السيسي .. وحقول الألغام …. بقلم : جمال عمر

عودنا التاريخ البشري أن ابن آدم خطاء بفطرته ، فلا يوجد بشر معصوم من الزلل والخطأ مطلقا ، حتى لو قلنا مجازا أن الرسل معصومون فتلك محاولة منا لرفع قدورهم قد يجانبها الصواب كثيرا ، خاصة لو قرأنا الكتاب المقدس ، حيث يسقطون فيه كل الرسل والأنبياء في خطايا لا تليق بأقل البشر عقلا وإيمانا ، ويذكر سبحانه وتعالى في القرآن العظيم أنه دوما ينقذ رسله من الزلل والخطأ ، وبعيدا عن الرسل والأنبياء ، دوما تكون الأخطاء على قدر قيمة المخطيء ، فالصغير خطأه صغير فلا يتعدى ضرره نفسه أو بعضا من المحيطين به ، ولكن الكبير دوما يكون خطأه كبيرا ومؤثرا في الكثيرين من حوله ، وتتسع دوائر المضارين بخطأه تبعا لقدره وسلطانه ، خاصة لو كان ممن آتاهم الله الملك والحكم ، فأخطاء هؤلاء قد تدمر أمما وشعوبا وحضارات ، ولذلك سوف نجد رجالا في التاريخ كانت إنجازاتهم هائلة ، وكذلك كانت أخطاءهم مهولة ومدمرة .

ولا شك أنه من المنطقي أن نضرب مثلا برجل مثل “الحجاج بن يوسف الثقفي” ، والذي كان وزيرا لعبد الملك بن مروان ، ثم ولاه على العراق ، وأسند له نشر الإسلام شرقا في آسيا ، وكان الحجاج عقلية عبقرية وقيادية خطيرة وعظيمة في إنجازاتها وكذلك في أخطائها ، فقد اشتهر في كتب التاريخ بـ (السفاح) لكثرة قتلاه من البشر بمختلف أنواعهم ودرجاتهم ، وهي جريمة من أكبر الكبائر ، إلا أن هذا الرجل فتحت على يديه بلدان بلغت أقاصي الأرض ، ووصل الإسلام على يديه إلى آخر آسيا والمحيط الهادي ، وكل هذا قد يعد قليلا ومحدودا أمام أكبر أنجازاته على الإطلاق والتي لن تتكرر مرة ثانية ، وهو “تنقيط  وتشكيل حروف القرآن واللغة العربية” ، فقبله كان القرآن واللغة العربية سماعية أكثر منها مقروءة ، فلم تكن للحروف نقاط ، ولا تشكيل ، ولا يقرأها إلا خبير بلهجات العرب ، فجمع الحجاج علماء اللغة من كل بقاع الدولة ، ومنحهم مهلة ليضعوا قواعد لقراءة القرآن واللغة العربية ، مشترطا أن تمكن القواعد أبسط الناس من القراءة دون مجهود أو الحاجة لمتخصص ، مهددا إياهم بقطع رؤوسهم إن فشلوا ، وكان على يديه ما شاء الله أن يتم ، ووضعت النقاط والتشكيل للغة العربية على يد “أبي الأسود الدوءلي” ولفيف من علماء اللغة ، فأصبح القرآن واللغة العربية يستطيع قراءتها وكتابتها الكبار والصغار ، وهو إنجاز لم ولن يتكرر ، ويظل الحجاج يصله ثواب كل من قرأ أو كتب خاصة القرآن العظيم إلى يوم القيامة .

وعلى مدار السنوات السبع الماضية وكثير من الناس يبحث وينتظر ، أين أخطاء السيسي ؟؟ ، فهو رجل جاد ومحترم وأخلاقه رفيعة ، ويتميز بأمانة ونزاهة وترفع عن الصغائر ، بما لم نعهده من قبل في كثير ممن ملكوا عرش مصر عبر قرون طويلة ، إلا ما رحم ربي مثل عبد الناصر ، وكذلك يتفرد هذا الرجل برؤية واضحة لمستقبل مصر كدولة عظمى ، في مستقبل قريب ، ولذلك هو لا يتوانى ولا ينسى ولا يكل ولا يمل ، حتى أصبح الإرهاق هو سمة متفشية فيمن يعملون بالقرب منه ، وهو بسيط ومتواضع ويهتم بالضعيف والفقير والمريض والمعاق وهي صفات جميلة وفاتحة للقلوب ، ولكن سمة البشر الأخطاء ، وكما عودنا التاريخ البشري ، فدوما يكون صاحب الإنجازات الكبرى صاحب أخطاء كبرى أيضا .

ونظرا أن الرجل مهتم ومهموم بمستقبل أمة كبيرة مثل مصر ، فما يؤثر فيها سلبا يزعجه بشدة ، ويشعره أنها قد تفسد وتدمر كل ما يحاول تشييده وبناء قواعده ، فما بالك لو أشار عليه بعض مستشاريه أن الزيادة السكانية سوف تدمر كل ما يبنيه ، وسوف تفسد كل نتائج مخططات التطوير المستقبلية ، وأن هذه الزيادة هي أهم أسباب التخلف والتدهور الذي عانت منه مصر لسنوات طويلة مضت ، عندها .. لابد للرجل أن ينتفض ويغضب فيتحدث وينبه ، ثم يتخذ قرارات قد تكون مصيرية بالنسبة له شخصيا ، خاصة لو كانت محاولة للتدخل لإجبار الناس على الحد من الإنجاب ، وذلك لأسباب كثيرة جوهرية غابت عن فكر وعقول مستشاريه الأفذاذ ، ولم يدرك السيسي فهمها جيدا قبل أن يتورط في حقل الألغام الأخطر على مستقبله ومستقبل هذا الوطن ، ولذلك أقول له مهلا وتدبر التالي جيدا …

أولا .. الإنجاب مرتبط بمفاهيم وعادات وتقاليد اجتماعية إنسانية جذورها عميقة وغائرة في نفوس البشر عبر التاريخ الإنساني وليس المصري فقط ، فالإنجاب هو صيغة الاستخلاف على الأرض ، والمرأة عامة ، المصرية على وجه الخصوص .. ترى روعة زواجها في الإنجاب .. فإذا تزوجت ولم تنجب يصيبها الإحباط والاكتئاب ، وغالبا ما يكون عدم الإنجاب سببا في الانفصال والطلاق والمشاكل الاجتماعية ، وكذلك مختلف الأمراض النفسية والجسدية ، فالانجاب هو ثمار العلاقة بين الرجل والمرأة ، تلك الثمرة التي تأتي للحياة لتعلن نجاح الزواج ، وتتحرك على الأرض وتنمو ، لتثبت للبشر أنهم مستمرون في الحياة من خلال فلذات أكبادهم ، فهم فرحة البسطاء وكرامة الرجال والنساء ، وهبة موصولة من رب السماء ، أو كما كان يقول أحد البسطاء “بشنينة الحياة” ، ولذلك فالاقتراب منها محفوف بالمخاطر على مستقبل من يقترب وليس مستقبل الشعوب ، فالشعوب عامة والمصريين على وجه الخصوص لديهم خطوط حمراء لا يسمحون لمخلوق أن يقترب منها ، ومن توقعه شجاعته بالاقتراب منها قد يدفع الثمن غاليا .

ثانيا .. كان أولى أن نتذكر مقولة “الحجاج بن يوسف الثقفي” عن المصريين ، التي قال فيها .. { لو ولاك أمير المؤمنين أميرًا على مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم ، وما أتى عليهم قادم بخير إلا التقموه كما تلتقم الأم رضيعها ، وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجياف الحطب ، وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل ، و لايغرنك صبرهم ، ولا تستضعف قوتهم ، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج فوق رأسه ، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه ، فاتق غضبهم ، ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم ، فانتصر بهم فهم خير أجناد الارض ، وأتقى فيهم ثلاثاً ، الأولى .. نسائهم فلا تقربهن بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها ، والثانية .. أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم ، والثالثة .. دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك ، وهم صخرة فى جبل كبرياء الله ، تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله } .

ثالثا .. اقتراب أي حاكم من موضوع الإنجاب مع المصريين خاصة ، سوف تقابل بأحد طريقتين ، الأولى .. وهي العناد والاندفاع في الإتجاه المعاكس ، وهو ما فعله المصريين مع حكاما ثلاثة مضوا {عبد الناصر والسادات ومبارك) ، فعندما بدأت حملات تنظيم الأسرة في ستينات القرن الماضي ، كان تعداد المصريين أقل من 20 مليون ، ولكنه تضاعف ستة مرات في خمسة عقود عنادا صامتا ، والثانية .. قد تكون خطيرة ومدمرة .. لأنها سوف تكون رفضا وتمردا وربما ثورة لإسقاط من يدفعهم لهذا ، ولا ننسى أن هناك قوى عظمى تتربص بمصر وتتمنى مثل هذه الأزمات لتنقض على مصر ، خاصة لو تم اتخاذ إجراءات يعتبرونها عقابا لهم على الإنجاب ، مثل ما يبدو أنه قادم في الأفق ، من إجراءات مادية مؤثرة لدفع الناس لعدم الإنجاب ، بالتأثير على قدراتهم على الحياة ولقمة العيش ، خاصة وأنهم قد تحملوا إجراءات الإصلاح الاقتصادي صابرين ومنتظرين الفرج كما يقولون ، فهم لم يدمروا الاقتصاد بقرارات عنترية من قبل ، وما كانوا سببا بل كانوا ضحايا لنشر النهب والفساد عبر عقود طويلة مضت .

رابعا .. في دولة مثل مصر يوجد فيها أكثر من 65% من تعدادها في سن الشباب ، ولدينا ما يقرب الـ عشرين مليونا من العوانس والأرامل والمطلقات ، تحاولون تعقيد إجراءات وشروط الزواج ، وتجبروهم على تحديد النسل ، فماذا ستكون النتائج الصامتة دون ثورة أو اعتراض أو حتى تمرد أو رفض ، بلا شك .. سوف تنتشر العلاقات المحرمة والعشق والغرام ، في ظل طوفان العشق والغرام على شبكات الإعلام والتواصل الاجتماعي ، وسوف تجرفنا الفطرة والشهوات لظواهر الانحلال تغزو بلادنا ، مثلما حدث في الغرب والشرق خاصة في أوروبا وأمريكا ، وسوف تتفشى ظاهرة الأم العزباء فلم يعد الزواج ميسورا ، وسوف تتفاقم ظاهرة اللقطاء ، وبالتالي سوف تنفجر في وجوه الجميع المشكلات والجرائم الاجتماعية وبالتالي الاقتصادية ، وسوف تصبح الدولة مجبرة ومطالبة بوضع الحلول للمشاكل التي صنعتها بحماقة التورط في حقول ألغام الزواج والإنجاب دون وعي كامل وفهم وتدبر حكيم .

خامسا .. وهو الأهم .. أين عقول البشر والعلماء والمشايخ من هذا الموضوع الشائك ؟؟ ، من قال لكم أن هناك بشرا يملك القدرة على الإنجاب تبعا لإرادته وأمنياته وأحلامه ، ألا نعلم أن الأبناء ليست أرزاق مكفولة ، ولكنها “هبات” من الله لمن يشاء سبحانه فقط ، فهو وحده صاحب الأمر والتقدير ، فيهبها لمن يشاء سبحانه ، ويمنعها عمن يشاء ، فيقول سبحانه .. {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ }الشورى49 ، فعملية ميلاد طفل جديد هي عملية مركبة معقدة ، تبدأ بخلق الجسد ، وتمر بمراحل خلق جسد حي (فيه روح) من نتاج معاشرة ذكر لأنثى ، فإذا اكتمل الجسد بنهاية الشهر الرابع ، يأذن الله للنفس (أصل الإنسان) أن تدخل للجسد لأول مرة ، فيقولون أن الجنين قد تحرك ، لتتدرب النفس على استخدام الجسد لخمسة شهور في رعاية تامة داخل الرحم قبل الميلاد ، ، فمن من البشر كان له الخيار في النفس القادمة ونوعها وطباعها وقدراتها ، ونوع الجسد وشكله ورزقه ويوم مولده ويوم وفاته ، ومن كان له الاختيار في تقدير رزقه وعمره ، أم هناك حمقى يتخيلون أن الله منتظر لرغبات البشر ، وبمجرد معاشرتهم لزوجاتهم ، سوف يبدأ سبحانه في مراحل الخلق لما يريدون ، ليعطيهم ما يتمنونه ، أم لعلهم لم يقرأو أو يفهموا أوامر الله للرجال في معاشرة نسائهن بقوله { .. فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ .. }البقرة187 ، لم يقل سبحانه “وابتغوا ما تريدون أو تتمنون ، ولكنهم أمرهم أن يبتغوا (يطلبون برجاء) فقط .. ما قد كتبه الله وقدره ، فلا إرادة ولا مشيئة في وجود مخلوق وحياته أو موته إلا لله وحده .

سادسا .. في جميع دول العالم وعبر التاريخ ، لا نجد كثرة العيال إلا بين الفقراء ، ودوما يعترض بعض الأغنياء والقادرين والحكام على كثرة عيال الفقراء ، ودعونا نسألهم .. أليس الأولاد والأموال هي زينة الحياة الدنيا .. {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا .. }الكهف46 ، هل تريدون من الفقير أن لا يتزوج ولا ينجب ، إلا عندما يصبح غنيا فقط ، أم تريدون أن يتمتع الأغنياء فقط بطرفي الزينة في الحياة الدنيا “المال والبنون” ، وليحترق الفقراء بفقرهم وانعدام أولادهم ، أليس من العدل أن يراضي سبحانه وتعالى الفقير بـ “العيال” ليفرح قلبه بهم ، في بعض التعويض عن متعة المال المكنز في يد الأغنياء ، أم أن .. من يريد هذا .. قد فقد الفهم لناموس الخالق في خلقه ، أليس أهم وأكبر أسباب تفاقم الفقر ، هو بخل وغلول الأغنياء ومخالفتهم لأوامر الله بوجوب كفالتهم للفقراء واليتامى والمساكين والمحتاجين ، وهل الغرب وأمريكا أكثر من المسلمين إسلاما عندما رفعوا الضرائب على الأغنياء حتى 60% من دخلهم السنوي لتنفق على الفقراء ، على عكس ما يحدث في بلاد المسلمين ، حيث تفرض الضرائب على الفقراء قبل الأغنياء ، وكفى أن نتوقف أمام بلاغة الله ، وهو يقطع كل شكوك وظنون المغيبون بقوله تعالى .. {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }الزخرف32 ، فسبحانه وحده هو من يقسم الحياة بمعطياتها وأرزاقها وهباتها بين عباده ، فلا عقل ولا وعي في محاولة التدخل أو الحديث عن تحديد أو إعادة توزيع هبات الله (إنجاب الأبناء) بين البشر .

سابعا .. ألم يعتبر أصحاب حلول تحديد النسل من انقراض شعوب أوروبا الغربية وشمالها ، لأنهم طبقوا حلول تحديد النسل للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية عام 1931م ، واليوم يستوردون البشر حتى أصبح ما يقارب 70% من الشعب الهولندي والسويدي والنرويجي من المهاجرين ، أم أنهم لم يقرأوا محاضر الكونجرس الأمريكي في أغسطس عام 1931م ، والذي اتخذوا فيه قرارا برفض مقترح الحد من النسل للخروج من الأزمة الاقتصادية ، موضحين الأسباب .. “بأن محاولة التأثير على النسل لن تؤتي ثمارها قبل (20 : 30) سنة على الأقل ، لتعلقها بعادات ومفاهيم اجتماعية ، ستكون حينها قد انحلت المشكلة الاقتصادية بالدفع الذاتي ، وسوف تصبح مشكلة الدولة في حينها هي في تناقص القوى البشرية ، التي هي من أهم وأكبر قوى وركائز التنمية الشاملة والتطور لأي أمة ، وسوف تحتاج أي أمة لأكثر من ثلاثة أجيال (حتى 100 سنة) ، لإقناع الناس بتحمل أعباء زيادة النسل ، مما يجعل مقترح تنظيم النسل هو من أغبى وأخطر الحلول على مستقبل الحضارة الإنسانية والأمريكية على وجه الخصوص” .

أخيرا .. أليس من الأفضل تطوير نظم تشغيل البشر في مختلف المجالات لتستوعب الملايين العاطلة ، وتفتح أفاقا جديدة لإنشاء أسس دولة عظمى بأبناءها واقتصادها ، بدلا من التورط في حقول ألغام الإنجاب وتحديد النسل ، وكفانا ما حدث في عهد مبارك عندما أصدروا تشريعا يجرم زواج البنت قبل سن (16 سنة) ، فكانت النتيجة اندفاع وسرعة في تزويج الأهالي لبناتهن تحت سن 13 سنة ، بعقود عرفية ، وكانت النتيجة زيادة في حالات الزواج تحت السن بمقدار 600% ، وبالتالي زيادة المواليد بنسب غير مسبوقة ، وكأننا لا نتعلم من أخطائنا ، وكأننا من الجهلة بناموس الله في خلقه ، وكأننا نعاند الله وندعي قدرتنا على الاعتراض على مشيئته وقدره وقضاءه بين خلقه .

ختاما .. لا ندعي العلم ولا الفهم بما لا يفهمه غيرنا ، ولكنها دعوة للتدبر ومحاولة الفهم ، ولا أستطيع أن أغير من قدور الإيمان والوعي في نفوس وقلوب وعقول البشر ، ولكنها صرخة أمينة لعلها توقظ نياما أو تنبه غافلين ينجرفون لما قد يدمر مستقبل أمة ، وإن كنت مؤمنا أن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، وإن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدرا …

جمال عمر      

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

الأنثى العقربوطية …. بقلم : جمال عمر

سامحوني أولا قبل الخوض في هذا الموضوع الشائك ، خاصة وأنه يتعلق أساسا بالأنثى ، …

تعليق واحد

  1. مقال رائع لكاتب محترف …تسلم ايدك يا فندم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *