لست مفكرا ولا عالما ولا من صفوة المثقفين أو جهابذة السياسة ، ولا أزيد عن كوني متابع بتدبر لما يحدث في العالم ، وربما كنت قارئا جيدا لما بين السطور وخلف الكواليس في أحداث العالم المتسارعة ، فلا دخان بلا نيران ، أو كما قال الأعرابي قديما "الأثر يدل على المسير ، والبعرة تدل على البعير" ، وخلال متابعتي لبعض فيديوهات الأحداث العالمية وقعت صدفة على فيديو للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2021م "دافوس 2021م" ، وكنت أعتقد مثل غيري أن الموضوع يقتصر على مخططات تطوير الاقتصاد العالمي خلال الفترة القادمة حتى 2030م الشهيرة ، وهي السنة التي نراها دوما مذكورة في مخططات التنمية لمعظم دول العالم بما فيها مصر وكثير من دول أفريقيا وآسيا وبالطبع أوروبا ، ولكنني فوجئت بتصريحات وتلميحات وتنبوءات خطيرة عن المخطط لمستقبل البشر خلال سنوات قليلة قادمة ، فلم تقتصر مناقشات ومداولات المنتدى على حركة الاقتصاد والمستهدف المستقبلي لحركة المال والاقتصاد في العالم ، ولكنها اخترقت كل مجالات الحياة للبشر خلال العقود القادمة ، وما هو مستهدف الوصول له في شكل حياة كل إنسان والتحكم في المجتمعات على سطح كوكب الأرض.
فمثلا .. مشروع الرقمنة لحركة الحياة هو أحد مراحل مخطط العولمة كخطوة في المشروع الأكبر للعالم خلال القرن الواحد والعشرين طبقا للاتفاق الأممي الذي وقعته 178 دولة إضافة للفاتيكان في عام 1992م لتطوير العالم خلال القرن الواحد والعشرين ، ومشروع الرقمنة هذا يبدأ بالخطوة الأولى بوضع رقم عالمي لكل إنسان ، وهذه الخطوة تمر الآن بمرحلة الإعداد الإقليمي داخل كل دولة ، حيث تسعى كل حكومة لرصد البشر لديها ووضع رقم قومي لكل مواطن يحدد بياناته الأساسية ، ولاستكمال هذه المرحلة على مستوى العالم ، سوف يكون لكل إنسان على ظهر الكوكب رقم عالمي خاص به ، وتزامنا مع هذه المرحلة سوف تبدأ مرحلة أخرى بوضع شريحة أليكترونية لكل مواطن تحت جلده أو داخل جسده ، وهذه الشريحة سوف تحمل كل بياناته الشخصية وحالته الصحية وتاريخه الاجتماعي والمالي والصحي والتعليمي والإجرامي والأنشطة التي يمارسها ، وليس هذا فقط بل هذه الشريحة سوف تكون وسيلة السيطرة الكاملة على كل إنسان ، بواسطة مراكز مراقبة البشر الحكومية والعالمية ، وبالتالي فكل إنسان سوف يكون تحت المراقبة الدقيقة على مدار الساعة يوميا ، وكأنه روبوت أو معدة أليكترونية .
وذلك يعني بالطبع .. قدرة مراكز المراقبة على التحكم في نشاطه وحركته بل وفي حياته كاملة ، وتستطيع إنهاء حياته وقتما تشاء الحكومات أو الحكومة العالمية ، ولكن كل هذا لن يأتي فجأة ولا في يوم واحد ، ولكنه سوف يدخل لحياة البشر تدريجيا مع كثير من المحفزات المغرية ، مثل مرتب ثابت لاحتياجاته الأساسية خاصة لو كان عاطلا بلا عمل ، وهو ما سوف يكون معتادا في القريب العاجل بعد الاعتماد الكامل على الروبوتات والذكاء الصناعي ، وتلك هي بعض ملامح الصورة التي يبدو أنها سوف تنتشر في كل دول العالم ، خاصة مع نجاح تنفيذ مراحل إحلال الربوتات محل الإنسان في معظم الصناعات سواء في مجالات الإدارة أو العمالة الفنية المصنعة أو المساعدة ، وهي مرحلة قد بدأت بالفعل في الشركات العملاقة في أوروبا وأمريكا والصين وروسيا .
ولعلنا لم نقدر حجم الخطورة التي تنتظر شبابنا في المستقبل القريب ، إلا أن هناك شعوبا مثل شعب الدانمارك قد اكتشف أن البرلمان الدانماركي بدأ مناقشاته لتطبيق إجراءات حاسمة في أوجه الحياة في اتجاه الرقمنة والذكاء الصناعي في مختلف أوجه الحياة ، فاشتعلت الدانمارك وتواصلت المظاهرات والتي تم تجاهلها إعلاميا بل والتعتيم عليها تماما على مستوى العالم ، حتى لا تكون ذريعة لفشل التطبيق في دول أخرى ، وما زالت المظاهرات في وباريس ولوكسمبورج وفي مدينة الضباب لندن وغيرها تشتعل أسبوعيا (خلال الراحة الأسبوعية) لمجابهة هذا الاتجاه ، وتواجهه الشرطة البريطانية بمنتهى القسوة والتكتم والحذر ، فضلا عن كثير من المظاهرات في العديد من الدول الأوربية لنفس الغرض والتي يتم تجاهلها والتعتيم عليها تماما ومحظور على أي مؤسسة إعلامية تداول هذا الموضوع مطلقا رغم تفشيه وانتشاره أوروبيا .
ولا شك بالطبع أننا في مصر نسير في نفس الاتجاه ، فنحن جزء من العالم ولن نستطع التعامل مع العالم في القريب العاجل إلا لو كان لدينا حدا أدنى من مستويات الرقمنة ، خاصة في مجالات التبادل المالي والتجاري والاقتصادي بوجه عام ، ولكن لا أعتقد أن مصر كدولة قد ينجح فيها هذا الاعتداء الصارخ على حرية البشر خاصة فيما يتعلق بتركيب شريحة تحكم كامل في جسد الإنسان أو تحت جلده ، بل والعجيب والمرعب أن الموضوع قد لا يكون في حاجة لشريحة أليكترونية تعرفها وتراها وتعرف مكان تركيبها ، فبعد اقتحام عالم "النانو تكنولوجي" ، أصبح من الممكن أن تكون الشريحة مجرد مصل كلقاح فيروس كورونا ، مكون من ملايين المستقبلات الإليكترونية الدقيقة والتي سوف تنتشر في جسد الإنسان وتتحكم في وظائفه الحيوية ، وتحدد وترسل كل بياناته الحيوية وموقعه وتفاصيل تحركاته وحركة حياته اليومية لمراكز المراقبة ، وهنا يصبح الأمر مرعبا وخطيرا ، ولعل هذا أحد أهم أسرار رفض الغالبية العظمى للعلماء والمتخصصين قبول التلقيح بمصل فيروس كورونا ، والذي في حد ذاته يعد مصدر شكوك كبيرة .
والمتابع الجيد لتطور موجات وباء كورونا ، وأساليب معالجة العالم والدول العظمى ثم الصغرى لمعضلة فيروس كورونا ، لابد وأن يتوقف كثيرا ، وينفجر في عقله عشرات الأسئلة والاستفسارات والتي لم تستطع دولة أو منظمة عالمية أو محلية الإجابة عليها ، ولنبدأها بأسئلة عن لقاحات الفيروس التي تم تصنيعها ، وأول هذه الأسئلة ، هل اللقاح نهائي ويضمن عدم الإصابة بالمرض ؟؟ والإجابة قطعا بالنفي .. ثانيا هل اللقاح آمن على البشر دون آثار جانبية على المدى البعيد خاصة على أصحاب الأمراض السارية كالضغط والسكر ومرضى القلب ؟ ، والإجابة قطعا بالنفي ، فهذا اللقاح يسمى "لقاح طواريء" فهو مؤقت ولم يأخذ وقته ليتم تجربته الفترة الكافية على البشر للحكم النهائي عليه ، ثالثا .. وهل من يتلقى اللقاح لا يصبح مصدرا للعدوى أو حمل الفيروس ؟؟ ، والإجابة قطعا بالنفي ، وأخيرا .. لماذا يمتنع نسبة كبيرة من العلماء والمتخصصين عن تلقي اللقاح ، وبالقطع لن يجيبك أحد إجابة شافية ، ولن تسمع سوى مراوغات ومبررات واهية لا تقنع المواطن العادي مطلقا ، وهو ما يشير بقوة أن اللقاح قد تم تصنيعه لأغراض أخرى مضمونة ولا علاقة لها بالفيروس أو الوباء الذي يتضح يوما بعد يوم أنه مؤامرة متكاملة الأركان ومحددة الأهداف .
وبعيدا عن مهاترات الإدارة العالمية للأزمة وومؤمرات تصنيع وضمانات اللقاح ، والتي ترجمتها بوضوح تخبطات وسقطات منظمة الصحة العالمية ، يفاجئنا حقيقة كيفية إدارة أزمة كورونا في بلدان متقدمة مثل دول أوروبا ، فلماذا هناك اتهامات متفرقة داخل بلدان أوربية مثل بلجيكا التي انتشر على لوحات الإعلانات في شوارعها فيديوهات تقول أن نتائج المسحات لفيرس كورونا مزورة بنسبة تزيد عن 95% ، وهناك تعمد حكومي لجعلها إيجابية في معظم الحالات ، وتحذيرات من مؤامرة عالمية تديرها الماسونية على الشعوب ، بدليل التفشي الخطير في بعض الدول دون غيرها ، والتي تجاوزت المائة ألف يوميا في أمريكا والهند والبرازيل ، وتعدت عشرات الآلاف في بعض البلدان الاوروبية ، وتشير بعض التقارير أن حالات الوفيات المعلن عنها غير حقيقية وأن هناك تعمد لتضخيم الأرقام لنشر حالة من الهلع والرعب بين الشعوب الأوربية ؟؟ ، بهدف نشر اللقاح لأكبر عدد ممكن من البشر ، والسؤال الأهم .. لماذا تصر الحكومات وهي تعلم أن اللقاح مشكوك فيه وهو "لقاح طواريء" على تطعيم أكبر عدد ممكن من مواطنيها ، وهل الحكومات متأكدة أن الشعوب لن تكتشف الحقيقة يوما ما ، ولن تحاسبها الشعوب على ما تفعله ، والذي لو صحت التوقعات سوف تكون جريمة القرن في حق الشعوب .
ولا ننسى .. أنه لا يخفى على أحد أن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي يعقد سنويا يضم أكبر (1500) شركة في العالم ، وأقل شركة بالمنتدى لابد وأن يكون دخلها السنوي يزيد عن (5) خمسة مليار دولار سنويا ، وبالطبع هذه شركات دولية عابرة للقارات ، ومعظم رؤوس أموالها والمتحكمين فيها هم رجال الماسونية العليا والمتحكمين في 95% من اقتصاد العالم ، وأكثر من 90% من إعلام العالم ، خاصة شركات الأدوية العملاقة التي تصنع اللقاح ، وهي في الأصل صاحبة براءات اختراع كل فيروسات الأوبئة الفتاكة في القرن الماضي والحالي ، فهل (فيروس كورونا) كما يدعون قد أصاب العالم خطئا وبغير قصد ، ودون علم أو سيطرة حكومة العالم الخفية من قيادات الماسونية العظام ـ أمثال روتشيلد وروكفيلر وخدامهم المخلصين ، مثل السياسي العجوز كيسنجر ، وملك الإنترنت والأدوية "بيل جيتس" ، ولماذا ظهرت حالات الإهمال والاستهتار بالوباء في أعلى مستويات الحكم في أمريكا والسويد وكثير من الدول خاصة في أفريقيا ، ولماذا انفجرت معدلات الإصابة أو الإعلان عنها في دول بعينها دون غيرها في العالم ، وهل حقا .. ما فجرته تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا السابقة في البرلمان البريطاني منذ أسابيع أمر واقع وحقيقي وأنها مؤامرة ماسونية خطيرة للسيطرة والتخلص من ستة مليارات من البشر والتي تسمى بمؤامرة (المليار الذهبي) .
اقلام مصرية موقع ووردبريس عربي آخر

