شعب الله المختار .. المصريون أم اليهود ؟؟ …. بقلم : جمال عمر
الكاتب : جمال عمر
21 ديسمبر، 2023
اراء ومقالات, الشئون الدينية, المقالات والرأي
536 زيارة

صمتا لكل أصوات الهلع الكوني في رأسي ، بداية من طبول الحرب الإسرائيلية في فلسطين ومن قبلها أوكرانيا ، والتي أشعلتها الصهاينة أحفاد إسرائيل في أمريكا والغرب ، وبعيدا عن أسعار البصل ومؤامرة السكر التموينية ، وتبعات الانتخابات الرئاسية ، ومعضلات الاقتصاد والدولار ، فصمتا لكل الأحداث والتي لا تعد ولا تحصى ، والتي تخطف ابن آدم ليظل مطحونا غارقا في مصاعب الحياة لهثا وراء بطنه أو شهوته ، فالأمر قد يصبح جللا وخطيرا ، عندما تكتشف فجأة أن البشرية تعيش أكذوبة كبرى اسمها التاريخ ، وتكتشف أنه حتى قصص الأنبياء المتداولة بين عامة البشر هي أكاذيب محضة وضلالات مبعثرة ، وهو ما يعني أننا مجرمون لتفريطنا في فهم وتدبر القصص القرآني ، وتجاهلنا لها وتصديقنا لأساطير كاذبة ، وكذلك تصديقنا لأباطرة الآثار ونظرياتهم الخزعبلية ، التي تطمس كل ما هو حقيقي من تاريخنا على الأرض ، بعدما صدقوا ترجمة الأجانب للغة المصرية القديمة ، وبالطبع لا عجب أن نكتشف أن بنو إسرائيل هم وراء كل هذه الأكاذيب منذ آلاف السنين ، وحتى يومنا هذا ، وهو ما يفرض علينا أن ننتبه ونوضح ونقول كلمة حق في زخم الباطل المنتشر في عالمنا المعاصر .

وعجبا نتذكر أن نابليون عندما دخل مصر غازيا ، جلب معه مئات من العلماء الفرنسيين ، ومعظمهم كانوا باحثين وعلماء آثار نهبوا كل ما استطاعوا الوصول إليه من تراث ملوك مصر القديمة ، وأقول وأؤكد أننا لسنا فراعنة بل نحن مصريون ، وكرر الإنجليز نفس الجريمة عندما نهبوا في زمن احتلالهم لمصر (70 عاما) ، كل ما استطاعوا الوصول إليه من نفس التراث المصري القديم ، وقد مول أكبر حملة للتنقيب (النهب) على الآثار اللورد كارنفون ، وهو زوج أبنة الملياردير اليهودي روتشيلد ، وترأس الحملة هوارد كارتر اليهودي الذي اكتشف مقبرة (توت عنخ أمون) ، والذي أعلن أنه وجد أكثر من مائة بردية تغير وجه التاريخ وتكشف تزوير اليهود للتاريخ ، ولكنه تراجع فجأة وادعي أنها لم تكن برديات ، وكانت ملابس الملك الداخلية من الكتان ، ونسي أنه أعلن عن عدد مائة بردية من ورق البردى وليس قماشا من الكتان .

ولفت نظري أيضا الحملة الشعواء التي تبنتها إنجلترا وأمريكا وبعض دول أوروبا ضد الرئيس المصري السابق (مبارك) بسبب إعلان إغلاق منطقة الأهرامات وخاصة الهرم الأكبر أمام وفود الباحثين والمستكشفين الأجانب ، في عام 1993م ، وتبعها اهتمام غربي خاص جدا وكبير على مدى العقود الثلاثة الماضية بموعد فتح الأهرامات للبعثات الاستكشافية ، ثم عمليات السرقة الكبيرة للآثار من المتحف المصري ومختلف متاحف محافظات صعيد مصر خلال ثورة الربيع العبري خاصة في الأعوام (2011 : 2013)م ، والتي تورطت فيها أجهزة مخابرات دول كبرى وعربية وإقليمية ، وكأن هناك أشياء يبحثون عنها ولا تقدر بثمن ، وناهينا عن سقوط كثير من مافيا لصوص وتجار الآثار المصرية بداية من حراس الآثار وانتهاءا بأصحاب مناصب رفيعة وخطيرة ، وهؤلاء لا يعنيهم سوى إشباع شهوات الجشع والسعي للثراء السريع ، ومن خلفهم قوى الماسونية اليهودية الحريصة على دفن حقائق التاريخ .

ولكن ما جعلني أتوقف كثيرا للتأمل والبحث ، هو الاهتمام المبالغ فيه من اليهود وأتباعهم بكل ما يتعلق بالآثار المصرية القديمة ، بل وأهتمام أكبر بكل ما يتم ترجمته وفهمه من البرديات المكتشفة والحجريات في كل موقع تنقيب عن الآثار ، وحرصهم الشديد على طمس وتزوير أية حقائق ، ويعاونهم إتجاه آخر يحاول تشتيت الجهود وتسفيه أية محاولات للفهم الصحيح لتاريخ مصر القديمة ، ولا أنكر جهود رجال مخلصين عبر التاريخ لحماية هذه الكنوز وتصحيح مفاهيمنا الخاطئة عن أعظم حضارات التاريخ على الإطلاق ، رغم ضعف قدراتهم وإمكانياتهم وافتقارهم للدعم الحكومي والأكاديمي ، وهو ما سمح لكثير من لصوص الآثار وناهبي الكنوز أن يسرقوا أكثر مما يتخيله عقل بشر ، فضلا عن التزوير الخطير والمتعمد لتاريخ هذه الحضار الإنسانية العظيمة .

ولعل أبرز ما تم تزويره بعناية هو الادعاء بأن ملوك مصر القديمة كانوا يلقبون بالفراعنة ، وهو ادعاء باطل بامتياز ينكره كتاب الله العزيز ، فمن نصدق .. ؟؟ ، خالق الكون أم الكفرة والفجرة والجهلة متنطعين ، حيث أوضح سبحانه وتعالى أن فرعون لم يكن لقبا بل كان مسمى لشخص بعينه ، ووزيره هو هامان بالإسم تحديدا ، ووقد تعمدت الماسونية تأكيد وانتشار لقب الفراعنة على المصريين القدماء ، ويثبت ذلك أن لقب فرعون لم يكن لقبا أو إسما معروفا ومنتشرا في مصر القديمة ، ولكنه كان شهيرا بين الهكسوس ، وتلك أحد أهم عملية تزييف متعمدة لتضفي المصداقية على التزوير الثاني الأخطر ، وهو أن معظم ملوك مصر القديمة كانوا كفرة يعبدون آلهة متعددة ويتألهون على الناس ، وكذلك كان هذا ما يؤكد التزوير الثالث الأخطر هو نفي العلاقة ما بين ملوك مصر القديمة وقصص القرآن العظيم عمن ملكوا الأرض وحكموا ممالك عظيمة لم يسبق لها مثيل .


ثم بعد كل ما وصفه سبحانه من حضارة ودولة تحمل كل صفات العظمة والقوة ، وصاحبة بنيان من الصخور والجبال والقدور الراسيات والرخام العجيب الخاطف للأبصار وقدرات خارقة على تشكيل المعادن ، نأتي اليوم وبمنتهى البساطة لا نجد له على الأرض أي أثر له ولا لمملكته ولا حتى حجرا واحدا ، خاصة في فلسطين التي ادعوا زورا أنها كانت عاصمة لمملكة داوود وسليمان ، وهنا نلاحظ أن الله لم يقل أن ملكه كان في فلسطين ، بل وما ذكر سبحانه أنه دمر آثاره مطلقا ، مع ثبوت ذكره سبحانه لتدمير كثيرا من آثار الأمم من قبله ومن بعده ، ومنها ذكره لتدمير ما كان يفعل فرعون وقومه وقبلها عاد وثمود وقوم تبع وغيرهم ، بل وترك لنا جثة فرعون التي اكتشفناها منذ سنوات ليكون لنا وللعالمين آية ، فأين الآثار الباقية من أكبر وأعظم ممالك التاريخ ؟؟ ، خاصة وأننا نرى بأعيننا كيف حفظ سبحانه وتعالى آثار المصريين القدماء ، وهم من قالوا عنهم أنهم كانوا كفرة ومشركين ويعبدون من دون الله آلهة متعددة .. فكيف هذا ؟؟

الأمر ليس محيرا فقط ، ولكنه يثير شكوكا عظيمة في كل ما يقال لنا من التاريخ جملة وتفصيلا ، فلا يمكن أن يحدث هذا مطلقا ، إلا في حالة واحدة وهي أن نكون قد تم تضليلنا وتزوير التاريخ بغباء ومكر شديد لإخفاء الحقيقة كاملة ، لأهداف خبيثة ونجسة ، أهمها التشكيك في كتاب الله ومصداقيته ، بهدف تزوير التاريخ وإخفاء قدسية أمم لصالح إخفاء وطمس حقيقة لعنة وكفر بني إسرائيل تحديدا ، لصوص التاريخ وقتلة الأنبياء ، ومن فرضوا قدسية نسب لهم مزيف بانتماءهم للسامية زورا ، رغم أنهم بالتاريخ والنسب والجينات لا علاقة لهم بالسامية من قريب أو بعيد ، ولذلك وجب التدبر والبحث والدراسة في كل ما هو بين أيدينا من قصص التاريخ وآثار الأمم ، ولا شك أننا سوف نجد ، بل بالفعل ووجدنا أدلة على الحقائق التي يحاولون فاشلين أخفاؤها وتضليلنا بأكاذيبهم الفاشلة ، وليس لأننا ندعي الاحترافية والقدرة ، ولكنها مشيئة الله في رد الحقوق مهما طال زمن الباطل ، والله غالب على أمره ، وهو القائل .. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا .

وسريعا .. نتوقف أمام قرار قرآني كريم ، يعلن فيه سبحانه وتعالى أن (إسرائيل) كشخص وذريته ، لا علاقة لهم بنسل وذرية الأنبياء بداية من آدم .. فيقول سبحانه .. { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } آل عمران 33 ، ولا مجال مطلقا لأكذوبة اليهود أن (إسرائيل) هو نبي الله (يعقوب) لأن (إسرائيل) هذا ذكر سبحانه وتعالى بدايته ونسله بقوله تعالى .. { وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلًا ، ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا } 2 ، 3 الإسراء ، وقد ذكر الله نبيه يعقوب في كتابه العزيز (16) ستة عشرة مرة ، ولم يتحدث عنه مطلقا باسم إسرائيل ، بينما (إسرائيل) ذكره الله (43) مرة ، وفي كل مرة لا علاقة لهم بيعقوب وبنيه ، ولكن ليس من الغريب جميع الرسل الذين أرسلوا إلى بني إسرائيل كانوا من ذرية يعقوب لأنهم سلالة الأنبياء ، وبنو إسرائيل لا يؤتمنون على رسالة ، ولذلك يقول سبحانه في كل رسول لهم (رسولا إلى بني إسرائيل) ، خاصة إذا علمنا أن (إسرائيل) تحديدا ، لم يذكره سبحانه مطلقا ، ولكن ذكر ذريته (بني إسرائيل) ، وهو ما يعني أنه كشخص لم يرقى ليكون نبيا أو رجلا صالحا يذكره الله في كتابه ، وهو ما سوف نكشف نقابه بالعودة للتاريخ .

وبالعودة تاريخيا لقصة ابني آدم في كتاب الله ، والمذكورة في سورة المائدة ، لنجد أن أحدهما قتل الآخر حسدا وحقدا لعدبم قبول الله قربانه بينما تقبلها من أخيه ، فقتله .. فأصبح من الخاسرين ، ثم أفاق لسوء فعلته فأصبح من النادمين ، وكل ذلك مقبول ومفهوم ، ولكن الغريب أن العقوبة الإلهية كتبها الله على بني إسرائيل ، ولو صدقنا أن إسرائيل هو (يعقوب) جدلا ، فيكون رب العزة سبحانه كتب العقوبة على أقوام لا علاقة لهم بالجريمة ، بل وجاءوا للدنيا بعد حدوث الجريمة بآلاف السنين ، وكأن الله ترك القتل بلا عقوبة بين كل خلقه كل هذه القرون الطويلة ، ولم يكتبه على أحد في الدنيا إلا على ذرية يعقوب ، حفيد أبو الأنبياء (إبراهيم) ، وبالتالي فقطعا هناك تزوير وضلال في حقيقة القصة ، وفجأة نكتشف الحقيقة من برديات وآثار مصرية قديمة ، وبعض أساطير المصريين القدماء ، والتي تشير أن الجريمة قد حدثت بالفعل بين ابنين من أولاد آدم (آتوم) الأوائل ، ولم تكن الحادثة مطلقا صراعا على الزواج بأخت لهم ، كما يقول الكتاب المقدس لليهود كذبا وزورا ، بل كانت حسدا وحقدا من الأخ القاتل لأخيه لقبول الرب قربانه ولم يتقبله من الآخر (القاتل) وذلك لسبب بسيط ذكره الله في سياق القصة { قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } المائدة 27 ، وهو أن الله لا يتقبل إلا من المتقين فقط ، وأن القاتل (ست) أو (إسرائيل) قد أصبح منبوذا ومكروها ومطرودا من مصر ، وأصبحت ذريته موصومة بالعار والمهانة ، ووتقول البرديات أن معظمهم قد خرجوا من مصر مطرودين .
فإسرائيل هو أول قاتل في التاريخ ، وبعض ذريته خرجت ملعونة وموصومة من مصر ، وتثبت البرديات والأساطير أن آدم أبو البشر (أتوم) كان في مصر ، ونسله من بعده عاشوا في مصر وعمروها ، وبالتالي فبعضا من ذرية إسرائيل ومن تبقى منهم ، قد آمنوا بنوح وركبوا السفينة معه ، وهو ما أخبرنا به سبحانه {، ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا }3 الإسراء ، ولاشك أن مصر كانت تمثل لأحفاد إسرائيل تاريخيا الأمل والحلم بحكمها منذ فجر التاريخ ، وقد منحهم الله فرصا عديدة ليكونوا شعبا مختارا ، ولكنهم كعادتهم كذبوا الرسل وقتلوا الأنبياء ، وادعوا على الله كذبا ، فقالوا أن الله فقير ونحن أغنياء ، وقالوا يد الله مغلولة ، وعندها لعنهم الله وفضح فسادهم وكفرهم بقوله تعالى .. وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } المائدة64 ، بل بلغ بهم الكفر أن يدعوا في الكتاب المقدس أن الرب قد صارع داوود وهزمه داوود لولا لجوء الرب لحيلة غير مشروعة ، وأن داوود أمسك الرب ولم يفلته إلا بعد أن باركه وبارك شعبه (بني إسرائيل) ، ونتيجة لبهتانهم وضلالهم ، غضب الله عليهم ولعنهم وكتب عليهم الشتات في الأرض إلى يوم القيامة .. { وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } المائدة168.
ولأنهم يعلمون أنهم ملعونون تحالفوا حرفيا مع إبليس لدمار البشرية وتحريف تاريخها ، وابتدعو (الكبالا) تحالفا مع إبليس ليضلوا بها البشر ، والتي تطورت عبر التاريخ إلى الماسونية ، فأخفوا التوراة كاملة ، وألفوا توراة جديدة تبعا لأهواءهم ، ثم ألفوا التلمود وهو ما يعادل كتب التفسير وكتب الأحاديث عند المسلمين ، ومؤلف من مجلدات تصل عدد صفحاتها إلى 18 ألف صفحة ، أساسها .. أنهم اليهود فقط هم شعب الله المختار ، وأنهم وحدهم هم البشر من نسل آدم ، وغيرهم من البشر هم (الغوييم) ، بمعنى حيوانات بشرية خلقهم الله لخدمة اليهود ، ولليهود الحق في دماءهم وأموالهم وأرضهم وثرواتهم ونساءهم متى شاءوا ذلك ، وهو ما يتم تدريسه للأطفال في جميع المدارس العبرية واليهودية في العالم وفي إسرائيل ، وأن قتل أي إنسان غير يهودي من (الغوييم) هو تقرب إلى الله ، وهو ما يتردد اليوم على ألسنة حاخاماتهم وقادتهم جميعا ، بل وعلى لسان الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته ، لتبرير قتلهم للمدنيين والأطفال في غزة ، وما زالوا يرددونها دون حياء أو خوف من الله .
ولا شك أن معظمنا اليوم أصبح يعلم جيدا ، من هم قادة الماسونية والنورانيين وذراعهم السياسي والعسكري المسمى بالصهيونية ، وكيف يسيطرون على اقتصاد العالم وإعلامه وسياساته بداية من الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد ، وشبكات التواصل المدمرة ، والمحافل الماسونية ونوادي الروتاري والليونز ونوادي الأخويات مثل (الشبان المسلمين) لأتباعهم من المسلمين ، ونوادي (الواي أو الشبان المسيحية) لأتباعهم من المسيحيين ، كما نعلم مخططاتهم لحكم العالم وتصفية معظم سكانه بمؤامرة المليار الذهبي بالأوبئة والأمراض البيولوجية والحروب العرقية والدينية ، والتي تتزعمها اليوم الشيطان الأكبر والدولة الوظيفية الأكبر في يد قادة الماسونية أمريكا ، ومعهم ذئاب المحرقة من قادة دول أوروبا ، وهو ما يثبت دون أي مجال للشك أن اليهود يشعلون العالم بضلالات دينية عرقية ، رغم أنهم يعلمون باقتراب نهايتهم التي وعدهم الله بها .
وأخيرا .. لا بد أن نتوقف لنلتقط الأنفاس ، حيث أن القادم أكثر صدمة وإذهالا مما يتخيل بشر ، فالتزوير لم يكن لتاريخ دولة أو شعب ، بل إن التزوير كان شاملا لتاريخ شعوب الأرض كاملة خاصة الشعب المصري أو (شعب الله المختار الحقيقي) وهو ما سوف نستعرض أدلته التاريخية والقرآنية بالتفصيل ، وهو ما تطمسه وتخفيه الآلة الإعلامية الماسونية اليهودية المسيطرة ، والتي تركز تحديدا على طمس تاريخ المصريين الحقيقي الذي يفضح تاريخهم ، ولكنهم غفلوا عن حقائق مميزات عصر الانفتاح المعلوماتي ، حيث لا تستطيع إخفاء كل الحقيقة إلا بعض الوقت القصير جدا ، وهو ما سوف نستعرضه لاحقا بالتفصيل …
جمال عمر
جزاك الله خير الجزار و الله ينعم عليك بقوة بصرك و بصيرتك لتظهر الحقيقة للعالم اجمع … تحياتي و تقديري للقم و للفكر و لما تبحث و تجهد في سبيل إظهار الحقيقة