لا شك ان احوال كورونا في العالم ، واسلوب إدارتها كوباء لابد وأن يترك كثيرا من الحيرة في نفوس البشر على وجه العموم ، فلم يعد النقاش مطروحا على الخاصة والمثقفين ، بل وصل لرجل الشارع في كل مكان في العالم ن واحدث ردود أفعال خطيرة ومنذرة بأحداث غير مسبوقة في كثير من دول العالم ن خاصة وأن الوباء وأسلوب التعامل معه وما أثير حوله وأسبابه قد تسبب في كثير من المشكلات لجميع دول العالم دون استثناء ، فتراجعت معدلات النمو وزاد التضخم وتفشت البطالة وارتفعت معدلات التضخم ، وأصيبت دولا كثيرا بالشلل الاقتصادي والاجتماعي على فترات .

ودعونا نخرج مصر كدولة من المعادلة تماما ، فمصر قد تعاملت باسلوب مختلف عن جميع دول العالم ، لدرجة أثارت المواطن المصري وتعجبه قبل دهشة العالم والمراقبين خاصة من القوى العظمى ، وكأن مصر كدولة تعرف ما لا يعرفه غيرها ، فلا أحد ينكر أن مصر كانت وما زالت من أنجح عشرة دول في العالم تعاملت مع الأزمة بنجاح ، أن لم تكن أفضلها ، ولا يستيع أحد في العالم أن يعطيك تقريرا شافيا وافيا لأسباب تعامل مصر بهذا الأسلوب ، وكيف نجحت أن تحافظ على معدلات التنمية ، بل وتستغل الأزمة لصالحها بالكامل ، ولذلك لابد أن نخرج مصر من معادلات التقييم للوباء تماما ، فلها حديث منفصل .

وما زلنا نذكر أن الأزمة بدأت بظهور الوباء في ووهان الصينية بنهاية عام 2019م ، وانتقل سريعا ليجتاح أمريكا وأوروبا وآسيا بلا هوادة أو رحمة ، وتصاعدت حدة الاتهامات المتبادلة بين أمريكا وأوروبا من طرف والصين من طرف آخر ، ولم ولن نعرف الحقيقة مطلقا فكلاهما تبادلا الاتهامات بشراسة وبأدلة قوية ، ولكن هناك دلائل قوية تشير بأصابع الاتهام لأمريكا كمتهم رئيسي ، خاصة في ظل نربصها الدائم وتحفزها لتوريط الصين وحصارها وتحجيم قدراتها الافتصادية والعسكرية في مجال الهيمنة العالمية ، ولا عجب أن يختفي الوباء من الصين سريعا بعد إجراءات صارمة ، ولكنه .. يتفشى في اوروبا لدرجة تجاوز حدود الإصابات اليومية لكثر من 30 ألف حالة يوميا في روسيا ، ومن قبلها إيطاليا وألمانيا ، ثم بلوغه ارقاما فلكية في الهند وأمريكا الجنوبية ، مع انحصاره تحت مستويات مبهرة في معظم دول افريقيا .

وفي زخم تسارع الأحداث رأينا منظمة الصحة العالمية تدير هذا الوباء بكثير من العشوائية أو التخبط والضعف وانعدام المصداقية ، فمدير منظمة الصحة العالمية هو تيدروس أدهانوم غيبريسوس ، من مواليد 3 مارس 1965 في أسمرة ، هو سياسي وأكاديمي إثيوبي وناشط بالصحة العامة ، ويُعدُّ “أدهانوم” أولَ إفريقي يشغل منصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وذلك بداية من أول يوليو 2017م ، بعد أن شغل قبلها مناصب عدة ، منها منصبا وزير الصحة من 2205م إلى 2-12م ، ووزير الخارجية من 2012م إلى 2016م في الحكومة الإثيوبية ، ثم المنصب الحلي كمدير لمنظمة الصحة العالمية ، ثم نكتشف أخيرا أنه متهم الآن بارتكاب جرائم ضد الشعب الأثيوبي عندما كان وزيرا للصحة .

هذا الرجل المنتمي لشعب التيجراي الأثيوبي أدار أزمة وباء كورونا بمنتهى العشوائية والتخبط أو ربما انعدام الخبرة ، ولكن مؤكد أنه أدارها بمنتهى انعدام المسئولية ، حيث كان ألعوبة في يد قوة خفية بعينها ، فبدا وكأنه لا يقول حرفا إلا ما تمليه هذه الجهات بعينها ، لدرجة تناقض بعض تصريحاته مع بعضها ، حيث تعرضت المنظمة في عهده لأكبر حملة انتقادات خاصة حول توجيهاتها بشأن الفيروس التاجي ، وكيفية التعامل معه ، ثم فوجئنا باتهامه من قبل الإدارة الأميركية بتبني وجهة النظر الصينية تجاه هذا الملف الصحي الشائك ، ولذلك فلا عجب عندما يصف الخبير الأميركي ومدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية “أنتوني فاوتشي” ، تصرف منظمة الصحة العالمية بقوله “أن المنظمة قد ارتكبت أخطاء كبيرة حيال الجائحة التي انتشرت حول العالم منذ أشهر، مصيبة أكثر من 13 مليون إنسان” ، ولا شك أن هذا الإقرار الصادر عن “فاوتشي” ، قد جاء ليدعم العديد من الانتقادات التي وجهها في السابق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، قبل أن يعلن انسحاب بلاده من المنظمة ووقف المساهمة في تمويلها بصورة مسرحية وغير مقبولة منطقيا ، كما كان سببا قويا لتلك الخطوات التي انطلقت مؤخرا من أجل تشكيل لجنة أممية للتحقيق في كيفية معالجة المنظمة لأزمة كورونا ، بعد عدة دعوات دولية صبت في هذا الاتجاه .

وعلى المستوى الفني او الطبي .. تتسرب الأخبار والإشاعات تباعا ، ويتزايد عدد الرافضين للقاح بين العلماء والطباء والمتخصصين بعيدا عمن يشغلون مناصب حكومية داخليا وعالميا الذين يعارضون سرا ، لخوفهم أن يتعرضوا للمسائلة وربما السجن لو عارضوا علنا توجهات حكوماتهم ، ولكن هذا لم يمنع كثير من العلماء والمتخصصين أن يصدروا تصريحات خطيرة ، وآخرها إعلان أحد علماء الأوبئة في تصريح خطير بان اللقاحات الحالية تعمل ضد نوعين من تحورات الفيروس على أقصى تقدير ، بينما متحورات هذا الفيروس الأخرى والتي تم رصد أكثر من 185 متحورا آخر ، لن يجدي معها اللقاح نهائيا ، والأخطر أن بعض العلماء يؤكدون أن تلقي اللقاح سوف يثبط جهاز المناعة في مواجهة المتحورات الأخرى ، مما قد يجعل جسد الإنسان الملقح حفلا مفتوحا لكثير من المتحورات ، وهو ما يهدد حياته ، ثم يؤكد بعض الاطباء والعلماء المتخصصين الأوربيون والذين اعتزلوا خلال الجائحة بعد رفضهم للتلقيح ، أنها مؤامرة كبرى قد تؤدي لوفيات جماعية بين من تلقوا اللقاح في جميع أنحاء العالم في غضون سنوات قليلة قادمة .

الكلام خطير قطعا بل ومرعب ، خاصة لو علمنا مثلا .. أن تنزانيا قد سلمت لمنظمة الصحة العالمية مئات من عينات بشرية لتحليلها وقد جاءت جميع العينات إيجابية (تحمل الفيروس) ، ثم تكون الفضيحة الكبرى عندما يعلن رئيس تنزانيا السابق في خطاب علني أنهم سلموا المنظمة عينات من نباتات وحيوانات وطيور وزيوت سيارات لا علاقة لها بالبشر ، وان المنظمة كاذبة فيما تتعامل به مع العالم خلال الوباء ، وقام الرئيس التنزاني بطرد منظمة الصحة العالمية رسميا من تنزانيا ، والعجيب أن الرئيس التنزاني الباغ من العمر 86 سنة يموت بعدها بأسابيع بسكتتة قلية ، فتعلن منظمة الصحة العالمية أنه توفي نتيجة كورونا في (تصرف صبياني دولي) كما وصفته علنا نائبة الرئيس التنزاني المتوفي والتي اصبحت الرئيسة التنزانية الحالية ، ليثبت هذا بلا أدنى شك أن منظمة الصحة العالمية قد تم السيطرة عليها بواسطة قوى أخرى تدير الأزمة لصالحها .

ثم تفاجئنا بريطانيا بإعلان أن 50% من وفيات كورونا خلال شهر نوفمبر الماضي ، ممن تلقوا جرعات اللقاح ، ثم يعقبه استنكار من منظمة الصحة العالمية ، وتعتيم على الخبر وتبعاته ، كما تم التعتيم الإعلامي على مظاهرات أوربية في دول متفرقة خاصة في استراليا وإنجلترا وأمريكا وفرنسا والدانمارك والنرويج والسويد ضد فرض اللقاح والاجراءات الاحترازية ، كما تم التعتيم على اقتحام المتظاهرون المعارضون للقيود المفروضة بسبب كورونا وكذلك لحملة التلقيح مبنى قنوات إخبارية بريطانية عدة ، وفي حين هناك مئات المتظاهرين المناهضين للقاحات يتجمعون أسبوعيا في العاصمة البريطانية ومختلف عواصم أوروبا ، ثم لماذا يقوم فيس بوك وتويتر بحجب مئات المواقع المناهضة للقاح ؟؟ ، وحذف عشرات الفيديوهات التي تشرح بوضوح أسباب مناهضة اللقاح ؟؟ ، وأبسط من كل هذا ومع التسليم بعدم صحة فكرة المؤامرة ، لماذا لا يقولون الحقيقة ؟؟ ، وهي أن اللقاح هو مجرد لقاح تجريبي ، وأن اللقاحات الأصيلة لابد من تجربتها على البشر لمدة ثلاثة سنوات على الأقل قبل إقرارها ، ولماذا يتزايد عدد الرافضين لتلقي اللقاح بين الأطقم الطبية الأوروبية والبريطانية والأمريكية لدرجة دفعت كل من بايدن في أمريكا وجونسون في بريطانيا لإصدار قرارا بعدم السماح لغير الملقحين بدخول المؤسسات والمصالح العامة والخاصة ، كما يحدث لدينا في مصر ، ثم التهديد بفصل من لم يتلق اللقاح من عمله الحكومي ، ثم تكليف الجيش الأمريكي بحملة التطعيم الإجباري في مؤسسات الحكومة الأمريكية .

والأخطر .. من هو بيل جيتس صاحب فيسبوك ، حتى يتنبأ بالفيروس والوباء منذ سنوات قليلة مضت ، ثم يصبح هو الداعم والممول الأكبر لحملات وبحوث الفيروس واللقاحات في أمريكا ، والمتبرع الأكبر لتطعيم شعوب بعينها في أفريقيا ، وما هي علاقته بدرجات الماسونية العليا ، خاصة عائلة روتشيلد ، وما حقيقة تورطه في مخطط المليار الذهبي التي تتردد أصداءها وتتزايد كل يوم على الشبكة العنكبوتية ، ولماذا يرتبط اسم “بيل جيتس” دوما بفكرة مؤامرة وباء كورونا ، وما الذي ذكره الدكتور الباحث حسين سرمك في كتابه الخطير { مؤامرة وباء كورونا .. الأجندة العالمية .. ودور بيل غيتس فيها } ، وهل اتهاماته صحيحة ، خاصة وأنها مؤيدة بوثائق قوية لم يكذبها أحد ، وكذلك فيما يخص بيل جيتس والجاني الأخلاقي المزري والخطير من شخصيته ، وعلاقاته بقيادات الماسونية العليا من اليهود ، وما هي حقيقة تسجيلات الاجتماعات ووثائق المخططات الخطيرة والجرائم السابق ارتكابها ضد شعوب أفريقية بواسطة منظمات “بيل جيتس” الإنسانية ، والتي تسببت في قتل وتصفية ملايين الفقراء في مختلف بقاع الأرض بتجربة ونشر امراض وفيروسات مصنعة كالإيبولا والجمرة الخبيثة والسارس وانفلونزا الطيور وانفلوانزا الخنازير تحت ستار التلقيح والعلاج للأمراض .

ويظهر الدكتور الباحث “حسين سرمك” بوضوح في كتابه الخطير { مؤامرة وباء كورونا .. الأجندة العالمية .. ودور بيل غيتس فيها } حجم خطورة ما يحدث ، وذلك عبر الوثائق والتحليلات الرصينة لمجموعة من خيرة الخبراء العالمين وأكفأهم في علوم الأوبئة ، حيث يذكر أن مقدمات الوباء جاءت ممثلة بتواطؤ منظمة الصحة العالمية في تدبير الأوبئة مثل وباء انفلونزا الطيور ووباء انفلونزا الخنازير عام 2009 وفرض اللقاحات العالمية التدميرية خصوصا على الأطفال مع الاعتراف الرسمي للمنظمة بنتائج بعضها المميتة والتي شكلت المقدمات المؤهلة لنشر الوباء الحالي والمحكم في تسلسل أحداثه عالميا ، وكيف استفادوا من ثغرات الأوبئة السابقة .

ومع “بيل غيتس” .. ينطلق الكتاب من دور والده “ويليام هـ. غيتس” في مشروعات الإبادة البشرية الأمريكية (التي أخذ هنلر مشروعات التنقية العنصرية منها ، والتي سُمّيت للتمويه وغسل الدماغ آنذاك بـ”مشروعات تحسين النسل- euogenics ثم إعلان ” بيل غيتس ” بلسانه مرارا عن رغبته في تقليل عدد سكان العالم بنسبة 15% عن طريق اللقاحات. ثم هوسه باللقاحات الذي كشف أبعاده النائب “روبرت كنيدي الإبن” ، كما كشف مشاركة بيل جيتس لمؤسسة روكفلر في حملات التلقيح ، والتي كانت أبرزها فضيحة تلقيح الفتيات في سن الإنجاب والتي تفجّرت في كينيا ، عندما تم اكتشاف أنه قد تم خلط لقاح ضد الكزاز (التيتانوس) بهرمونات مضادة لهرمون الخصوبة لتدمير قدرتهن على الحمل ، ثم يكشف الكتاب دور “بيل غيتس” في مؤامرة وباء كورونا الحالي معززا بالتحليلات والوثائق المتسلسلة زمنيا ، ولعل من الوثائق الخطيرة عن الجانب الأخلاقي المخفي لبيل غيتس والتي يكشفها هذا الكتاب وبالصور هي علاقته بالمجرم العالمي مغتصب الأطفال “جيفري إبشتاين” الذي انتحر مؤخرا في سجنه .

ولاشك أن اقتران إسم “بيل جيتس” بحملات لقاح كوونا ، يجعل رفض اللقاح هو أبسط وأفضل خيار متوقع ، فالرجل على الجانب المخفي من شخصيته ، هو مجرم مخضرم ومتهم من عدة دول ومؤسسات بارتكاب جرائم إبادة ضد الإنسانية خاصة في دول إفريقية بعينها والتي تقاضيه الآن لقتله الأطفال باللقاحات وإصابة الفتيات بالعقم ، وفي الهند ثبت إدانته في استخدام أكثر 30 الف من البنات في تجربة لعلاجات لمرض السرطان ، نتج عنها وفيات بالآلاف بينهن ، ولماذا قام النائب الأمريكي “روبرت كيندي” باتهام “بيل جيتس” بجرائم الابادة الجماعية باستخدام اللقاحات ، ولماذا دفع “بيل جيتس” رشوة قدرها عشرة ملايين لبعض رجال حكومة نيجيريا لفرض التطعيم القسري ، ولذلك لا عجب أن يتفشى رفض اللقاح بين لاعبي الكرة والرياضيين وكثير من العلماء والأطباء وفي بريطانيا وأمريكا وأوروبا ، خاصة بعد تسريب تصريح “بيل جيتس” نفسه .. بأن اللقاح سوف يساعد في تقليل عدد سكان العالم ، وهو بالفعل اتجاها وفكرا مطروحا منذ عقود مضت ، ويؤمن به كثير من قادة الدول العظمى الذين تربوا في احضان الماسونية .

اقلام مصرية موقع ووردبريس عربي آخر
