غير مصنف

نفسك .. كما لم تعرفها (7) .. ؟؟ … بقلم : جمال عمر

توقفنا سابقا عند حقيقة أننا جميعا من نوع واحد من النفوس التي خلقها الله ، ولا توجد أنواع مختلفة في النفس البشرية ، وأن النفس الإنسانية تمتلك نوازع (حالات) ثلاثة تتحرك فيما بينها في ممارستها لحركة حياتها ، وهذه النوازع هي التي تغير حالة النفس ما بين الفجور والاستدراك والسكينة …

أكمل القراءة »

عجبا لك أيها الإنسان ؟؟ … بقلم : جمال عمر

بعيدا عن هموم السياسة وصراعات الإنسان المختلفة والمتباينة ، وبعيدا عن مشكلات ومصاعب الحياة ، فابن آدم أصبح موقنا أن الكبد (المعاناة والتعب والمشقة في الدنيا) هم قدره ومكتوبه .. {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }البلد4 ، والحكماء وأهل الخبرة يوقنون أن الكبد في الدنيا هو أهم أسباب بقاء ابن …

أكمل القراءة »

مصر .. ومؤامرات الماسونية (2) ؟؟؟ … بقلم : جمال عمر

الأنثى .. هي الجنس اللطيف والحنون ، وهي الطرف السالب لمنظومة الحياة على الأرض ، بمعنى هي الأرض (السالبة) التي يحرثها الذكر (الموجب) لتنبت الثمار المتجددة ، فلا تصلح الحياة بين مخلوقات الأرض إلا بتزاوج الموجب مع السالب (الذكر والأنثى) ، فينتج عنهما أجيالا جديدة تباعا ، وذلك ناموس الخالق …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (4) …. بقلم : جمال عمر

استعرضنا سويا الفارق بين المتعة وإدمان هرمون المتع (الدوبامين) والذي يقود إدمانه للإحباط و الاكتئاب والانتحار في النهاية ، وبين السعادة وهرمونها (السيرتونين) الذي يحدث الرضا والسكينة والسعادة ، وعرفنا أن المتع تعتمد على الأخذ والاكتساب من اللآخرين والدنيا ، بينما السعادة تعتمد على العطاء والاهتمام بحاجات الآخرين ، وهي …

أكمل القراءة »

متعة السعادة .. أم تعاسة المتعة (3) … بقلم : جمال عمر

استعرضنا سابقا الفارق بين المتعة والسعادة ، واكتشفنا أننا دوما ننزلق في التعاسة ونحن نحاول الوصول للسعادة عن طريق الغرق في المتع ، وكأننا نسعى للجنة بالهرولة في شوارع الجحيم ، أو كمن يروي عطشه بماء البحر فيزداد عطشا حتى يهلك ، وذلك أننا جهلنا ناموس الله في خلقه ، …

أكمل القراءة »

لماذا تخدع نفسك ؟؟؟

رغم الإجماع الإنساني الظاهري عبر تاريخ البشر على رفض الكذب والبهتان وتجريم الضلال إلا أننا كنفوس قد نستحل البهتان والكذب أحيانا كثيرة ، ونلتمس لنفوسنا الأسباب والدوافع للكذب والافتراء وترويج الضلال ، بل وأحيانا نرى أننا ربما لا نقول الحقائق المجردة ، ولكننا (عذرا) لا نكذب فنسميها (رؤيا ووجهات نظر) …

أكمل القراءة »