نفسك .. كما لم تعرفها .. (9) .. ؟؟

توقفنا سابقا عند الأحوال الثلاثة التي تتقلب النفس بينها ، خلال ممارستها لحركة حياتها ، فهي أمارة بالسوء تارة ، ولوامة تارة أخرى ، ثم مطمئنة في حالة ثالثة أحيانا ، وعرفنا أن النفس قد يصيبها المرض خلال أي مرحلة من الثلاثة ، كنتيجة مباشرة لعوامل ثلاثة أساسية هي الجهل ، والكبر ، الحزن ، وتساعد عوامل أخرى هامة في تفاقم المرض النفسي أهمها الثلاثة الرئيسية ، ضعف النفس ، وسوسة الشياطين ، فتن الدنيا ، ولا شك أن العلم مهما زاد فهو وحده لا يكفي ، لأن النفس مهما علمت وكان ضعفها شديدا ، فسوف تسقط صريعة لبعض الأنواع من الأمراض النفسية ، كما أن العلم لو تضافر مع الكبر فإنه يولد في النفس أمراضا خطيرة أولها الغرور والسادية ، ولا يعد الحزن مرضا ولكنه عرض ، وخطورته أن يتطور لمرض الاكتئاب والذي هو من أخطر الأمراض على النفس لأنه يفقدها قوتها ، ويدخلها في حالات كراهية للناس والحياة والذات ، ثم الانتحار الذاتي الداخلي ، وحينها تتدفق في الجسد هرمونات قاتلة ، وأبسطها ما يسبب سرطانات خلايا الجسد المتعددة الأنواع ، والكفيلة بتدمير الجسد .

ولا شك أن ضعف النفوس هو عامل أساسي في وقوع النفس في الخطأ أو الخطايا ، والتي يصنفها سبحانه لنوعين أساسيين ، هما الذنوب والسيئات ، ويطلق على كل منهما مسمى “خطيئة” ، ولكن السيئات هي الخطايا اليومية التي يقع فيها ابن آدم دون أن يدري ، أو رغم أنفه تحت وطأة ضعفه ولكنه نادم عليهم ، ولكنه لا يمس بها حقوق غيره ، وتلك التي يغفرها الله بالصلاة والحسنات وهو قوله تعالى {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114، وقوله تعالى .. وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ }الرعد22 ، ويكفرها سبحانه بالصدقات .. {إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }البقرة271 ، ويكفرها سبحانه بالتقوى .. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً }الطلاق5 ، وقوله تعالى .. {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الأنفال29 ، وقوله تعالى .. {لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ }الزمر35 ، ويكفرها سبحانه بالإيمان والعمل الصالح .. وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التغابن9 ، ولكنها لو مست حقوق الغير ، تحولت السيئات إلى ذنوب وخطايا كبيرة التي تحتاج للتوبة للتكفير عنها ، وهو قوله تعالى .. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ .. }التحريم8..  ، وقوله تعالى .. {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }غافر3 .

وتتحول السيئة لكبيرة من الكبائر ، لو أصر ابن آدم على فعلها رغم علمه ، ويقول في ذلك سبحانه وتعالى .. {بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة81 ، وحينها تصبح كفارة السيئة تحتاج للتوبة النصوحة ، ثم لرد المظلمة أو القصاص ،  أو العقوبة لتكفيرها ، ثم الاستقامة والعمل الصالح ، ، ولكن لا ننسى أن الله قادر على مغفرة كل الخطايا ذنوبا أو سيئات لو تاب ابن آدم واستغفر قبل موته ، فيقول سبحانه {.. وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ }البقرة58 ، ويقول أيضا .. {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا .. }طه73 ، ويقول أيضا .. {إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ }الشعراء51 ، ويرد الله علينا في ذلك بقوله تعالى .. {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53 ، بل ويقول سبحانه أنه لا يعذب مستغفرا أبدا .. {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }الأنفال33 ، وهو ما يجب أن لعرفه الإنسان حتى لا يصيبه اليأس والقنوط والحزن من كثرة ذنوبه وسيئاته .

ولا شك أن حالة الحزن التي تصيب الإنسان ، هي هدف رئيسي لعدو الإنسان الأبدي (إبليس) وجنوده وعلى رأسهم قرين الإنسان الملازم له (الوسواس الخناس) ، {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }المجادلة10 ، والذي لا يغادر ابن آدم مطلقا منذ لحظة ولادته وحتى لحظة موته ، ووظيفته أن يتدخل في كل كبيرة وصغيرة في حياة الإنسان ، ويلقي بالكلمات على لسانه وبالصور والخيالات في عقله ، وبالأفكار الشيطانية المدمرة ، ولكنه خبيث يزينها للإنسان فيراها رائعة وممتعة .. ، بل وإمعانا في السيطرة على الإنسان ، يقنعه كذبا بأن كل ما يمليه عليه (يوسوس له به) هو من نفسه وذكائه وأفكاره ، فيصدق الإنسان ويصبح أسيرا لوسواسه الخناس ، ولكي يمعن في خداعه فهو يحدث الوسواس قرينه بنفس نبرات صوت الإنسان ، وقد نبهنا له سبحانه بقوله .. {.. وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام43 ، وهو وعد إبليس منذ بدء استخلاف بني آدم .. {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }الحجر39 ، ولا يترك الوسواس قرينه من الإنس لحظة واحدة ، حتى يفقد ابن آدم إحساسه بالفارق بين وسوسة الشيطان وصوت نفسه ، ويسيطر الوسواس الخناس عليه تماما ، فيصبح ابن آدم أسيرا لا رأي له ولا قدرة ولا إرادة ، وهو ما تراه واضحا في إصرار الإنسان على ارتكاب الخطايا ، وبمنتهى التكبر والغرور والكذب والخداع تحت شعارات شيطانية ، مثل ما هو منتشر حاليا في صورة أغاني وأمثال وحكم ملعونة ، فتسمع (مفيش صاحب بيتصاحب ، ولا راجل بقى راجل) ، (ما تبقاش طيب ليقولوا عليك عبيط) ، (حظ العمشة تحت الفرشة) ، (اللي اختشوا ماتوا ) ، (اللي يصعب عليك يفقرك) ، (من باعك بيعه.. واللي مبعكش بيعه برضو الاحتياط واجب) ، وكثير من الشعارات والأمثال التي تقتل مكارم الأخلاق والرقي النفسي ، بل وتحلل الحرام وتحرم الحلال ، وتجر صاحبها لأحط الفواحش ومساويء الأخلاق ، وكلها مجرد إملاءات من القرناء الشياطين للبشر ، ويظن أصحابها أنها من ذكاءهم وفكرهم المبدع .

وبالطبع كلما تقدم العمر بالإنسان دون أن يكتشف وينتبه لتدخلات وسواسه الخناس في كل لحظة ، كلما زادت سيطرة وسواسه الخناس عليه ، لدرجة أنك لو قلت له استعذ بالله من الشيطان الرجيم ، سوف يغضب وربما يبادرك برد ناري ، مثل قول البعض (هو الشيطان ساب كل الناس ومركز معايا انا لوحدي) ، ومثل هذا الرد ليس رد الإنسان نفسه ، ولكنه رد وسواسه الخناس المسيطر على لسانه ونفسه ، والذي يغضبه بشدة تعرضه للتهديد بالاستعاذة بالله ، ولو زادت سيطرة الوسواس الخناس على الإنسان ، فسوف يسلمه قطعا لمرض نفسي يتناسب مع طبيعتة نشأته وصفاته وأهوائه ، مثلما نجد من يعاني من الوسواس القهري ، أو من يعاني من سرعة اشتعال غضبه لأتفه الأسباب ، والمصاب بسوء ألفاظه وردوده ، أو المريض بحب السيطرة وفرض رأيه على الآخرين ، أو الحساسية المفرطة في التعامل مع الغير ، أو الشك السيء في تصرفات كل البشر حوله ، وأكثرها انتشارا خاصة مع البنات والنساء هو الانشغال والقلق والغرق في الحسابات والسينايوهات الخيالية لكل ما تراه وما لا تراه من أفعال الناس وردود أفعالهم ، حتى يصبح القلق والهم والنكد طبعا متأصلا في النفس ، أو النميمة وهي عشق الحديث عن أحوال الناس وأسرارهم وأفعالهم ، وانتقادهم والتربص بعيوبهم وخطاياهم ، وفي النهاية فالوسواس الخناس هو المحرك الرئيسي لكل مساويء الإنسان وفساد أخلاقه ، فهدفه الرئيسي هو عزل الإنسان والانفراد به ليحزنه ويفقده إيمانه بربه ، ولعله ينجح أن يخرجه من الدنيا كافرا أو مشركا .

وليس عجيبا أن يكون الوسواس الخناس وجنود إبليس هم أخطر ما يتعرض له الإنسان ، لدرجة أن الله سبحانه وتعالى حذرنا منه أكثر من 70 مرة في كتابه العزيز ، ولكن العجيب أن الإنسان لا يدري ويتجاهل ذلك ، ربما لأنه يجهل حقيقة تاريخه وتكوين بيئته التي يحيا فيها ، وهو ما يستغله إبليس وجنوده ويستثمرونه للحفاظ على سيطرتهم الكاملة على نفوس البشر ، مستغلين أهواء وشهوات البشر وغرورهم وكبر نفوسهم ، ومستخدمين كذلك شياطين الإنس ، الحالمين بالسيطرة على غيرهم من البشر ، وهو ما نراه جليا في سيطرة أخويات الماسونية على ثروات العالم ووسائل الإعلام ، وفرضهم للإباحية والفواحش ثم الشذوذ ، تحت شعارات الحرية والمساواة والديموقراطية والعدالة الاجتماعية ، وهي أحدث وسائل الاحتلال للدول والأمم ، بنشر الفكر المنحرف كوسيلة للرفاهية والتقدم ، حتى أصبحت الشعوب أسيرة لفكر العولمة وغارقة في الهرولة خلف المتع والشهوات ، فتفشت الأمراض النفسية بين البشر ، والتي كانت السبب الرئيسي لتفشي الأمراض الجسدية المزمنة والخطيرة ، بل وبلغت مستويات تدني الفكر إلى تعمد قتل الشعوب بالأوبئة والأمراض البيولوجية ، واستخدام التقدم العلمي للسيطرة على الشعوب بواسطة مخترعات شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات الانرتنت من الجيل الخامس والسادس ، والتي أصبحت مسيطرة على عقول ونفوس الشباب ، وتساهم في تدمير قيمها وأخلاقياتها ، والشعوب غارقة في اللهث خلف متطلبات الحياة الأساسية والتي أصبح معظمها كماليات ترفيهية تضر بالنفوس والأجساد ولكن من خلال المتعة وإرضاء الشهوات .

ولا شك أن شياطين الإنس الجن يدركون جيدا أبعاد ضعف النفس البشرية ، ووسائل السيطرة عليها منذ زمن بعيد ، لدرجة أن بروتوكولات حكماء صهيون التي تم الكشف عنها في بدايات القرن قبل الماضي ، والتي هي مخطط شيطاني لتدمير حياة البشر باستخدام مختلف أنواع القوى الناعمة (الاقتصاد – الإعلام – الفكر) والصراعات والحروب إذا لزم الأمر ، قد جاءت كنتاج متطور لدستور الماسونية الذي تم إقراره في القرن السابع عشر ، وكذلك كان دستور الماسونية أيضا نتاجا مكتوبا لميثاق الكبالا وصوفية الكبالا والتي بدأت بعد عصر الطوفان العظيم ووفاة نبي الله نوح عليه السلام ، والعجيب أن مخطط الماسونية للسيطرة على البشر قد استخدم كل شيء لإفساد حياة البشر ، لدرجة أنهم ابتدعوا علوم النفس بأيدي رجالهم ، وخلطوا فيه ما بين النفس (أصل الإنسان) ، وبين الجسد ، وظهر ذلك جليا في مؤلفات فرويد (أبو الطب النفس) كما يروجون له ، حيث أرجع فرويد كل تعاملات وتفاعلات النفس إلى الشهوة الجنسية ، حتى أنه اتهم الطفل بإشباع رغبته الجنسية بالرضاعة من أمه ، ورغم نجاسة وانحراف هذا الفكر ، إلا أنه ما زال مقررا دراسيا على طلبة العلوم النفسية ، بخلاف الخلط الخطير بين النفس والجسد ، وليس أدل على انحراف هذه العلوم من فشلها الذريع في علاج الأمراض النفسية عبر تاريخها حتى اضطر البشر لإنشاء علوم جديدة للعلاج مثل علوم (الكوتشينج) أو التدريب والدعم الحياتي كعلم مجتمعي هام وضروري .

وأخيرا .. ما زال الحديث طويلا عن أنواع الأمراض النفسية ، ووسائل الوقاية التي لابد وأن تبدأ منذ الولادة ، ثم طرق العلاج المبنية على حقائق النفس البشرية ، وقدراتها على التأثير في صحة الجسد الذي تحتله وتستخدمه ، وهو ما يحتاج لكثير من كشف الضلال عن مفاهيم عامة الناس عن حقيقة خلقهم ، والهدف منه ، وتداعيات سلوكياتهم العلمية البحتة ، خاصة لو علمنا مثلا أن السحر والحسد والحقد ليست خزعبلات وقدرات فوق العادة ، ولكنها سوء استخدام النفوس لقدراتها ، والتي من الممكن تسجيلها ومراقبتها علميا ، والوقاية والحد منها وعلاج آثارها ، لا سيما بعدما اكتشفنا أن جسد الإنسان بشبكته العصبية وأجهزته وتوافقها المذهل ، تعد من أعقد وأروع الأنظمة التي خلقها الله على الأرض ، والإنسان نفسه هو الأقدر على التحكم في جسده ، وحرمان الشياطين من التلاعب به علميا وعمليا ، وذلك لو استطاع الفهم والسيطرة على نفسه ، وهي صاحبة السيطرة المطلقة على جسده ، خاصة لو علم الحقائق العلمية العظيمة لتأثير كلمات القرآن على الجسد والنفس وهو ما سوف نستعرضه لاحقا …

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

إنه زمن الدجال .. يا سادة (4) …. بقلم : جمال عمر

استكمالا لمسلسل زمن الدجال على أرض الواقع ، يشهد الشرق الأوسط حاليا ، واحدة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *