توقفنا من قبل عند بعض مظاهر عدم تقدير البشر لله حق قدره ، واستعرضنا ما آل إليه فكر البشر وأحوالهم من العداء والتربص والتصفية لبعضهم البعض في قمة غباء الإنسان في التعامل مع الله خالقهم وبارئهم ومن بيده مصائرهم ومقادير حياتهم في الدنيا وما بعدها ، واليوم نكمل أبسط مشاهد عدم تقديرهم لله والتي يقع فيها البشر كنتاج منطقي لتعطيل الفهم والتفكر والتدبر فيمعطيات الله لعباده في مختلف الأديان السماوية وكذلك معطيات خلق الله في كونه العظيم .
ولعل من أبرز ضلالات البشر والتي تؤكد أنه حتى المسلمين .. {ما قدروا الله قدره} .. كالآتي :
1- إيمان المسلمين الجارف والقاطع بأنه لن يدخل الجنة إلا من شهد الشهادتين خاصة النصف الثاني منها { محمد رسول الله} ، ويطلقون عليها مفتاح الجنة ويدعون أن من لا يؤمن ويشهد بنبوة ورسالة "محمد" فهو كافر فاسق لايدخل الجنة ، بل ويؤكدون أن أهل الكتاب المذكورين في القرآن هم دوما (اليهود والنصارى) وهم ليسوا على شيء من الدين ، رغم أن المسلمين هم أول من يخاطبهم الله بأهل الكتاب ، وذكر الله القرآن بمسمى الكتاب أكثر من مائة وستين مرة وأولها قوله تعالى .. {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2 ، ورغم الله أنبأهم في قرآنهم بكذب هذا بقوله تعالى .. {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }البقرة113 ، ثم نجد أصرارا من المسلمين أنهم سوف يدخلون الجنة فقط لأنهم قالوا "لا إله إلا الله" حتى وإن كانوا مذنبين وخطاءين ولن يدخلوا النار إلا فترة وجيزة ثم ينجيهم الله إلى الجنة وكأنهم لم يقرأوا قول الله تعالى في قرآنهم كمثال صارخ لمن ينزل به عقاب الله في قوله تعالى .. {وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ، بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـئَتُهُ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة 81 ، 82 ، رغم أنهم يقرأون القرآن ويسمعونه أكثر من صحابة رسول الله ، ولكنهم لا يستخدمون عقولهم ، ويسلمونها لما دسه بعض من يسمون أنفسهم علماء الأوائل من سموم وتضليل باسم التفسير والفهم ، وكأن المسلمين جميعا قد فقدوا عقولهم ، وأصبح كل العلماء والدارسين بل وكل المسلمين أغبياء نقلة وحمقى لا يتدبرون القرآن ولا يفهمون شيئا ، وكأنهم لم يقرأوا قول الله تعالى .. {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62 ، والذي حدد فيه سبحانه الحد الأدنى لشروط قبوله لعباده من غير المسلمين ، وكأنهم لم يقرأوا قول الله تعالى .. {.. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا .. }الطلاق7 وقوله تعالى .. { .. وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48 .
2- أبسط مظاهر زور وبهتان الإيمان بالله وضلاله في النفوس نراها جلية في صريح الانتماء للفرق والجماعات حتى من رجال الأزهر ومن يسمون أنفسهم رجال الدين ، رغم علم جميع من يقرأون القرآن قرار الله ونهيه القاطع عن الانتماء للفرق والجماعات بقوله تعالى .. {… وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }الروم 31 ، 32 ، وقوله تعالى .. {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }الأنعام159 ، ولكنك ببساطة تجد مشايخنا الأكابر يتباهون بالانتماء لفرق الصوفية والسنية والشيعية بمختلف جماعاتها وفرقها التي تجاوزت السبعين فرقة ، رغم أن جميعهم يحفظون ويرددون تحذير رسول الله .. "تنقسم أمتي بضعا وسبعين فرقة ، الناجي واحدة والباقي في النار .. " ، وكأنهم كما يقول فيهم القرآن ، {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179 ، أو قوله تعالى .. {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }الجمعة5 ، ولكنهم في النهاية أسوأ من قال فيهم رب العزة .. {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج74 .
3- ثم نجد وضوح ضلال الإيمان وبهتانه جليا عندما نرى مخالفة أوامر الله علنا ، من أجل طاعة سادة وأمراء ومشايخ الفرق والجماعات رغم معارضته لأوامر الله ورسوله ، فترى فرق الوهابية والشيعة وتابعيهم من الجماعت الكثيرة يفرضون النقاب على نساءهم ، رغم علم الجميع أن النقاب عادة يهودية ، ولا فرض له في الإسلام وإنما استساغه العرب لخروج النساء متخفيات فيه للخلاء (لعدم وجود دورات مياه بالبيوت) ، أو للتخفي عند التبضع (للحمل من غير الزوج في الجاهلية) ، وبخلاف هاتان الحالتان يذكر التاريخ أن نساء العرب الحرائر كن يخرجن عاريات الأرجل ومفارق الصدور حتى نزل القرآن وحرم هذا ، فحرمه رسول الله بقوله "إذا بلغت المرأة المحيض فلا يبدو منها إلا وجهها وكفيها ، ثم حرم رسول الله المبالغة في التخفي بالنقاب خاصة في الحج ، ورغم هذا تجد النقاب منتشرا في الحج تحديا لله ورسوله وطاعة للمضللين من البشر ، بل ويقول مضلليهم "نعلم أن الله لم يأمر بتغطية وجوه النساء ولكنه أمر بتغطية الأرجل ، ونحن نرى أن تغطية الوجه أولى من تغطية الأرجل في هذا الزمان" .. ، وكأنهم أعلم وأحرص على دين الله من الله سبحانه وتعالى ، وهم لا يعلمون أنهم بفتواهم هذه قد كفروا بقيومية الله مثل إبليس بل هم أضل وأحقر وأسوأ وقد استحقوا بذلك سخط الله وغضبه وعقابه في الدنيا والآخرة .
4- كارثة أخرى يرتكبها مشايخ وأتباع الفرق الصوفية وفيها ما هو أشد وأقرب للشرك الصريح والصارخ بالله تعالى ، فكل اتباع الفرق الصوفية يؤمنون بضلالة التفكر في الذات العليا لله وهو محرم شرعا وقد حرمه سبحانه بقوله تعالى .. {.. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11 ، ، وأكد رسول الله على تحريمه بقوله "تفكروا في آلاء (آيات) الله، ولا تفكروا في (ذات) الله. " ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. "تسألون حتى تقولوا هذا الله خلقنا ، فمن خلق الله؟ وقال أبو هريرة .. " فو الله إني لجالس يوماً إذ قال رجل من أهل العراق هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ قال أبو هريرة: فجعلت أصبعي في أذني ثم صحت .. صدق رسول الله، الله الواحد الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم له كفوا أحد" ، ورغم علم أهل الصوفية بهذا ولكنهم لا يتوقفون بل يدعون الذوبان في الذات العليا لله وهو مبالغة في الكفر بقيومية الله وإلوهيته ، ثم قمة الشرك بالله المتمثلة بالإيمان بحلول الذات العليا لله في نفس بشرية تختارها لتكون همزة الوصل للتابعين مع الله ، ويتخذون صاحبها شيخا للطريقة الصوفية حيث أصبحت نفسه ربانية منتقاة ومعفية من المناسك والنكاليف كالصلاة والصيام ، وقادرا على غفران ذنوب الأتباع من العباد وحل مشاكلهم ، وعليهم السمع والطاعة المطلقة لكل أوامره ، فتنتهي بأصحابها بقمة الشرك بالله والكفر بقيومية الله سبحانه عليهم .. "وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" .
5- بل هناك تصرفات تعد من أسوأ ما يرتكبه البشر في حق تقدير لله وجلاله ، وهي التصرفات التي يرتكبها العامة وذلك بإعلان العصيان لله بحجة التقرب إليه ، والتي نراها يوميا في تصرفات المسلمين في آداء الفروض والمناسك ، فتجد من يصر أن لا يقصر صلاته عند السفر متعللا بأن يستطيع أن يكمل صلاته ولا يقصرها ، بل بلغ بهم التحدي أنهم لا يقصرون الصلاة في الحج مطلقا ، رغم علم الجميع أن رسول الله قد قصر صلاته في جميع أيام حجته الأخيرة والوحيدة في مكة ، ومكة هي موطنه وميلاده وأحب أرض الله إلى الله وإلى قلبه وفيها أهله وعشيرته ، ولكنه سكن المدينة بأزواجه فأصبحت وطنه ، فقصر صلاته عندما رحل إلى مكة حاجا ، وكأن البشر يرون أنهم أقرب إلى الله وأعلم بدين الله من رسوله الكريم ، بل ويشددون على أنفسهم في جميع سنن الحج والتي لم يشددها رسولهم الكريم مطلقا ولكنه ووسواسهم الخناس المسيطر على نفوسهم ، يدفهم دوما للتشديد ليضيق عليهم نفوسهم التي يعلم الشياطين جيدا أن التشدد يسوقهم للكفر بقيومية الله ، بالحرص عليه والمبالغة فيه بحجة التقرب إلى الله ، وهو ما وقع فيه الغالبية حتى فرضوا لحية اليهود الغبراء الشعثاء على الرجال والنقاب على نساءهم .
6- ولا شك .. أن أحد أهم الضلالات هي الإيمان المطلق بوجود "عذاب في القبر" قبل يوم القيامة ، رغم أنه لا توجد آية واحدة في القرآن العظيم تشير من قريب أو بعيد لوجود عذاب قبل الحساب يوم القيامة فكيف يكون هناك عذاب في القبر ، {… وبالطبع لا وجود للثعبان الأقرع الجبار ولا المطرقة التي يدق بها رأس المخطيء فيهوي بها في الأرض سبعين خريفا} ، وكأن الله في مسألة دقيقة وخطيرة مثل لحظة الوفاة شاء سبحانه أن لا يشير إليها مطلقا ويتركها لرسوله ليشرحها ويخوف بها المسلمين ويشعل قبورهم حتى تصبح حفرة من حفر النار أو تصبح روضة من رياض الجنة ، وكأن النفوس سوف تظل حبيسة الجسد المتحلل في القبور حتى يوم القيامة ، رغم أن الله أوضح في أكثر من موضع في قرآنه العظيم ، أن الإنسان ما هو إلا نفس منحها الله جسدا لتحيا به لأجل مسمى ، وأن النفوس يتوفاها ربها بعد انتهاء مدتها مع هذا الجسد (أجلها) ، ثم ينشئها في نشأة جديدة أخرى {وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى }النجم47 .. وشاء الله أن لا نعلم عنها شيئا ، وهو ما نراه جليا في قوله تعالى .. { … نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ، عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ، وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ} ، فلا بقاء للنفس في القبر ولا عذاب في قبر ولا حساب لبشر قبل يوم القيامة ، ولكن البشر هم البشر لا يتغيرون ولا يكفون عن الضلال والزور والبهتان ، ومن الغريب أن عذاب القبر لا وجود له في اليهودية والمسيحية ، فهو اختراع مسلم ابتدعه أصحاب الفرق والجماعات المنهي عنها ، ليخوفوا به أتباعهم ويرهبوهم ، ولا أساس له في أي دين ولكنه ابتداع وادعاء كهنة المسلمين ولا وجود له في القرآن العظيم.
7- وكذلك نرى أسوأ ألوان عدم تقدير البشر لخالقهم في المبالغة في الانفعالات الإنسانية سواء بالفرح أو الحزن أو الجزع عند الموت ، حتى أن البعض من حافظي القرآن ومدعين الدين زورا وضلالا ، تنفضح حقيقتهم وادعاءهم الإيمان كذبا في أفراحهم أو عند مصيبة الموت ، فترى من يشق الجيوب ويولول ويصرخ ويعترض على قضاء الله ، ويقولون كل ما يمليه عليهم شياطينهم وما يجر سخط الله وغضبه عليهم وعلى ذرياتهم من بعدهم ، ناهينا عن ملامح الفجور والعهر النفسي لبعض البنات والنساء ، كنتيجة منطقية لانعدام الدين والأخلاق ، وتراجع دور الرجال في البيوت ، فترى من يصور الميت في أوضاع ومن زوايا بعينها خاصة لو كان طفلا ، وهم يظنون أن هذا من حقهم ، وهم يجهلون أنهم يحكمون بأفعالهم على مستقبلهم بالسوء وفساد الحال وتكرار المصائب عقابا على اعتراضهم وسوء أدبهم مع الله فهؤلاء من يحق فيهم قول الله تعالى { وما قدروا الله حق قدره} .
8- من المؤكد أن من أحقر وأسوأ أنواع البشر الذين يحق فيهم قوله تعالى { وما قدروا الله حق قدره .. } هم من يستبيحون دماء غيرهم من البشر تحت أي مسمى أو أسباب ، لأن إنهاء حياة البشر هو حق أصيل لمن منح الحياة ولا يجوز لغيره أن يتدخل فيه ، وكذلك من يستبيحون أموال وأعراض غيرهم بغير حق ، ومن يتنطعون على غيرهم من البشر ويخطفون الفرص ويرتشون ويختلسون والباحثون عن الواسطة والمحترفون السير في الممنوع ، وكذلك الأنثى التي تسير في الطرقات وكأنها شبه عارية تعرض مفاتن جسدها دون حياء من الله ، فتفتن الرجال وتنشر الفساد في النفوس ، وكذلك من رضي بها وسمح بها في بيته ، وكذلك من يرضى أن يكون ولده عالة كسولا لا فائدة منه ، ومن يشوهون بلادهم بأفعالهم وأقوالهم ، فكل هؤلاء .. " ما قدروا الله حق قدره " ، ولو قدروه حق قدره لاستحوا من الله سبحانه وتعالى ، وهم يعلمون أنه خلقهم لإعمارها وهو سبحانه مطلع عليهم ويراقبهم ويسجل لهم وعليهم كل ما يفعلونه ، والله بريء منهم إلى يوم القيامة.
اقلام مصرية موقع ووردبريس عربي آخر
