المقالات والرأي

السياسة الدولية .. والضلال الفاجر (3) …. بقلم : جمال عمر

استعرضنا سويا تقسيم مستويات السياسة في العالم تبعا للنوايا والأهداف منها واختصرناها في أربعة مستويات هي (الإعلامية – الرسمية – الاستراتيجية – العليا أو الحقيقية الخفية) ، وعرفنا أن هذه المستويات  قد تتداخل حتى تكاد تختلط الأمور على الجميع ، ولكن دوما هناك أحداثا فجة توضح وتترك علامات تدل عليها …

أكمل القراءة »

السياسة الدولية .. والضلال الفاجر (2) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا من قبل بعضا من ممارسات السياسة بفجر الضلال البشري بواسطة أمريكا والغرب على معظم دول العالم أو بعض القوى الآسيوية على الأقليات ، وهو ما جعل من العالم منقسم لفئتين واضحتا المعالم ، فالفئة الأولى وتمثل فئة الصياد الفاجر بكل ما تحمل الكلمة من معان انعدام الضمير والشرف والأخلاق …

أكمل القراءة »

البشر .. وعشق الضلال … بقلم : جمال عمر

لا شك أن الإنسان يميل دوما للخروج من رتابة حياته الروتينية ولو للخيال ، وينقسم البشر في هذا لقسمين كبيرين ، الأول يجيد الخروج من رتابة واقعه إلى واقع آخر مؤقت أو افتراضي مليء بالمتعة والرفاهية يجد فيه بعض العزاء والتخلص من بعض الرتابة والملل ، ولا علاقة لهذا بالمستوى …

أكمل القراءة »

السياسة الدولية .. والضلال الفاجر (2) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا من قبل بعضا من ممارسة السياسة بفجر الضلال الأمريكي والغربي ، وهو ما جعل من العالم منقسم لفئتين واضحتا المعالم ، فالفئة الأولى وتمثل فئة الصياد الفاجر بكل ما تحمل الكلمة من معان انعدام الشرف والأخلاق ، والفئة الثانية وتمثل الغالبية العظمى والتي تمثل الفريسة المستهدفة ، وبينهما بعض …

أكمل القراءة »

السياسة الدولية .. والضلال الفاجر …. بقلم : جمال عمر

لا تتعجب صديقي الإنسان عندما ترى السياسة الدولية وقد أصبحت ممارسة فاجرة للكذب والخداع والضلال بكل بجاحة ، حتى أصبحت عبارة محمود عبد العزيز في فيلم الكيت كات “بتستعماني يا هرم” هي أكثر ما يتردد في النفس عندما تتمعن فيما يحدث على الساحة الدولية ودون استثناء وفي جميع المجالات ، …

أكمل القراءة »

قيمة أنت .. أم فردا من قطيع ؟؟ (5) ….. بقلم : جمال عمر

استعرضنا سابقا .. أننا كبشر قد جئنا للدنيا لاختبارات متتالية ، وهذه الاختبارات تحتاج إلى سيناريو حقيقي لحياة البشر ، وذلك من خلال المهمة التي خلقنا الله من أجلها على الأرض وكلفنا بها ، هي إعمار الأرض كخليفة لله عليها ، وبالتالي فمن المنطق أن يكون تنفيذ مهمة العبودية التي …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (5) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا من قبل الفارق بين المتعة وين السعادة ، وعرفنا أن الله قد جعل السعادة في العطاء وخدمة الآخرين ، وجعل المتعة في الأخذ ، وجعل لكل من السعادة والمتعة ميزانا بيولجيا في الجسم ، فمن اعتاد المتعة أدمن جسده هرمون الدوبامين القاتل ، ومن اعتاد العطاء أدمن جسده هرمونات …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (4) …. بقلم : جمال عمر

استعرضنا سويا الفارق بين المتعة وإدمان هرمون المتع (الدوبامين) والذي يقود إدمانه للإحباط و الاكتئاب والانتحار في النهاية ، وبين السعادة وهرمونها (السيرتونين) الذي يحدث الرضا والسكينة والسعادة ، وعرفنا أن المتع تعتمد على الأخذ والاكتساب من اللآخرين والدنيا ، بينما السعادة تعتمد على العطاء والاهتمام بحاجات الآخرين ، وهي …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (2) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا سابقا الفارق بين المتعة والسعادة ، واكتشفنا أننا دوما ننزلق في التعاسة ونحن نحاول الوصول للسعادة عن طريق الغرق في المتع ، وكأننا نسعى للجنة بالهرولة في شوارع الجحيم ، أو كمن يروي عطشه بماء البحر فيزداد عطشا حتى يهلك ، وذلك أننا جهلنا ناموس الله في خلقه ، …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة …. بقلم : جمال عمر

لا شك أننا لا نعرف الفارق بين المتعة والسعادة ، بل إننا قد احترفنا الغرق في الجهل بالفارق بينهما ، لدرجة أننا نسلم أنفسنا للتعاسة بحثا عن السعادة ، وهذه المعضلة يعاني منها كل البشر ، وهي السبب وراء ارتفاع معدلات الانتحار بين الأغنياء والطبقات العالية الدخل والتي تمتلك أكبر …

أكمل القراءة »