ماذا يحدث في مصر (2)  ؟؟؟ ….. بقلم : جمال عمر

ماذا يحدث في مصر .. ؟؟ ، ولماذا كل هذا الهيجان البريطاني والأمريكي على السيسي ، والذي وصل للمطالبة بمحاكمته كمجرم دولي ، قتل الآلاف من الإخوان في فض اعتصام رابعة ، ولماذا استيقظ حنان أمريكا على قتلى الإخوان في رابعة ، وأين كان هذا الحنان عندما قتل الآلاف من المصريين برصاص الإخوان وداعش وجماعات الجهاديين في سيناء وفي محافظات مصر ، وكيف لا يستحون وهم يقولون أن الأسلحة في يد الإخوان في اعتصام رابعة كان للدفاع عن النفس ، وأنهم ممثلوا الحرية والديموقراطية ، وكيف لأمريكا وأياديها ملوثة بدماء 2 مليون عراقي ومليون سوري وليبي ويمني وسوداني وصومالي إضافة لضحايا ثورات الربيع العربي ، كيف لها أن تتحدث عن الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان للإرهابيين ، ولماذا التركيز على السيسي لمطاردته ، ولماذا الآن تحديدا ، هل لأنه رفض تسليح أوكرانيا ، أم لأنه قطع أياديهم عن سيناء ، أم لأنه لا يستجيب للضغوط الأمريكية والغربية ، وللإجابة على هذا السؤال لابد أن نبدأ القصة من أولها …

والقصة تبدأ في أواخر عام 2012م ، وفي غفلة من الزمن (كما يقولون) ، وفي زخم سيطرة إخوان الماسونية على مقاليد الحكم في مصر ، واحتفالات أروقة الماسونية بالسيطرة على جوهرة تاج الشرق ، وظنون أجهزة مخابرات الغرب والماسونية بنجاحهم في إسقاط مصر كبوابة لملعبهم المفتوح والممتع بلا حدود أو رقيب ، وبعملية مخابراتية دقيقة وناجحة ، ولد نجم عبد الفتاح السيسي كوزير غير متوقع للدفاع ، وبقرار وحرص من الإخوان تحديا لرغبة المشير طنطاوي (كما اعترفوا) ، أملا أن يكون هذا السيسي عونا ودرعا لهم لتنفيذ مخطط تقسيم مصر ، ولكن جاءت رياح الإخوان بأسوأ مما حلم به أشد أعدائهم ، فالسيسي الذي اختاروه ليحميهم ، اكتشفوا أنه أكبر (خازوق) تاريخي صنعوه بأيديهم ليذوقوا به مرارة نهاية تاريخهم في مصر ، واكتشفوا فجأة أن هذا الوزير يحظى باحترام وتبجيل قوى عظمى ، فاستقبله بوتين وهو ما زال وزيرا باستقبال تاريخي بسجادة حمراء من الطائرات الحربية ، وأدخله قلعة العسكرية الروسية ، في حين رفض استقبال رئيسهم (مرسي العياط) ، فاكتشفوا أنه أقوى وأخطر من كل ظنونهم ، ليكرر التاريخ نفسه ، ويعيد للذاكرة صورة موسى فرعون ، فقد آتوا به ليهدم عليهم معبدهم رأسا على عقب ، بل وجعل الله زوال ملكهم وذلهم وسجنهم على يديه ، وحتى هنا فلا جديد ، فهذا ناموس الخالق في خلقه ، بأن يجعل ذل من يخون أمانة الله في خلقه ، على يد من يستعينون به ، فهلاك فرعون كان على يد موسى ، بل وجميع الثورات دوما تكون على الملوك والطغاة بأيدي من يستعينون بهم لحمايتهم .

ولا شك أنه لم يكن في حسبان الماسونية ، وأذرعتهم المخابراتية الغربية والأمريكية أن هذا السيسي ، سوف ينسف مخططاتهم لإسقاط مصر ، فمصر كانت هي الجائزة الكبرى بعد سقوط العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال والسودان ، لأن مصر تاريخيا وجيوسياسيا وعسكريا هي النواة الصلبة لشعوب ودول هذه المنطقة ، ولو سقطت فسوف تسقط المنطقة بأكملها في يد الصهيونية للأبد (جورج سوروس) ، ولكن يبدو أنهم لم يقرأوا التاريخ وربما لم يتعلموا منه شيئا ، فتاريخيا مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي لم تتغير حدودها منذ آلاف السنين ، ومهما طال احتلالها لا تتغير هويتها ولا ميراثها التاريخي ولا لغتها ، بل على العكس كان المحتل دوما يخرج من مصر ، وهو الذي تغيرت لغته ومفاهيمه وعاداته ، فمصر محروسة بعين الله وهي درته على أرضه ، ولا يملك بشرا أن يغيرها أو يقسمها ، وتلك أحد نواميس الله في أرضه ، ومن لم يتعلم من التاريخ فقد خاصمته الحكمة وغادره الفهم ، ولن تسمع منه سوى النهيق والعواء ، مهما بدت أناقة منطقه وعقلانية مفاهيمه .

ولا شك أيضا أن مصر بعد انتصار اكتوبر 1973م ، كان هدفها الوحيد هو استعادة أرض سيناء كاملة ، ويبدو للمتابعين أنه بمجرد استعادة مصر لسيناء في بداية الثمانينات ، غطت مصر وشعبها وحكوماتها في غفلة ثبات حضاري عميق ، وبدا أن مبارك ظاهريا كان حريصا فقط على البقاء في الحكم لأطول فترة ممكنة ، أما تحت السطح فقد كان هناك تجهيز وإعداد لبناء مستقبل تاريخ دولة عظمى لقرون قادمة ، وهو ما كان يستدعي تسكين كل الأمور داخليا وخارجيا ، وليقل من يشاء ما يريد ، وليحدث على السطح ما يحدث ، حتى ولو كان وصول الماسونية لحكم مصر بيد أخويتهم (إخوان المسلمين) وبمساعدة فرقهم الليبرالية واليسارية والتحررية وغيرها الكثير ، وكل هؤلاء في حسابات المخابرات المصرية لم يكن هناك خوف منهم ، فرحليهم محسوم ومحسوب ومخطط بدقة ومهارة ، لدرجة أن ما حدث في الأعوام العشرة السابقة ، ما زالت أمريكا وبريطانيا بل وأجهزة مخابرات الغرب كاملة لم تستوعبه جيدا ، حتى قال عنه رجل المخابرات الروسي الأخطر فلاديمير بوتين (إن ما فعلته المخابرات المصرية قبل وخلال ثورات الربيع العربي وحتى اليوم سوف يظل يدرس في مدارس المخابرات العالمية لعقود طويلة قادمة) .

وسامحوني لو كنت منحازا لناموس الله في خلقه وعلى أرضه ، فالميراث التاريخي لأي شعب أو أمة هو ما يحكم سلوكياتها ويحدد مصيرها وقدراتها التي لا يدركها عامة البشر ، وهنا نتوقف قليلا أمام أقدم نظم دولة وجيش نظامي في التاريخ ، وهو ميراث تتوارثه الشعوب اجتماعيا ونفسيا ، وقد تختفي معالمه تحت ظلال حركة الحياة وعقباتها ، ولكنه أبدا لا يموت ولا يندثر ، بل سوف تجده في سلوك البشر عند الأزمات ، وفي بعض أمثالهم الشعبية التاريخية المعمرة عبر تاريخهم ، فهذا الشعب المصري كما يقول عنه المؤرخين ، لا مثيل له في رقيه النفسي وذكاء عقله الجمعي ، ولذلك فإن ما لايعلمه العامة ، أنه في في داخل مراكز البحوث والدراسات العسكرية المصرية ، كان هناك تسجيل ودراسة دقيقة ، لما مارسته الماسونية للسيطرة على مصر ، بداية من احتلال مصر 1882م ، وإنشاء جماعة (إخوان المسلمين) 1928م ، ونهب خيرات مصر عبر الحرب العالميتين الأولى والثانية ، ونشر الوهابية ، مرورا بحروب 56 ، 67 ، 73 ، ثم صناعة الجماعات السلفية والجهادية ونشر الإرهاب في ربوع مصر باسم الدين ، فقد كان واضحا حرص الماسونية على إنهاك مصر ، وأن تبقى مصر في حالة اللا قوة واللانهيار ، فهي بالكاد تحيا ومن أزمة لأخرى .

وكان لابد من مخطط محكم ودقيق وبعيد المدى ، لإخراج مصر من دوامات السقوط والضعف المتتالية ، ولابد من خروج مصر من فوضى عصور حكم الفرد ، والانتقال الهاديء للجيل السابع من أجيال نظم الحكم ، وهو حكم مجالس الحكماء ، والذي ينفذ استراتيجية الدولة العظمى بخطوات مخططة مسبقا ، وعلى مراحل محسوبة بدقة ، ولها العديد من السيناريوهات البديلة طبقا لجميع الاحتمالات المنتظرة ، ومخطط لها رجالها ومنفذيها حتى خمسين سنة قادمة ، وبغض النظر عن الواجهة التي تصدر للعالم للتعامل معها ، فلا تبديل ولا تغيير للأهداف الاستراتيجية والمرحلية من أجل الوصول لمصر العظمى ، في خلال أقل من ثلاثة عقود ، وكان لابد أن يكون تنفيذ المخطط سابقا بسيناريوهاته لكل عقول وتخيلات المتربصين وبخطوات كبيرة ، فالمتربصين على رأسهم القوى الكبرى في العالم ، حريصة أن تبقى مصر تحت السيطرة ، وبالتالي لابد من وجود العديد من قوى الردع السلبي والإيجابي التي تحمي مستقبل ومقدرات المصريين عبر مراحل التقدم ، مع إعادة ترتيب الأولويات ومحاولة إيقاظ مفاهيم الشعب ، الذي تخطفه مبهرات وشعارات الماسونية ومؤامراتها الإعلامية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية .

ودون الدخول في التفاصيل ، تم تنفيذ المرحلة الأولى والثانية بنجاح مذهل وغير مسبوق ، حول مصر من دولة على حافة التقسيم والحرب الأهلية والسقوط في المسلسل السوري أو الليبي أو العراقي ، إلى دولة قوية ومحورية ، وتمتلك من قدرات الردع السلبي ما يمنع أقوى دول العالم من التفكير في مواجهتها ، وتمتلك اليوم مقومات صناعية وزراعية واقتصادية تؤهلها لتصبح دولة عظمى قريبا ، وبدا أن مصر تتقدم بسرعة كبيرة من أهداف استراتيجيتها ، فكان .. (لابد من إيقافها مهما كان الثمن) ، على حد تعبير (هنري كيسنجر) ، حتى بلغت مخصصات الهجوم الإعلامي والعسكري والسياسي والاجتماعي على مصر أكثر من تريليون دولار في العقد الأخير ، وجندوا فيها الإعلام المريء والمسموع وشبكات التواصل ومؤسسات اقتصادية وحقوقية واجتماعية دولية ، واقتحموا الدين والفن والرياضة وجميع مجالات الحياة في  محاولات مستميتة لإفساد حياة المصريين ، ودفعهم للتشاؤم والاكتئاب ثم للثورة والفوضى ، كما بلغت مخصصات صناعة مرشحين للرئاسة أكثر من خمسة مليارات دولار ، تساهم في معظمها دول عربية شقيقة ، أقنعوا غباءها بضرورة إيقاف مصر حتى لا تنافسهم ، وأنسوهم أن مصر هي التي أنقذتهم من مؤامرات تقسيم بلادهم بواسطة من يخدعونهم اليوم للتربص بمصر ورئيسها ، والذي يصورونه اليوم أنه خطر على شعوبهم وبلادهم ، وأنه يدمر مصر وشعبها ، ولكنهم فشلوا في إقناع المصريين بذلك ، فلم يتبقى لهم سوى الضغط على هذا السيسي ليتنحى ، ويقرر عدم الترشح مرة أخرى، لأنه خطير على كل مخططاتهم ، أو هكذا يظنون .

ويبدو أن الغباء قد أصاب المتربصين وعلى رأسهم قادة الماسونية ومن يحكمون بريطانيا وأمريكا وأذرعم المنتشرة حولنا ، فلم يكتشفوا حقيقة استراتيجية النظام الحاكم في مصر ، وقدرته على التخطيط والإعداد لكل المتغيرات المحتملة ، بما فيها خروج السيسي من المشهد لأي سبب ، بل لعلهم لا يدركون أن هذا السيسي هو بالنسبة لهم اليوم نعمة وفضل ، سوف يترحمون على أيامها لو جاءهم أحد البدلاء المخطط وصوله للواجهة بديلا عن السيسي تحت أية ظروف ، أم ما زالوا يحسبون أن مصر هي أحد ولايات أمريكا ، أو إحدى دول الموز والخروب ، وأنهم قادرون على الوصول لحكمها بأحد المسوخ المشوهة التي يصدرونها للمشهد ، أو يظنون أنهم سوف يستطيعون التحكم أو حتى التأثير على عقل المصريين الجمعي أو مستقبلهم ، بل الحقيقة أنهم لابد وأن يحذروا جيدا ، فمن يعادونه يمتلك القدرة على تغيير مستقبلهم بما لم يتخيلوه في أسوأ كوابيسهم .

ولست ألوم على قيادات الماسونية محاولاتهم المستميتة لإيقاف تقدم مصر ، وحجم الإشاعات والأكاذيب التي يبثونها عن مصر واقتصادها وعن السيسي شخصيا ، فهذا السيسي أصبحت خطواته مدمرة لكل مخططاتهم ، فدمرت مخطط تقسيم سوريا والعراق وليبيا ، وأخمدت صراعات اليمن ، وأفسدت مؤامرات العداء مع إيران وتركيا وقطر وجميع دول المنطقة ، وترزايدت ثقة الدول في مصر بقيادة السيسي ، خاصة بعد رفض مصر تسليح أوكرانيا علنا رغم ضغوط أمريكا الاقتصادية والعسكرية والسياسية ، ونتج عن علاقات السيسي بروسيا تقارب الدول العربية والأفريقية من روسيا ، وهو ما يهدد بشدة نفوذ أمريكا والغرب في المنطقة ، وفشلت أمريكا في توريط مصر في أية حروب وصراعات عسكرية ، في سوريا أو العراق أو ليبيا أو السودان واليمن ، فلم تجد بدا من دفع مصر بالتصريحات لضرب سد النهضة الأثيوبي ، والترويج عبر منصات الإعلام والتواصل لتخاذل مصر عن الدفاع عن حقوق شعبها في المياه ، ولم يبق لهم سوى أمل وحيد في تنحية السيسي في الانتخابات القادمة .

ولكني ألوم على الكثير من المصريين ، الذين يعلمون ويشاهدون بأعينهم ،  ما يحدث من الأزمات العالمية المتتالية والتي وضعت أوروبا على خط الفقر ، وتهددها بالحرب والغلاء ونقص الغذاء ، ورغم ذلك فالدولة مستمرة في معدلات النمو والتقدم ، ولم يعاني المصريين مما يعاني منه شعوب أوروبا الغنية ، وألوم على بعض المصريين الذين يصدقون أكاذيب الغرب وأمريكا عن تدمير السيسي للاقتصاد المصري ، وينسون أننا قبل ثمان سنوات كنا نعاني من الإرهاب اليومي ونقص في الكهرباء وجميع السلع والمنتجات الزراعية والصناعية ، القوات المسلحة تحت المرتبة الخامسة عشرة عالميا ، ومعدل تضخم وبطالة تاريخي ، واختياطي النقد يقترب من الصفر ، ليتغير كل هذا جذريا ، بمشروعات أوجدت 7 مليون فرصة عمل ، ومعدلات أمان رفعت إيرادات السياحة فوق كل معدلاتها السابقة ، وصناعات كبرى جعلت مصر مركزا للغاز الطبيعي والأسمدة ، وشريكا لصناعات كبرى مع الصين وروسيا وألمانيا ، وقوات مسلحة مصنفة في المرتبة التاسعة عالميا ، فكيف يصدق عاقل  أن السيسي قد دمر مصر.

ولا يجرؤ بشر أن يدعي أن السيسي ليس لديه برنامج ومخطط استرتيجي قوي وكبير لمصر ، وهو ما لا تنكره تلك المراكز والصحف ووكالات الأنباء التي تهاجمه وتروج لرحيله ، ولكنهم يتغنون بتداول السلطة ، وهو هراء من أكاذيب الديموقراطية الخادعة والتي لا توجد في بلادهم ، والسؤال الذي يجب أن يجاب عليه ، لو رحل السيسي فمن البديل الذي يطرحونه ، وهل يمتلك ثقة الشعب مثل السيسي ، وذلك مع الافتراض جدلا أن من يحكم مصر فعليا لم يخطط سيناريوهات كاملة لمن سوف يخلف عبد الفتاح السيسي ، ويقولون نريد رئيسا مدنيا وكفانا من العسكريين ، وكان أولى بهم أن يقولوا نريد رئيسا ضعيفا جاهلا إمعة نلعب به كما نشاء ، وهم يعلمون جيدا أن جميع ملوك ورؤساء العالم يتم إعدادهم للحكم في الأكاديميات العسكرية لسنوات طويلة ، وتعد أكاديمية ناصر من أفضل وأقدم ثلاثة أكاديميات على مستوى العالم في إعداد القادة والرؤساء لحكم بلادهم ، ويتخرج منها سنويا أكثر من خمسين دراسا وضابطا من مختلف بقاع الأرض وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والدول العربية .

أخيرا .. ليس كل ما يعرف يقال ، وليس كل ما يقال يمكن فهمه وإدراك أبعاده ، ولكن ما يجهله الكثيرون ، أن مصر باقية .. وقادمة كدولة عظمى رغم أنف كل أعداءها والحمقى والمتربصين بها ، لأنه ناموس الله في خلقه وعلى أرضه ، فسبحانه يثبت ملك من يصون أمانة الله في خلقه وينصره ويكفيه كيد الخائنين ، وينزع الملك ممن يخون أمانة الله في خلقه ويذلهم ويكبتهم ويذيقهم عذابه في الدنيا والآخرة ، ، { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ } الرعد 17، ولعل البشر يتعلمون من ذاكرة التاريخ … { وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } إبراهيم 25 ولعل البشر يتفكرون فيفهمون ويدركون .. وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } الحشر 21 ، وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } يوسف 21 .

جمال عمر

 

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

الأنثى العقربوطية …. بقلم : جمال عمر

سامحوني أولا قبل الخوض في هذا الموضوع الشائك ، خاصة وأنه يتعلق أساسا بالأنثى ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *