مصر .. ومؤامرات الماسونية (2) ؟؟؟ … بقلم : جمال عمر

الأنثى .. هي الجنس اللطيف والحنون ، وهي الطرف السالب لمنظومة الحياة على الأرض ، بمعنى هي الأرض (السالبة) التي يحرثها الذكر (الموجب) لتنبت الثمار المتجددة ، فلا تصلح الحياة بين مخلوقات الأرض إلا بتزاوج الموجب مع السالب (الذكر والأنثى) ، فينتج عنهما أجيالا جديدة تباعا ، وذلك ناموس الخالق في كل مخلوقاته الحية على الأرض ، لابد من وجود الطرفين الذكر والأنثى ، وهذا الناموس الأساسي مبني على أهم قوانين الناموس الإلهي والذي يمثل حكمة الله في خلقه ، والتي نسميها حكمة “الضعف والاحتياج” ، فلابد أن يكون كل من طرفي الحياة ضعيفا بحاجته للتكامل مع الطرف الآخر ، وتلك الحاجة هي التي تفجر فيه شهوته للآخر ، وذلك حتى تستمر الحياة ، ولكن استكمال الحياة واستمرارها بالنسبة للإنسان لا يقتصر مفهومه على زيادة الاستخلاف بالإنجاب فقط مثل باقي المخلوقات ، ولكنه يتعدى هذا المفهوم كثيرا ، لأن الإنسان هو السيد المكرم من ربه على الأرض ، فسبحانه وتعالى قد اختاره (اصطفاه) لتنفيذ مهمة إعمار الأرض سيدا عليها بما فيها ، وذلك في حدود قدراته وحواسه ، وبالتالي فلابد من الرقي والتميز في ممارسته لحركة الحياة ، ولا يجوز له السقوط في بوهيمية ممارسة حركة الحياة بتفصيلاتها ومفرداتها تبعا لشهواته الفطرية فقط مثل بعض الحيوانات المتدنية .

ولا شك .. أن الذكر والأنثى قد خلقهما الله وبينهما حكمة التكامل ، فطبيعة تركيب كل منهما تفرض على كل منهما مواصفات وصفات متكاملة بينهما ، وتفرض علي كل منهما أشكالا وأنواعا من الوظائف الأساسية التي تجعل الحياة متكاملة بينهما ، من أجل حياة هانئة ومستقرة ومتطورة ، فالأنثى بمواصفاتها الفسيولوجية الجسدية والنفسية تتمتع بتركيب خاص ومختلف تماما عن الرجل ، وهو ما يفرض عليها نوعية وظائف ومهام حياتية مختلفة عن الرجل ، وهذه الوظائف هي أساس الحياة والضمان الأمثل لاستمرارها ، بل وفيها ضمان الأمن والاستقرار والتقدم للحياة ، ومنها وظائف أساسية فسيولوجية لا يمكن للرجل القيام بها كالحمل والولادة والرضاعة ، وأخرى فرعية يمكن للرجل القيام بها أحيانا كالواجبات المنزلية ، وكذلك الرجل حيث يفرض تكوينه النفسي والجسدي عليه وظائف في الحياة تتناسب مع طبيعة تركيبة النفسي والجسدي ، منها وظائف أساسية لا يمكن للأنثى القيام بها ، ووظائف فرعية يمكن للمرأة أن تؤديها أحيانا .

واستقامة الحياة وتقدمها يعتمد أساسا على قيام كل من الذكر والأنثى بالوظائف الفطرية الأساسية على الوجه الأكمل ، مع معاونة كل منهما للآخر في الوظائف الفرعية قدر المستطاع ، ولذلك تنحرف وتهتز استقامة الحياة ويتهدد استمرار الحياة عندما ينقلب الحال ، ويحاول أيا منهما الانحراف عن وظائفه الفطرية الأساسية ، أو عندما يحترف أحدهما القيام بوظائف الآخر الفرعية كوظيفة أساسية له ، كأن يحترف الرجل تربية الأطفال بدلا من زوجته ، وتحترف المرأة القتال مثلا ، ولاشك أنه سوف تنهار الحياة تماما ، ويتلاشى الغرض الرباني منها عندما يقتحم أيا منهما وظائف الآخر الأساسية ، وذلك حين يقعان في الشذوذ ، فنسمع عن اللواط وعلاقات المثليين ، وتقع الطامة الكبرى المدمرة عندما يصل الغباء والحقارة بالإنسان للتفاخر ومحاولة تقنين الشذوذ ، وهو ما ترفضه وتشمئز منه الحيوانات بفطرتها لدرجة تصل لقتل الحيوانات من يحاول منهم فعله ، وتصل الحقارة والغباء بالإنسان  لمنتهاها عندما نرى أشباه البشر وهم يطالبون بحقوق وزواج الشواذ تحت مسميات المثلية الجنسية ، كحق من حقوق الإنسان وحرية اختياراته في نفسه وجسده .

وعجبا لابن آدم … لا يقبل أبدا مخالفة كتالوج استخدام أي معدة أو جهاز صنعه بيديه ، ولكنه يتعمد ويتفاخر بمخالفة كتالوج الخالق في استخدامه لنفسه ، وأبسط دليل نراه في حياتنا ، أننا لم نرى مطلقا حيوانا أو حشرة أو نباتا يمارس الشذوذ ، ولكن ابن آدم عندما يطلق العنان لحقارة شهواته وتدني نفسه تراه يسقط في الشذوذ ، وعندما يفجر تراه يطالب بحقوق لشذوذه وحرية حقارته وتدنيه دون حياء حتى من الحيوانات ، ولا يحدث هذا فجأة ولا دفعة واحدة ، بل يأتي تدريجيا ومنذ الصغر ، خاصة عندما يربي الطفل والدين لم يعرفا معنى التربية ، فيتركون الطفل مثلا .. يشاهد ويحب ويعشق مسلسل مثل “سبونشي بوب” ، حيث سبونشي وصديقه” يجدان قوقعة يتيمة فيتبنياها ، ويمثل سبونشي دور الأم وصديقه دور الأب ، وهنا تحديدا يتم زرع بذرة الشذوذ في نفوس الأطفال ، إضافة لما وصلنا إليه من استباحة إعلان الرغبة الجنسية دون حياء بين الأطفال ، وهو ما يربي أجيالا بلا حياء ، تحت مسميات أنها متفتحة وحرة ومنطلقة ، والحقيقة أننا نكسر في نفوسهم حدود الحياء والخوف من الانحراف ، ونفتح في نفوسهم أبواب الفساد والإفساد دون قيود أو حدود ، فلا يندم أي والدين لو اكتشفا يوما كارثة جنسية داخل جدران بيتهما .

ولعل المثقفون اليوم وعلماء النفس .. يعلمون جيدا أن هذا لم يأتي فجأة في ليلة وضحاها ، ولا عن طريق السوشيال ميديا وانفجار الفضائيات فقط ، بل تم التمهيد له عبر أجيال عديدة ، بداية من مدارس الفرنسيسكان في أربعينات القرن الماضي في مصر حيث تبنت تقصير طول الزي لتكشف جزءا من السيقان باسم التطور وحسن المظهر ، وتزامن مع فجور الأفلام السينمائية ، والتي تبناها وأدارها اليهود والأرمن والألبانيين والإيطاليين واليونانيين تحت رعاية خاصة من المخابرات البريطانية ، لنشر الفساد بين طبقات الشعب المصري والعربي ، حتى وصلنا اليوم لبجاحة الفساد حتى في إعلانات المنتجات الاستهلاكية ، فكل شيء مطلوب من أجل متعة التجاذب الجنسي ، وكل جديد لابد من وجود ملامح إشعال شهوات الشباب والكبار فيه ، بل وصلنا لمستويات من العهر النفسي غير مسبوقة ، فلا تستحي المرأة ولا البنت أن تخرج للطرقات بملابس ضيقة خاصة البنطلون الضيق الذي يفصل جسدها بفجاجة ، وهو ما يثير شهوات الرجال والشباب ، والأسوأ أن تجد رجالا بلا شةف أو كرامة يدافعون عن هذا باسم التطور ، حتى وصلنا لانفجار كل ألوان الفساد من الزنا والمخدرات والبلطجة تحت مسميات المتعة والكيف والمزاج والجدعنة والحب والعشق والغرام ، وأصبح حماية وتشجيع والدفاع عن العري والترويج له حق مكتسب تحت مسميات الحرية والتقدم ، ثم نتساءل في سذاجة أو بلاهة عن أسباب تفشي الفساد الأخلاقي والجرائم الاجتماعية والقتل والتحرش والاغتصاب فضلا عن انفجار معدلات خراب البيوت والطلاق وتشرد الأطفال وفساد التربية .

ومما لا شك فيه .. أن إفساد المجتمعات وتدميرها ليس مستحدثا في عصرنا الحالي ، ولكنه أحد الأسلحة التي استخدمها الإنسان ضد أعدائه منذ قرون طويلة ، ولها أسس وقوانين ثابتة لا تتغير ، لأن ابن آدم لا تتغير نزعاته وشهواته ورغباته الفطرية ، وهو ما قرأناه منذ عقود في “بروتوكولات حكماء صهيون” ، وهي النسخة المنقحة من كتاب الحكمة لدى (كبالا إبليس) التي تدرجت مسمياتها حتى وصلت للماسونية ، والتي تركز على أهمية تخريب وتدمير مستقبل الشعوب (الغوييم) غير اليهود ، عن طريق إفساد شبابها ، خاصة البنات والفتيات بداية من نعومة أظفارهن ، لأن إفساد البنات كما يقولون هو تدمير مؤكد لمستقبل الأمم والشعوب ، فالفتاة هي التي ستصبح زوجة وأما تربي أجيالا ، وإفسادها يضمن إفساد مستقبل الأمة ، ولابد من وجود استراتيجية إفساد مبنية على الشهوات والفن والإباحية تحت مسميات براقة .

 

والغريب أن هذا ما قاله تحديدا “مالحوم أخنوف” .. وهو رجل أعمال وملياردير إسرائيلي .. وهو صاحب فكرة برنامج “أراب أيدول” وبرنامج “ستار اكاديمي” المعروف عالميا ، والذي يهدف الي تدمير سلوكيات و اخلاقيات الشباب كأسرع وسيلة للسيطرة علي الاجيال القادمة تحديدا ، حيث جاءت تصريحاته في حوار ممتد لاكثر من ساعتين علي القناة الثانية بالتليفزيون الاسرائيلي صادمة لكل العرب (مسلمين ومسيحيين) في المنطقة والعالم أجمع ، بينما كانت تصريحاته نفسها مبشرة لليهود حول العالم ، وقد وصلت  وقاحة وبجاحة “مالحوم اخنوف” الي حدود غير مسبوقة حيث قال في رد على سؤال .. *ماهو شعورك اليوم وأنت حققت أكبر أمانيك وهي “ انتشار برنامج ستار أكاديمي” في عقر دار الاسلام ؟ ، *فأجاب: شعور رائع لا يوصف ، ولكن هذا قد أخذ من عمرنا الكثير حتى تمكنا من الوصول الى غايتنا  ، ثم استطرد  قائلا .. نعم صبرنا سنوات طويلة حتى تمكنا من إدراجه في الدول الغربية ، ثم نقله وتطينه في الدول العربية ، وكنّا نعلم ان فكرتنا ستتحول إلى أنجح خطه في مسيرة الدولة الماسونية الاسرائيليه !!  ، فسأله المذيع .. لماذا كنتم متأكدين أنكم ستنجحون بهذه الفكره؟ ، فقال .. لأننا نعلم ان المسلمين اليوم أبتعدوا عن دينهم ، وفي نفس الوقت الشباب المسلم أصبح يميل إلى الالتزام الاسلامي الذي لو كبر سيقضي على دولتنا!! ، فسأله المذيع .. لماذا حرصتم على أن يكون “أستار كاديمي”هو وسيلة للوصول للمسلمين ؟  *فقال .. ببساطة لأننا نريدهم أن يبتعدوا عن دينهم !! ، فسأله .. ماذا تخططون اليوم للهجوم على الأسلام بعد ستار أكاديمي ؟  ، *فقال بكل تحديّ ووقاحة ..  “نخطط لغزو البنات المسلمات”!! ، فسأله المذيع .. لماذا البنات المسلمات وليس الرجال ؟  ، فقال .. لأننا نعلم إذا أنحرفت (الأنثى المسلمة) سينحرف جيل كامل من المسلمين وراءها.. ، *فسأله المذيع .. بماذا تصفون غزوكم للمرأة المسلمة ؟ ، فقال .. نحن اليوم نحرص على غزو المسلمة وافسادها عقلياً وفكرياً وجسدياً أكثر من صنع الدبابات والطائرات الحربية!! ، ولذلك ساعدنا على إنشغالهم بالعري والعشق والشهوات والفيسبوك والانستجرام والبلاك بيرى والبرامج الأخرى؛ وذلك جزء من الخطه!! ، ثم سأله المذيع .. وهل لكم يد في ستار أكاديمي الذي يقام حالياً في لبنان ؟  ، فقال .. بالتأكيد فهو تحت إشرافنا باستمرار ، ونتبرع لهم كل يوم بمبلغ كبير من المال !! ، وأخيرا سأله المذيع .. وفي نهاية اللقاء ماذا تقول لأمتنا الإسرائيلية وتبشرهم؟ ، فقال “مالحوم أخنوف” .. أقول لهم .. أن يستغلوا نوم الأمة الإسلامية فإنها أمة إذا صحت فسوف تكون ماردا وتسترجع في سنوات كل ما سلب منها .

ولا شك أن كل ما نعاني منه من فساد أخلاقي وتفكك أسري ليس وليد اللحظة ، بل هو نتاج تخطيط ومؤامرات متكاملة ومتشعبة ، فالنفوس التي فسدت تربيتها في عقود طويلة مضت أصبحت اليوم شخصيات مسئولة ، ومنها من يشرع القوانين ويتحكم في مصائر البشر ، ويبث أفكاره في النفوس ، فلا عجب أن يساهم المجلس القومي للمرأة في تدمير آلاف البيوت وتشريد الأطفال تحت شعارات براقة وقيم لحقوق المرأة والطفل ، فيكفي أنهم يتبنون ضرورة أن لا تتزوج البنت إلا عن حب سابق لمن سوف تتزوجه ، وهي أفكار تم زرعها منذ سنوات طويلة ، والنتيجة أن بناتنا رمز الطهر والعفاف والشرف أصبحن يمارسن الصداقة مع الشباب ، ويمارسن الحي والغرام والعلاقات المحرمة في كل شرائع الله في رحلة مشروعة للبحث عن الزوج المستقبلي ، والعلاقات المحرمة تبدأ بكلمات وابتسامات ووعود وعهود وغرام عذري ومكالمات طويلة ، ورسائل على الواتس والفيس بوك ، ورحلات ترفيه ، ولقاءات سرية لينتج عنها ارتباط نفسي يفسد نفوس البنات قبل الشباب ، وتقع الكارثة عندما تتطور العلاقة للشكل الأوروبي بكل تفاصيلها ، فيعطي كل منهما الحق لنفسه في الآخر لدرجة الشعور بالامتلاك ، وهو ما يتطور للقتل أو تشويه السمعة لو اختلفا وحاول طرف أن يفترق عن الآخر دون موافقة الآخر ، وهو ما رأيناه يتكرر بين شبابنا وما زلنا نخدع أنفسنا ولا نعترف بسوء تربيتنا وأخلاقنا .

ورغم علمنا بأنه نادرا ما تنتهي علاقات الشباب بالزواج ، إلا أن الأباء والأمهات يغضون الطرف عن علاقات بناتهن بالشباب على سبيل الصداقة والمصاحبة لعلها تجد زوجا ، فضلا عن رضا الوالدين وفرحهم بعلاقات الإبن بكثير من البنات ، وتلك هي عين الفساد النفسي للشاب والفتاة ، لأن نفوسهم قد اعتادت على جرعات المتعة والفرحة المسروقة من علاقات صداقة ومصاحبة تتطور تلقائيا للغرام والحب ، والمشكلة أن هذه النفوس لن تقبل مستقبلا تحمل أعباء ومسئوليات الزواج لأنهم جربوا وأدمنوا فوضى العلاقات والغرام ، وسوف يقارن كل منهم حياته الزوجية بما كان عليه من سعادة ومتعة قبل الزواج ، وتنسى كل أم وكل بنت حقيقة الرجل النفسية الفطرية ، فهو عندما يريد أن يتزوج فهو لن يتزوج أنثى صاحبها أو خرجت معه أو مارس معها الغرام دون ارتباط شرعي ، فهو كما يقول المثل الأمريكي “لماذا تشتري البقرة ما دامت تعطيك الحليب مجانا” ، فهو سوف يتزوج أنثى لم تسلم قلبها ولا نفسها ، أنثى لم تصاحب ولم تمارس الحب والغرام إلا مع زوجها ، فمن يضمن  للرجل أن هذه الأنثى التي أحبته ومارست معه الغرام دون ارتباط سوف تصون شرفه ولا تصاحب وتحب غيره بعد الزواج ، فهي لم تصن شرف أهلها ولا عفافها ، ومن السهل أن تفرط في أي شيء من أجل متعتها ، وليس هذا فكرا شرقيا كما يدعي الجهلاء ، بل هو فكر ومعتقدات وحقائق إنسانية مسلم بها ومرتبطة بطبييعة تكوين الفطرة النفسية للبشر .

أخيرا .. كفانا تسيبا في بيوتنا باسم التطور ، وكفانا عهرا في نفوسنا وفسادا لأخلاقياتنا التي فرطنا في قيمها باسم التقدم والتطور ، ولنحسن تربية بناتنا خاصة ، فبهن نضمن مستقبل أجيالنا ، فالغرب الذي نحاول تقليده يعانون من كوارث نفسية واجتماعية لدرجة أن 99% من الرجال والنساء اليوم في الغرب لا يعرفون آباءهم ، وأكثر من 80% منهم قد تربوا في الملاجيء أو بالتبني كلقطاء ، وهو ما جعل بلادهم رغم التطور المادي أكثر بلاد العالم اغتصابا وتحرشا بالنساء والأطفال ، وصاحبة أعلى معدلات الجريمة خاصة القتل المتسلسل وتجارة المخدرات والدعارة والأعضاء البشرية والأسلحة ، ويجب أن نذكر أنفسنا ونعلم بناتنا أن الزوج هو رزق من الله مقدر ومكتوب ومحدد له توقيت لن يتغير ولا يملك بشرا تأخيره ، ولنعلمهن أن السعادة لا ينالها بشرا مطلقا ، إلا لو التزم بكتالوج الخالق العظيم ، في التعامل مع نفسه وغيره ، ولن ينال بشر من الدنيا شيئا إلا ما كتبه الله له أو عليه ، فلا حجة لدينا لفوضى الصداقات والمصاحبة باسم التطور ، ولنوقف فوضى الإعلام والدراما الفاحشة في بيوتنا ، فليس كل ما يعرض نشاهده ونسمح لأبنائنا بمشاهدته ، وليست كل ما يطرح من فكر يصلح لتنفيذه ، خاصة وأن الله حذرنا بقوله .. {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }الأنعام116 ، فلا يغرنا كثرة الخبيث وتفشيه بين الناس ، فكل منا سوف يحاسب وحده بين يدي الله عن نفسه ورعيته ، وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف21 …

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

العالم .. إلى أين (2) ؟؟ … بقلم : جمال عمر

كل عام وكل البشر بخير وصحة وسعادة ، أعاد الله علينا أيامه ونفحاته باليمن والبركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *