والأوعى والأجدر بالسيادة والتحكم في العلاقة بينهما ، تستطيع سريعا أن تحدث شرخا وربما كسرا في إحساس الرجل برجولته ، وسرعان ما يفقد شعوره بالدرجة التي منحها له خالقه ليستطيع بها أن يكون الرجل ، والتي قال فيها سبحانه { … وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228، ولا عجب أن هذه الدرجة في التمييز الممنوحة من الخالق العظيم هي الضمان الوحيد لاستمرار واستقرار متعة العلاقة والحياة بينهما ، وبفقدان الرجل شعوره بوجود هذه الدرجة ، يتحول الرجل إلى شخصا عاجزا نفسيا أمامها ، وسرعان ما يترجم عجزه النفسي إلى عجز جسدي لا أصلاح له مع هذه الأنثى ، وهو ما يدفع الرجل للبحث عن أنثى تعيد له شعوره بالرجولة ، ولو بالانحراف والعلاقات المحرمة ، ويتزامن ذلك مع فقدان الأنثى لشعورها بأحقية هذا المخلوق الذي أنزلته وكسرت رجولته ، وبالتالي فقدت معه قدرتها على الوصول لنشوتها ، وتتحول العلاقة بينهما للملل ثم التعذيب باستمرارها دون حلول صحيحة .

بعالم الأخطبوط ذي البطانة الزرقاء، التزاوج مسألة حياة أو موت. الدراسات من  جامعة كوينزلاند بأستراليا بينت إن الأنثى لأنها أكبر حجماً وأقوى غالباً بعد  التزاوج تهاجم الذكر، وأحياناً تفترسه مباشرة كمصدر غذاء

وهنا نتوقف لنكتشف أن جريمة (العرقبوط) البشرية ، وهي عملية اغتيال الأنثى لذكرها (بكل معنى الكلمة) ، تمارسها معظم الزوجات بحماقة وجهل كبيرين ، وهي لا تدري أن تدمر زواجها وتحوله من سكن و ود وحب وعشق إلى عداء وكراهية ، وتنتقل هذه الحالة في صورة عقد نفسية لها ولزوجها ومن ثم لأجيال تربيها في بيتها ، ولا يقتصر الحال عند تدمير زواجها بل يمتد إلى تدمير قدرتها على الشعور بأنوثتها ، فهي بعد تلك الجريمة المروعة ، لن تعود مطلقا لعذريتها النفسية كأنثى ، فقد سقط منها سهوا كل حياءها ، والأخطر هو شعورها الزائف والمؤقت بمتعة انتصارها على الرجل والذي تصاحبه فقدانها للحياء ، وهو ما مكنها ذلك من تخطي الحدود النفسية ، ومنحها القدرة على مواجهة أي رجل والانتصار عليه ، وهي متعة متجددة ومتزايدة ، ولكن هذه الحالة تمنحها أيضا حصانة متزايدة ضد عودتها لأنوثتها ، وتصنع حاجزا فولاذيا بينها وبين قدرتها على الوصول لأحاسيسها بالأنوثة أو الوصول لنشوتها التي تفقدها بفقدانها عذريتها (حياءها) كأنثى ، فالقدرات الجديدة الممتعة التي اكتسبتها (بقدرتها على تحدي الرجل والانتصار عليه) أفقدتها مشاعر وأحاسيس حيائها وعذريتها الفطرية ولا عودة لها ، وكعادة الأنثى لن تعترف أنها قد أخطأت وتسببت فيما أصابها ، ولكنها سوف تصب جام غضبها على كل رجل في طريقها بعد ذلك .

في أعماق المحيط، وثَّق العلماء سلوكاً مذهلاً لدى إناث الأخطبوط: عندما لا  تفكر الأنثى في التزاوج، تقوم بخنق ثم أكل الذكور القابعة بقربها. الدراسة  أشارت إلى أن هذا السلوك قد يساعد الأنثى

ولذلك لا عجب أن ترى جميع نساء الجمعيات الأهلية ومجالس حقوق المرأة من المطلقات ، وكذلك المحاميات الشهيرات في مجال الأسرة ، ومن لهن باع طويل في الصراعات الزوجية ومحاكم الأسرة ، ، وهؤلاء المهمة الأساسية لها في الحياة ليست حماية حقوق المرأة كما يدعين ، بقدر ما هو الانتقام والتشفي في كل رجل يقع في طريقهن ، ونشر فكر التحدي والتصدي الأنثوي للأزواج ، حتى أصبح الزواج في نظر الشباب هو رحلة محفوفة بالمخاطر ، وقد يفقد بسببها عمله ومستقبله وقد يدخل السجن ، ولذلك تتزايد بين الرجال الرغبة في حماية المستقبل بمختلف الطرق والوسائل والتي قد تصل لحد الجرائم ، أو الضغط على الزوجة العرقبوطية حتى تطلب الخلع ، وبالتالي فلا عجب من تزايد القضايا في محكمة الأسرة بنسب كبيرة خلال السنوات القليلة السابقة ، كنتيجة منطقية وواقعية لتفشي فكر (الأنثى العرقبوطية) بين بناتنا المقدمات على الزواج ، منتقلة من الفضائيات وأمهات عرقبوطيات محترفات ، والتي تبدأ لدى كل فتاة صغيرة بفكر (النفعية المطلقة) ، وهدفه هو (ماذا ستستفيد من زواجها) ، باحثة عن الضحية المثالية التي تعطيها كل شيء دون مقابل ، وليس بحثا عن رفيق للعمر ، والخاسر الأكبر بالطبع هو الأجيال القادمة خاصة البنات واللائي بدأن يشعرن بالعنوسة المبكرة ، وانعدام الأمل في الزواج ، وهو ما يفتح أبواب انتشار العلاقات المحرمة والانحراف والمساكنة والعلاقات المفتوحة المنقولة من الغرب وأمريكا ، برعاية مؤسسات وهيئات العمل المدني المدارة بواسط أجهزة مخابرات بهدف تدمير الأسر المصرية والعربية .

لاحظ علماء الأحياء الذين يدرسون أخطبوط سيدني (الأخطبوط التتريكوس) أن الإناث  تخنق الذكور وتهاجمهم، بل وتأكلهم، إذا ما أزعجتهم أو رفضوا التراجع أثناء  محاولات التزاوج. يبدو أن هذا السلوك مزيج من الهيمنة

وهناك يتبادر لذهن الكثيرين ، كيف أعرف أن هذه البنت عرقبوطية أو أن هذا الشاب المتقدم للزواج تربية امرأة عرقبوطية ، حتى لا يقع الشاب أو الفناة في كمين الزواج من نتاج عرقبوطي مدمر للنفوس والبيوت والأجيال ، والإجابة ربما لا تكون سهلة وبسيطة ، ولكن هناك علامات في تصرفات وسلوكيات ومواقف الأشخاص تعطي ملامح عن فكرهم وقيمهم الأساسية ، فالبنت الحريصة على الحصول على هدايا من خطيبها ، والحريصة على تحقيق كل ما تشتهي على حسابه دون حرص على ماله ووقته وجهده ، والتي تغضب كثيرا لانشغاله عنها في عمله أو مع أهله ، هي فتاة عرقبوطية بامتياز ، ويمكن فهم ذلك من حكاياتها عن علاقاتها بأهلها ، سواءا كانت تهتم بإطهار نفسها ماهرة في أخذ ما تريد دون تحفظ ، أو محاولة تصوير نفسها كفتاة مثالية لا تخطيء ، وهناك علامة مؤكدة وهي تكرار الكذب حتى في الأمور البسيطة ، فالأنثى العرقبوطية كاذبة محترفة ، ونرجسية بامتياز ، أما الشاب تربية أم عرقبوطية فهو شخص كاذب بامتياز وقد يكون نرجسي ومغرور ، وحريص على إظهار نفسه بالتميز عن غيره في كل شيء ، وكلاهما لا يعترف مطلقا بخطأه ولا يعتذر إلا مجبرا ، ولا يسامح ولا يعفو بسهولة ، ويذكر دوما الإساءة قبل الإحسان ، وغالبا ما يبدأ بالإساءة عند الاختلاف ويفجر ويدعي كذبا عند الخصام ، وكل ذلك قد يكون لدى الفتاة مغلفا بصور وردية رقيقة حالمة خلال فترات التعارف والخطوبة ، ولا تسقط الأقنعة إلا في المواقف الحرجة ، وكلاهما غير حريص على الصلاة ولا يقلقه مطلقا علاقته بربه ، ويضايقه كثيرا الحديث عن الحرام والحلال في التصرفات .

لماذا تأكل أنثى الأخطبوط جسدها بعد التزاوج

ولا شك أن فكر (العرقبوطية) هو نتاج انحراف خطير في نظم التربية داخل البيوت ، فكثير من البيوت تربي أبناءها على مباديء وقيم عصرية مستوردة ، مبنية على الاستفادة والمكاسب أو ما نسميه (النفعية المطلقة) ، بمعنى أن (تأخذ أولا) ثم تفكر ماذا سوف تقدم دون عناء أو جهد ، مع إلغاء قيم وأفكار كثيرة يعتبرها البعض ضعفا أو تخلفا ، مثل فكرة فكرة التضحية والإيثار وتقديم الأفضل ، وعندها يسقط سهوا فكرة الإيمان بالأرزاق المقدرة ، وبالتالي يصبح شرط الإيمان بالله الذي يقول (أن تحب لغيرك ما تحبه لنفسك) ، هو فكر متخلف وساذج وغير مواكب للعصر والتطور، وهو ما ساعد على انتشار عقيدة (سوء الظن في كل البشر) ، وهو ما ترها جليا في تربص الأم وبناتها لزوجة ابنها من اليوم الأول ، وبالتالي تحفز الزوجة لحماتها من قبل أن تراها ، وما بين التربص والتحفز تنهار البيوت ، فالأم ترى أن ابنها يستحق دوما أفضل بنات العالم ، وربما رغم علمها أن ابنها لا يساوي في سوق الرجال فردة حذاء ، وترى في ابنتها أروع البنات رغم علمها المسبق أن ابنتها في سوق النساء عنكبوتية بامتياز ، فالبيوت خلف الأبواب هي التي تصنع الأجيال القادمة ، ولذلك صدق أجدادنا عندما قالوا (لابد أن تربي نفسك أولا ، قبل أن تتزوج لتربي أبناءك) ، وتلك مسئولية كل شاب وفتاة مهما كان سوء تربية والديه ، أن يربي نفسه أولا قبل أن يجد نفسه متورطا في إفساد تربية جيل جديد ، سوف يتحمل هو سيئات أخطائه التي سيتعلمها منه ويعمل بها لبقية عمره .

😋🐙 !! فتاة عربية تاكل أخطبوط يتحرك | Arab Girl Eats Octopus!! - YouTube

أخيرا .. لن تستطيع الكلمات والوصايا إصلاح النفوس ، فلا يصلح أحوال الإنسان سوى قناعته الشخصية أنه إنسان كرمه الله فقط ، وبالتالي قدرته على إقناع نفسه باحترام مقدرات غيره من البشر ، فلا إيمان ينفع دون عمل صالح ، والعمل الصالح هو ما يصلح أحوال الدنيا والبشر ، وكما تعلمنا من أجيال سبقتنا ، لابد أن يسأل كل منا نفسه يوميا (ماذا قدم لغيرنا من الخير ، حتى نستحق من الله رضاه وكرمه) ، لأن الله يعامل عباده كما يعاملون بعضهم بعضا ، لأن كل الخلق هم عياله وعباده ويحبهم جميعا سواسية ، فيكرم من يكرم عباده ، ويمكر بمن يمكر بعباده { .. قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ }يونس21 ، ومن يتجاهل ويتناسى وصايا الخالق بالإحسان لعباده فقد أعرض عن ذكره لله في نفسه ، وهؤلاء وعدهم الله بحياة ضيقة خانقة ومعيشة صعبة .. {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124 ، بينما وعد سبحانه وتعالى من يقدم الخير لعباده بحياة طيبة سعيدة .. {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97 ، ولا نقول إلا ما قاله سبحانه .. { … إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً }الطلاق3

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

وداعا رمضان .. إلى لقاء …. بقلم جمال عمر

السعادة هي أمل وحلم كل مخلوقات الله في الدنيا ، وفي مقدمتهم الإنسان “خليفة الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *