مبدئيا .. لدي قناعة تامة وبالأدلة أن طوفان الأقصى ما هو إلا مسرحية إسرائيلية حمساوية إيرانية أمريكية بامتياز ، مماثلة تماما لمسرحية تدمير برجي التجارة الأمريكي أو ما يسمونها بــ (11 سبتمبر) ، والتي صنعتها المخابرات الأمريكية لتكون ذريعة قذرة لاجتياح أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا ، والمتآمرين جميعا أمريكا وإسرائيل وحماس الإخوانية وإيران وبعض الأطراف العربية العميلة لا يعنيها كثيرا من يموت في غزة ، ما داموا سيحققون الهدف الأكبر وهو كسر مصر واختراقها أو توريطها في الصراع تمهيدا لإخضاع دول المنطقة كاملة ، خاصة بعد تصاعد فشل مخططهم خلال السنوات السابقة ، وسقوط مخططهم لتحويل سيناء إلى مرتع لكل الإرهابيين من شتى بقاع الأرض ، والذين كانوا وما زالوا يتلقون تدريباتهم ودعمهم وأسلحتهم من إسرائيل وأمريكا وإيران ، وبمساعدة أجهزة مخابرات إسرئيل وأمريكا وبريطانيا وألمانيا وتركيا وبعض الدول العربية ، وعملاؤهم تم القبض عليهم في غرفة عمليات جبل الحلال وفي مراكز عمليات عديدة في سيناء ، ولذلك بدأوا في تنفيذ الخطة البديلة ، بخلق كيان غزاوي حماسي جهادي داخل مصر ، في سيناء أو حتى في عمق مصر ، لتعود مصر للمسلسل السوري أو العراقي والتي فشلوا فيها بفوضى (2011 : 2013) .

ولكن سوف أستدعي البلاهة والعته ، ونرحب بالنشامة وحماة الدين والأقصى ، وأسأل … أين النخوة والشجاعة والكرامة والدين والضمير العربي ، ماذ حدث للأخلاق العربية ؟؟ ، هل أصابهم الصمم وعميت عيونهم أم ماتت قلوبهم وانتحرت ضمائرهم ، وهم يرون الغرب بكامل قواه السياسية والعسكرية والاقتصادية يصطفون خلف الكيان السرطاني الإسرائيلي بكل قوة وإصرار ، وهم في ثباتهم المأفون قلبا وقالبا ، ولم يجروء حاكم عربي أو خليجي واحد أن يتحرك ليقول كلمة الحق ، أو تستيقظ همته وضميره لانقاذ إخوة الدين والدم في فلسطين ، واكتفوا بالشجب والإدانة كالعادة ، بل أحد الحكام العرب قدم مساعدة تقدر بـ 300 مليون دولار لإسرائيل ، ليصدق فيهم آراء قادة الصهيونية في الغرب عبر العقود السابقة ، بأنهم تحت السيطرة ولا يجرؤ أحدهم أن يغضب الغرب ولو بحرف ، فعروشهم تحت أيدينا ، وهم ليسوا إلا عملاءنا وضعناهم على العروش ليكونوا خدما لنا ورعاة لمصالحنا ، فهل أنتم حقا عملاء وخونة لدينكم وشعوبكم ؟؟

والعجيب أنهم لا يستحون من ممارسة الانبطاح علنا للغرب ، لدرجة أن بعضهم جاء لمؤتمر السلام ، ليس لنصرة الحق والسلام ، ولكن جاءوا تنفيذا لأوامر أسيادهم ، يتوسطون لتنفيذ مخططات الغرب بالضغط على مصر ، لقبول مخطط صفقة القرن بدخول أهالي غزة لمصر ، وفي نفس الوقت يضغطون بضفادع الإعلام على مصر بحجة الإنسانية ودور مصر التاريخي ، ويستنفرون مصر لتؤدي دورها المعتاد ، لتحارب بالنيابة عنهم ، ولكنهم ليسوا على استعداد حتى لتقديم المساعدة في تكاليف هذه الحرب ، ألم يروا اصطفاف الغرب خلف الكيان لكونه دولة المواجهة والقائمة بالحرب ضد كياناتهم ودينهم وشعوبهم ، أم لم يفهموا حتى اليوم أن مصر عبر تاريخها كانت دولة المواجهة التي تحارب نيابة عنهم ، أم اعتادوا على ذلك ، فهم قوم لا يفقهون ، أم هم حقا عملاء خونة لدينهم وشعوبهم وضمائرهم المتخمة بأحلام الرضا السامي للغرب عليهم .

هل اعتاد العرب أن تدفع مصر دوما من دماءها واقتصادها وأمنها واستقرارها ثمنا فادحا لتمتعهم بالاستقرار والأمن في أحضان أو تحت أقدام الغرب والعم سام ورفاقه ، دون حتى أن يكون لديهم الاستعداد للمشاركة ، ولو حتى بالكلمة الشجاعة والأمينة ، أم هم اعتادوا أن يكونوا دوما شوكة في ظهر مصر ، يتربصون بها ويخدمون مصالح الماسونية للحفاظ على مصر ما بين الموت والاحتضار ، وينفذون أوامر الغرب بكل أمانة ، فهم لا يتدخلون لإنقاذ مصر إلا فقط عندما تقترب مصر من الانهيار ، ولكن سرعان ما يتحدون ضدها لو شكوا لحظة أنها سوف تصبح قوة كبرى ، لأن قوتها سوف تهدد كياناتهم كما ينصحونهم أسيادهم ، أم هم يخشون أن تفضح مصر علاقاتهم المشبوهة بالغرب ، والتي تدار في الظلام كما يظنون ، بينما العالم أجمع يراهم عرايا النفوس والضمائر ويعرف قدورهم .

ولا أقصد بذلك الشعوب المغلوبة على أمرها ، والمطحونة في متاهات حركة الحياة ، ولكنهم الحكام المنبطحين على عروشهم على حساب شعوبهم ، والغريب في حكامنا العرب ذلك التنوع الفريد من ألون الجهل والضعف والعمالة والفساد ، ما بين حكاما يهرولون خلف التكنولوجيا غير عابئين بأنه على حساب نخوتهم ، فيتنازلون عن كل القيم والدين والأخلاق ، حتى أصبحت مدن بلادهم أوكارا لكل فساد وانحراف يحمونه بالقوانين ، بل ووصل ببعضهم الحال للترويج لدين الإلحاد المسمى بالإبراهيمية ، بل يكفي أن نتذكر أن أكبر محفل ماسوني في العالم أصبح مقره الإمارات ، بخلاف من يلهث خلف التطبيع مع إسرائيل ، وفتح بلادهم لتنفيذ أحلام اليهود التوراتية ، من أجل التعلق بأذيال ركب التكنولوجية والتقدم الغربي ، وآخرين يؤمرون من الغرب فيطيعون في صمت مريب بلا نقاش ، وكثير منهم يسرقون ثروات شعوبهم ليمنحوها للعم سام والغرب هدايا لا ترد في بنوكهم ، وحتى من يعترض أو يريد سرعان ما يركب حماقة شجاعته بجهل ، فيتورط سريعا في مواجهات خاسرة مثل صدام والقذافي ، أو يصبح لقمة سائغة للغرب وفي مرمى مؤامراتهم ، فيتراجع سريعا ويخضع ويقدم فروض الولاء الطاعة مثل الكثيرين .

ولسن بصدد فتح أسفار تاريخ العمالة والخيانة فهو مليء بما تشمئز منه العقول والقلوب ، فالستر وإن كان أولى ، ولكنه ليس على من يخونون ويضيعون شعوبهم وبلادهم ودينهم ، وعلى رأسهم إيران صنيعة الماسونية ، وصاحبة أقذر دور تاريخي لضرب الاستقرار في المنطقة بغض النظر عن مسرحيات العداء والتهديدات والمناوشات الفارغة ، والتاريخ مليء بأسرار عائلات حاكمة عميلة وولاءها للصهيونية وبريطانيا وأمريكا أكبر من ولائهم لأنفسهم ، بل منهم من سقط وتآمر ووقع على وثائق تاريخية لإنشاء إسرائيل ، وما زال أحفاده على النهج منبطحين ، وعلاقاتهم السرية بإسرائيل والماسونية معروفة ومفضوحة ، حتى أن الإمارات قد أرسلت معدات عسكرية ثقيلة إلى إسرائيل في ثمانية طائرات نقل عسكري ثقيل من طراز C-17 Globe master، هبطت في قاعدة نيفاتيم الجوية ، التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في جنوب “إسرائيل ، وذلك خلال الأسبوعين الماضيين ، وبعد أيام من بداية طوفان الأقصى ، تنفيذا لاتفاقية الدفاع المشترك بين الإمارات وإسرائيل ، ولا ألومهم كثيرا ، فالإمارات معقل الماسونية الجديد في الشرق الأوسط ، وربما يكونون معذورين ، فكثير منهم تربى في الغرب أو في أمريكا حيث نشأ في أحضان أجهزة مخابرات سيطرت عليه ، وأخضعته منذ نعومة أظافره ، وتمرده اليوم يعني فضيحته وسقوطه وخسارته العرش ، وبعضهم أخضعته المخابرات بواسطة العملاء والفساد أو على يد النساء مثل وزيرة خارجية الجنس الإسرائيلية ، وبعضهم يدار بيته وأسرته وحياته الشخصية من أروقة الموساد أو المخابرات البريطانية أو الأمريكية ، والتي تجافظ له على كيان وسطوة على شعبه ، وتمارس تثبيته وتلميعه ما دام مطيعا خانعا خاضعا وقردا مطيعا .

ولذلك .. لا بد أن يكون شخصا مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غريبا ومخيفا وبعبعا نفسيا بينهم ، فالرجل لا سطوة لأحد عليه ، وأمينا مع شعبه وحريصا على بلاده ، ومخلصا لدينه وقيمه ، وقويا لا يخضع لأحد ، وحاسما وحازما مع نفسه قبل الآخرين ، وجيش بلاده قفز للعشرة الأوائل في العالم على يديه ، ولذلك فقربهم منه كثيرا سيجعلهم دوما محل مقارنة به من شعوبهم ، ومحط انتقاد ورفض ومحاسبة من أسيادهم في الغرب وأمريكا وإسرائيل ، وبالتالي فلابد من الحفاظ على مسافة البعد عنه قدر الإمكان ، وتشويه صورته متى استطاعوا ، والعمل ضد مصالح بلاده في الخفاء ، وأقربها مساهمة الإمارات والسعودية في سد النهضة ، وتسليح الإمارات لميليشيات الدعم السريع في السودان وميليشيات ليبيا ، رغم أنهم جميعا كان لهم السيسي دوما الملاذ الآمن عندما تتهدد عروشهم وتهتز أركان بلادهم ، فلا يؤتمن غيره ، ولا يستنجدون بسواه ، وستثبت الأيام لمن سيلجأون ويجأرون عندما يبيعهم من يخضعون لهم ، ويستخدمونهم لنهب ثروات بلادهم .

ولا أنكر أن الدافع للتذكرة بهذه المأساة التاريخية ، لم يكن بسبب ما يحدث في فلسطين فقط ، ولكنها تلك النظرة الحزينة الغاضبة التي رأيتها في عيني عبد الفتاح السيسي للحكام العرب في مؤتمر السلام ، فالرجل يكاد ينفجر غيظا وحزنا من هذه الهياكل البشرية الفارغة صاحبة النشامة الجوفاء ، والكارثة أن بعضهم قد جاء حاملا عروض الخضوع والخنوع لمصر دون حياء ، بل ويعرضون بكل سخاء مساهمتهم في تنفيذ الصفقة القذرة بالأموال ، وكأنهم ليسوا خاضعين للغرب بشخوصهم وفساد ضائرهم فقط ، ولكنهم أيضا خاضعين بثروات شعوبهم لأسيادهم في الغرب ، فيتحملون راضين وفخورين بمهمة دفع تكاليف التوسع الصهيوني في المنطقة العربية ، وحبذا لو كان على حساب مصر وفلسطين ، ولا اعتبار لضمير أو دين أو أخلاق أو انتماء ، فالولاء لديهم يبدو أنه فقط لمن يستمتعون بالانبطاح له طالبين رضاه ، للحفاظ على عروشهم .

ورغم أنني لا أدعي العلم بكل ما يحدث خلف الكواليس ، ولكن من الواضح تماما ، أن طوفان الأقصى ليس إلا مؤامرة متكاملة ، يشترك فيها أطراف إقليمية وعربية مع أطراف الصهيونية (إسرائيل والغرب وأمريكا) ، من أجل ضمان نجاح التوسع الصهيوني ، وتسريع عملية تفكيك دول المنطقة بعد فشلهم في السنوات السابقة ، والأدلة على ذلك كثيرة ومتنوعة ، أولها .. كيف لم تستطع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية كشف المخطط وإجهاضه ، والمخابرات الإسرائيلية تعد من أمهر أجهزة المخابرات في العالم ، ومخترقة لجميع قيادات وكوادر حماس ، وبعضهم على كشوف رواتب الموساد ، ثانيا .. كيف استيقظ العالم على كل هذا الحشد الأمريكي والغربي السريع عسكريا واقتصاديا وسياسيا ، لدرجة وصول القطع البحرية قبل مرور ساعات على بدء العملية ، ثالثا .. كيف قفزت إلى العلن كل هذه السيناريوهات والدراسات لصفقة القرن الصهيونية والتي وصلت دقتها لتحديد عدد الشقق الجديدة والفارغة في العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر ، والكافية لاستقبال مليون فلسطيني ، فهل تم عمل هذه الدراسات في غضون ساعات وأيام قلائل ، أم هو مخطط متكامل تم إعداده منذ سنوات ، رابعا .. كيف تم الاصطفاف العربي الخليجي خلف الصفقة المشبوهة لدرجة موافقتهم الموقوتة على القيام بدور الوساطة والمساهمة المالية لتنفيذها ، خامسا .. لماذا نرى تحركات سياسية خليجية مع أمريكا والغرب غير عادية يعقب كل منها تواصلا موقوتا مع مصر ، فهل تلك هي جولات من المساومة لتنفيذ الصفقة كما رأينا تصاعد المعروض من مجرد إسقاط الديون فقط ، إلى أكثر من (600) مليار دولار في أيام معدودة ، سادسا .. لماذا انسحب أمير قطر من مؤتمر السلام فجأة ودون مبرر بعد أن مصر أعلنت رفضها القاطع لأية صفقات ، سابعا .. وهو الأهم .. أن كل هذه الأسئلة قد فقدت قيمتها بعد الإعلان الواضح والسريع من إسرائيل وأمريكا ووسائل إعلامهم وعلى رأسها واشنطن بوست وبلومبيرج الأمريكية ، عن تفاصيل ومساومات الصفقة ، فضلا عن زيارات شولتز وماكرون ووفد الكونجرس الأمريكي الغير مسبوق ، وهو ما رد عليه السيسي فأفحمهم بإمكانية وضغ الفلسطينيين في صحراء النقب الفلسطينية .

وهنا .. يجب أن لا أخفي إعجابي الشديد بأساليب إدارة السيسي للموقف ، فهو يتحدث من موقف قوة لا يستهان به فـ (مصر قوة كبرى لا تمس) ، ويستخدم عامل الوقت بمهارة ، فكلما امتد زمن الصراع والمواجهة ، كلما فقدت قادة الصهيونية الزخم والسيطرة على الموقف ، خاصة أن شعوب الغرب وأمريكا انتفضت دعما للفلسطينيين وتضغط بقوة على حكوماتها ، وسوف تجبرها على التراجع عن دعم المخطط ، إضافة لتفجر الأوضاع في إسرائيل شعبيا ، وهو ما يزيد من ملامح الهزيمة الإسرائيلية ، خاصة بعدما اختلف شركاء المؤامرة ، فاللصوص لا شرف لهم ، ولا شك أن عملية التطهير العرقي وتصفية المدنيين في غزة قد أثارت جنون قوات حماس ، وخلقت ثأرا دمويا لديهم ضد إسرائيل ، فلم يكن الاتفاق أن تقوم إسرائيل بهذه المذابح وهذا الكم من الجرائم الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني ، وبالتالي وجدت حماس لديها فرصة العمر لتفرض وجودها على إسرائيل ، رغم أنهم مشتركون في المؤامرة ، التي فشلت في إخضاع مصر أو توريطها المستهدف ، ، ولذلك اختلف الشركاء والنهاية المنطقية الوحيدة هو الفشل الذريع للمخطط ، وخروج حماس أقوى مما تتخيل أمريكا وإسرائيل ، وهو ما تعيه مصر جيدا .

فالموقف اليوم شديد التعقيد ، ولا يوجد فيه شيئا واضحا سوى الموقف المصري القوي والحاسم ، يقبله إصرار شديد من قيادات الصهيونية على تنفيذ سيناريو تهجير الفلسطينيين إلى سيناء ، وبالتالي يمارسون أقصى درجات الضغط الاقتصادي والسياسي والتهديد العسكري لعل مصر تخضع وتستجيب للصفقة الصهيونية ، وهو ما لن يحدث بإذن الله ، خاصة وأن قوة الجيش المصري تمثل رعبا لكل القيادات الإسرائيلية والغربية المتحالفة ، فدخول الجيش المصري سوف يفجر الحرب العالمية الثالثة في المنطقة ، لا سيما وأن هناك أطراف تستعد سرا لدخول الصراع ضد أمريكا وإسرائيل ، وعلى أرض فلسطين ، فالموقف أشد تعقيدا ، فإسرائيل داخليا تتآكل وتنهار كلما امتد زمن الصراع ، فاليهود أشد رعبا وهلعا مما يحدث ، ويحاولون الهروب من إسرائيل بأعداد غير مسبوقة ، تهدد برحيل أكثر من مليون يهودي ، فضلا عن حالة الرعب والهلع والغضب من الحكومة المهددة بالسقوط ، خاصة بدخول الحوثيين على خطوط الصراع ، والتحول الحاد للموقف العالمي للشعوب ، وتهديدات الصين وروسيا بدخول الصراع في الشرق الأوسط ، فمستقبل الصراع تتغير ملامحه على مدار الساعة ، ولا أحد يستطيع التبنؤ بما هو قادم .

ودون الدخول في تفصيلات تكتيكية على الأرض ، أو مهاترات إعلامية مهينة ، لابد أن نعي أنها تراتيب القدر وما قضى الله به ، ليستحق كل إنسان ثوابه أو عقابه في قادم الأحداث ، فما نمر به هو مقدمات النهاية بكل ما تحمل الكلمة من معان ، فليس كل من ولد مسلما أو مسيحيا هو في الحقيقة يستحق أن يكون مسلما أو مسيحيا ، ولكنها معطيات اختبار من الله ليكون الحساب عسيرا في الدنيا والآخرة ، بل إن حساب الخونة والمتآمرين سوف يكون أشد وأعظم من حساب من الصهاينة الذين يحاربون دين الله على أرضه ، لأنهم مجرد أذناب لمجرمي الغرب في الأرض ، بل إنه يكفي الصهاينة أنهم مخلصون لما يؤمنون به ، حتى ولو كان اعتقادهم بأن غيرهم من البشر لا يستحقون الحياة ، ولكن الأذناب العربية ليسوا سوى منافقون مفسدون بتعمد وهم يعلمون ، فهم أشد تدنيا وجرما من المجرمين أنفسهم ، ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ، ويشترك معهم من العامة كل من يؤيدهم ، وكذلك كل باحث لاهث خلف بطنه وشهواته ولا يعنيه من كل هذا إلا ضمان متعه ومستقبل رفاهيته ، ولا يدري أنها اختبارات الله لعباده وخلقه ، وأنهم محاسبون حتى على ظنونهم ونواياهم .. {لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} البقرة 284.

اقلام مصرية موقع ووردبريس عربي آخر

اوافقق كل الراءى انها مسرحيه هابضه كتبها الغرب و امريكا و مثلها حماس و الصهاينه و الفلسطينيون هم من دفعوا الثمن و العرب هم المتفرجين . و ألف حمدالله على قوة جيش مصر و وعى رئيسها وتماسك شعبها رغم أنف الجميع. حفظكى الله يامصر
تحيى مصر