ليوم السبت
13 إبريل 2019م
الموافق
8 شعبان 1440هـ
طقس اليوم ربيعي حار نهارًا بارد ليلاً.. والعظمى فى القاهرة 34 درجة
يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة؛ ليسود اليوم السبت طقس معتدل على السواحل الشمالية، حار على باقى الأنحاء نهارا، بارد ليلا.
تقل الرؤية في الشوائب العالقة نهارا، كما تظهر السحب المنخفضة والمتوسطة شمالا، والرياح أغلبها جنوبية غربية معتدلة، تنشط على مناطق من غرب وجنوب البلاد، مثيرة للرمال والأتربة.
وبالنسبة لحالة البحر المتوسط تكون معتدلة، وارتفاع الموج فيه من متر ونصف إلى مترين، والرياح السطحية جنوبية شرقية ، وبالنسبة لحالة البحر الأحمر تكون معتدلة، وارتفاع الموج فيه من متر ونصف إلى مترين، والرياح السطحية جنوبية شرقية.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى على مختلف الأنحاء بين 36 درجة في أسوان و 22 درجة في دمياط ، بينما تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين 22 درجة في حلايب ، 6 درجات في كاترين ، بينما العظمى على القاهرة 34 درجة والصغرى 14 درجة .
سيولة مرورية وانتظام الحركة بشوارع وميادين القاهرة والجيزة
تشهد الطرق الرئيسية فى محافظتى القاهرة والجيزة، خلال الذروة الأولى، من صباح اليوم السبت، انتظاما بحركة المرور وسط تواجد أمنى فى الشوارع والميادين لملاحظة حركة السيارات، وتأمين رحلات المواطنين، عبر المحاور والكبارى والطرق بالمحافظتين، وسحب أى كثافات مرورية، وإزالة أى معوقات مرورية.
وشهدت حركة السيارات، أعلى محاور الجيزة، انتظامًا بشوارع الجيزة والنيل السياحى، والهرم والبحر الأعظم، ونزلة الدائرى اتجاه الصعيد، والوراق والمريوطية، وسط انتشار الخدمات بكل الطرق.
وانتظمت حركة السيارات أعلى الطريق الدائرى ومحور 26 يوليو، كما يشهد كوبرى أكتوبر وميدان روكسى ورمسيس وعبد المنعم رياض ومناطق وسط البلد انتظامًا بحركة السيارات.
وظهر انسياب فى حركة السير بميدان التحرير ومنطقة وسط القاهرة، مع انتظام حركة سير السيارات بجميع المداخل المؤدية للميدان، كما ظهرت سيولة مرورية أعلى مناطق كورنيش النيل، وكذلك للمتجه إلى مناطق حلوان والملك الصالح.
كما انتظمت حركة السيارات بالطريق الزراعى أمام القادم من مدينة بنها وفى طريقه إلى ميدان المؤسسة ومنطقة المظلات، وكذلك بطول كورنيش النيل من منطقة المظلات وحتى ميدان عبد المنعم رياض، وسط تواجد رجال المرور لمتابعة الحركة المرورية، ودخول المواطنين إلى الحدائق العامة والمنتزهات.
لسيسى يختتم جولته الخارجية بزيارة داكار.. والرئيس السنغالى يصرح أن دور مصر أصيل فى الدفاع عن القضايا الأفريقية والسيسى رجل المهام الصعبة
اختتم الرئيس عبدالفتاح السيسى جولته الخارجية أمس، الجمعة، والتى بدأها الأحد الماضى، وشملت كلا من غينيا والولايات المتحدة وكوت ديفوار والسنغال، بجلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس السنغالى ماكى سال، بمقر القصر الجمهورى بالعاصمة السنغالية داكار، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية: إن الرئيس ماكى سال رحب بزيارة الرئيس السيسى إلى السنغال، فى إطار جولته الأفريقية الأولى عقب تسلم مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى، مشيداً فى هذا الصدد بالدور المصرى الأصيل فى الدفاع عن القضايا الأفريقية على الساحة الدولية ومعالجة المشاكل التى تشغل البال الجمعى لشعوب القارة، خاصةً تلك المتصلة بملفى السلم والأمن والتنمية، وهو الأمر الذى أكسبها المكانة والثقل لاختيارها رئيساً للاتحاد الأفريقى، معرباً كذلك عن تطلعه لقيام مصر ببذل مساعيها للدفع نحو رفع تصنيف أفريقيا فى مؤشرات مخاطر الاستثمار، فى إطار المنظمات التنموية الدولية.
وأشار الرئيس السنغالى إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وضرورة العمل فى هذا الصدد على تطوير مختلف أطر التعاون المشترك، خاصة النواحى الاقتصادية والتجارية، فضلاً عن الاستفادة من الإمكانيات المصرية وخبرتها العريضة وتجاربها الناجحة فى مجالات تنمية البنية التحتية، وتشييد المدن الجديدة، وإنشاء مشروعات الكبارى والطرق والطاقة والسياحة، وذلك فى إطار دعم «خطة السنغال البازغة» للتنمية الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمى، أن الرئيس أعرب خلال المباحثات عن سعادته بزيارة السنغال، مجدداً التهنئة للرئيس «ماكى سال» بمناسبة انتخابه لفترة رئاسية ثانية، والذى يؤشر إلى ثقة الشعب السنغالى فى شخصه لاستكمال مسيرة النمو والازدهار فى البلاد، وفى قيادته الحكيمة للبلاد، وفيما تم إنجازه فى مختلف المجالات، خاصةً فى المجال الاقتصادى، وأعرب الرئيس عن اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية التى تربطها بالسنغال فى أبعادها المختلفة، لا سيما السياسية والثقافية والدينية، بالإضافة إلى تلاقى رؤى ومواقف البلدين إزاء مجمل القضايا الدولية والإقليمية، الذى تجلى فى التفاهم والتنسيق المشترك خلال فترة عضوية البلدين فى مجلس الأمن «2016/ 2017»، خاصةً فيما يتعلق بالدفاع عن مصالح القارة الأفريقية المشتركة ومواقفها الموحدة، مؤكداً حرص مصر على استمرار التشاور السياسى مع السنغال بشأن مختلف ملفات السلم والأمن بالقارة، إيماناً منها بالدور المهم الذى تضطلع به السنغال فى هذا الصدد على المستوى الأفريقى.
وعبر الرئيس عن اعتزاز مصر بدورها فى دعم جهود التنمية فى السنغال عبر تقديم برامج الدعم الفنى وبناء القدرات لإعداد الكوادر السنغالية، مشيداً على وجه الخصوص بخطة السنغال الطموحة للتنمية الاقتصادية، وبوتيرة النمو الاقتصادى التى تشهدها السنغال كأحد النماذج الناجحة فى القارة الأفريقية، منوهاً إلى اهتمام مصر بزيادة حجم التبادل التجارى والاستثمارات بين البلدين، وتعزيز دور قطاع الأعمال المصرى فى السوق السنغالية خلال الفترة المقبلة، خاصةً فى مجالات تشييد مشروعات البنية الأساسية والزراعة والصحة والعلوم والثقافة والبترول والغاز وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم فى تدعيم «خطة السنغال البازغة».
وتناول اللقاء تعميق مظاهر التعاون بين مصر والسنغال فى مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف فى القارة الأفريقية للمساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار المطلوب للتنمية، خاصةً فى منطقتى الساحل وغرب أفريقيا، وذلك على الصعيد الأمنى وتبادل المعلومات، وكذلك الصعيد الفكرى، كما أعرب الرئيس عن تطلع مصر لتعزيز التعاون مع السنغال فى هذا الصدد كأحد المراكز الرئيسية لنشر الفكر الإسلامى الوسطى المستنير فى منطقة غرب أفريقيا، بينما أشاد الرئيس «ماكى سال»، بدور الأزهر الشريف فى محاربة الفكر المتطرف ونشر النهج الوسطى للإسلام المعتدل فى سائر دول العالم، بما فى ذلك السنغال من خلال تعزيز دور البعثة الأزهرية، وإعداد الأئمة، وتقديم المنح الدراسية فى مختلف المجالات للطلبة السنغاليين للدراسة فى مصر.
وتطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها مجمل تطورات بؤر النزاعات المختلفة بالقارة، إلى جانب سبل الارتقاء بدور وفعالية الاتحاد الأفريقى فى ظل الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد، من خلال إصلاحه مالياً ومؤسسياً، حيث أعرب الرئيس السنغالى عن دعم بلاده الكامل لمختلف الأنشطة المصرية فى هذا الإطار، لا سيما فى مجالات العلوم والتكنولوجيا والتنمية.
وأضاف «راضى» أن المباحثات شهدت التوافق حول ضرورة انعقاد اللجنة المشتركة المصرية السنغالية فى أقرب فرصة ممكنة بداكار، لا سيما وأنها ستعد نقطة انطلاق نحو علاقات تعاون أرحب بين البلدين، لما ستتيحه من مراجعة كل أوجه العلاقات الثنائية والوقوف على آخر مستجداتها وبحث نواحى تفعيلها وتطويرها، كما وجه الرئيس الدعوة فى هذا الخصوص إلى نظيره السنغالى للقيام بزيارة رسمية إلى مصر فى المستقبل القريب، فيما شهد الرئيسان فى ختام المباحثات التوقيع على مذكرتى تفاهم للتعاون فى مجالى الإعلام، والتشاور الدبلوماسى.
وفى مؤتمر صحفى مشترك عقب المباحثات، قال الرئيس السيسى: إن العلاقات التاريخية الأخوية التى تربط بين مصر والسنغال، توطدت على مر السنين على مختلف أصعدتها الثقافية والسياسية والاقتصادية، مذكراً فى هذا الإطار بالعلاقة الوطيدة التى جمعت الآباء المؤسسين لتلك العلاقات التاريخية فى صورتها الحالية، على يد الرئيسين «جمال عبد الناصر» و«ليوبولد سِنجور» منذ ستينيات القرن الماضى.
وأضاف السيسى، أنه أجرى ونظيره السنغالى مباحثات ثنائية متعمقة ومثمرة، تناولت بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين مصر والسنغال على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، كما تبادلا وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما الأوضاع فى منطقة غرب أفريقيا.
وأكد السيسى أنهما اتفقا على أهمية تكثيف الجهود لتعزيز العلاقات بين البلدين على جميع المستويات، وعلى رأسها المجال الاقتصادى والتجارى، من خلال رفع معدلات التبادل التجارى بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات المصرية فى السنغال فى إطار خطة «السنغال البازغة»، وبما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين، كما اتفقا أيضاً على تكثيف التعاون فى مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التى تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية فى المجالات المدنية والعسكرية المختلفة. وعلى صعيد الأوضاع الإقليمية استمع الرئيس السيسى لرؤية الرئيس «ماكى سال» حول سبل تحقيق الاستقرار والأمن، وكذا دعم الجهود الاقتصادية بالمنطقة، فى ضوء رئاسة مصر الحالية للاتحاد الإفريقي، ورئاسة الرئيس ماكى سال الحالية للجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة لتوجيه مبادرة النيباد «الوكالة الأفريقية للتنمية»، رئاسته للجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بالتعليم والعلوم والابتكار، مشيرا إلى الاتفاق بينه وبين الرئيس السنغالى على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والسنغال فى إطار الأمم المتحدة، وأجهزتها المختلفة، بما يصب فى المصلحة الجماعية لقارتنا الأفريقية، إضافة إلى تعزيز جهود مكافحة التطرف والإرهاب، ونشر الفهم الصحيح للإسلام، وترسيخ أسس التسامح والمواطنة فى قارتنا الأفريقية.
وجدد الرئيس السيسى خالص الامتنان والتقدير على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة من الرئيس «ماكى سال» والشعب السنغالى الشقيق، معرباً عن تطلعه لاستقباله فى المستقبل القريب فى بلده الثانى مصر.
رئيس البنك الدولى الجديد يتطلع للعمل مع السيسى لزيادة النمو فى مصر وأفريقيا
التقت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، بديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولى الجديد، وذلك على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولى، بحضور كل من الدكتور فريد بلحاج، نائب رئيس البنك للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيكو هوندا نائب الرئيس التنفيذى لوكالة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف "ميجا"، والدكتور ميرزا حسن عميد المديرين التنفيذيين بالبنك الدولى، ومارينا ويس، مديرة البنك فى مصر، والدكتور شهاب مرزبان، كبير مستشارى الوزيرة، والسفير راجى الاتربى، المدير التنفيذى لمصر فى البنك.
وبحث الجانبان دعم مصر فى مشروعات النقل والبنية الأساسية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال مع التركيز على مشروعات المرأة، وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، إضافة إلى مشاركة البنك فى دعم مشروعات البنية الأساسية فى قارة أفريقيا فى ظل رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى، للاتحاد الأفريقى خلال العام الجارى.
وأكد ديفيد مالباس رئيس البنك الدولى أن مصر تعمل بشكل جيد، حيث انخفضت البطالة إلى أقل من 9% وانخفض معدل التضخم، مشيرا إلى أنه يتطلع للعمل بشكل كبير مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال رئاسته للاتحاد الأفريقى، لتحقيق نمو أسرع فى مصر وأفريقيا.
وأشارت الوزيرة إلى موافقة مجلس إدارة البنك الدولى، مؤخرا على دعم مصر بقيمة 200 مليون دولار لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، موضحة أنه سيتم التركيز على مشروعات المرأة خلال الفترة المقبلة، وفى هذا الإطار أشار رئيس البنك إلى أن البنك حريص على الإدماج الكامل للمرأة فى الاقتصاد خاصة فى المشروعات الصغيرة والشركات الناشئة.
واستعرضت الوزيرة، خلال الاجتماع، الجهود التى قامت بها الحكومة فى الإصلاح الاقتصادى والتشريعى، والمشروعات القومية الكبرى مثل محور قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة، إضافة إلى المشروعات التى تقوم بها فى قطاعات النقل والتعليم والاتصالات والبنية الأساسية، فى إطار تحسين مستوى المعيشة للمواطنين والاستثمار فى العنصر البشرى، بالشراكة مع القطاع الخاص.
وتطرق الاجتماع إلى زيادة التعاون مع وكالة ضمان الاستثمار، لزيادة الشراكة مع القطاع الخاص، فى ظل استثمار الوكالة فى عدة مشروعات أبرزها دعم مشروع بنبان بأسوان بقيمة 210 ملايين دولار، و150 مليون دولار لدعم مشروع أباتشى مصر، لتوفير إعادة التأمين لتغطية مؤسسة أوبك للاستثمارات الخاصة عبر البحار.
جدير بالذكر أن للبنك الدولى حزمة متنوعة من الاستثمارات فى مصر تتركَّز على توسيع نطاق الحماية الاجتماعى وتحسين القدرة على المنافسة والبنية التحتية فى المناطق الأقل نموا، ووضع استراتيجية للتنمية الرقمية لإعداد الشباب لشغل وظائف المستقبل، وتوجيه استثمارات القطاع الخاص إلى مشروعات البنية التحتية، وتطبيق الإصلاحات فى قطاعى التعليم والصحة للمساعدة على بناء رأس المال البشرى، وتتألف محفظة استثمارات البنك الدولى فى مصر حاليا من 16 مشروعا بقيمة 6.7 مليار دولار.
مجلس الوزراء ينشر إنفوجرافا لتفاصيل "كوبرى تحيا مصر الشرقى" الأعرض بالعالم
نشر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء, إنفوجرافا عن كوبرى تحيا مصر الشرقى "الكوبرى المُلجم"، والذى يبدأ من ميدان الخلفاوى على كورنيش النيل بشبرا، ويمتد للجهة المقابلة من النيل بجزيرة الوراق ، أوضح الإنفوجراف، أن الكوبرى ينفرد بالعديد من المميزات، أبرزها أنه يعد أعرض كوبرى مُلجم على مستوى العالم والأول من نوعه الذى ينفذ بأيادى مصرية 100%، وسوف يسجل فى موسوعة "جينس" للأرقام القياسية من حيث الاتساع، بجانب أنه يضم أكبر فتحة ملاحية عبر نهر النيل تسمح بمرور الفنادق العائمة الكبرى، وممشى زجاجى بطول الكوبرى للمواطنين، وأخيراً يستخدم فى إنشائه أكبر بارجين بحريين فى مصر بحمولة ١٣٥٠ و ٩٠٠ طن.
وأشار انفوجراف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إلى أن ارتفاع الأعمدة من سطح الماء يبلغ 96 متراً، كما يصل عرض الكوبرى فى المنتصف 66.8 متراً، وعرض الفتحة الملاحية 300 متر، ويرتكز على 6 أعمدة 3 بالجهة الشرقية و3 بالجهة الغربية، فى حين يبلغ إجمالى وزن الهيكل المعدنى العلوى 10 آلاف طناً، علماً بأنه تم البدء فى إنشاء الكوبرى عام 2016، وسيتم افتتاحه هذا العام، ويشارك فى تنفيذ الأعمال 4 آلاف مهندس وفنى وعامل ذوى خبرة.
وفى نفس السياق، كشف الإنفوجراف، أنه تم الانتهاء من مراحل تنفيذ الكوبرى الآتية (أعمال الهيكل العلوى بمنطقتى المظلات وجزيرة الوراق- أعمال تركيب الباكيات المعدنية فوق الفتحات الملاحية والبلاطات الخرسانية- أعمال شد الكابلات بطول الكوبرى كاملاً الذى يصل إلى 540 مترا).
كما أنه جارى الانتهاء من الأعمال الآتية (أعمال تركيب الإكسسوارات النهائية للكابلات – أعمال صب المسافات بين البلاطات في الوصلة النهائية Clouser Segment – أعمال التحضير لتركيب أعمدة الإنارة وأعمال التشطيبات)، مضيفاً أنه يتم استخدام ترسانة من المعدات لإنجاز هذا المشروع أهمها 50 ونشاً حمولات مختلفة تصل إلى 600 طناً، و27 ماكينة دق خوازيق، و2 عبارة تم تصنيعهما خصيصاً للمشروع بتكلفة 46 مليون جنيه.
عشرة مشروعات تعليمية جديدة بـ2019 في جنوب سيناء وجامعة العريش واجهة تنمية
فرضت جامعة العريش بشمال سيناء وجودها كواجهة تعليمية وتنموية على أرض الفيروز.. فرغم ما تشهده المحافظة من أحداث متلاحقة إلا أن حرم جامعة العريش لم يتوقف داخله نداء العلم من مدرجات كليات التربية، والتربية الرياضية، والآداب والعلوم الإنسانية والعلوم والزراعة والاستزراع السمكى والمصايد البحرية، والتجارة، والاقتصاد المنزلى، ومعهد الدراسات البيئية، كما لم تتوقف أصوات ماكينات بناء منشآت جديدة لكليات قائمة وأخرى مقررًا دخولها الخدمة خلال فترة زمنية قريبة ومنها الطب البشرى والطب البيطرى، والاستزراع السمكى والاقتصاد المنزلى، والتربية الرياضية فضلا عن مخططات على الأوراق لفتح كليات هندسة وإعلام وصيدلة .
" اليوم السابع" تابعت يوميات العلم والعمل داخل اروقة جامعة العريش، والتى تبدأ مبكرا باستقبال من باب واحد لطلبة دارسين غالبيتهم من مدينة العريش وآخرين يقيمون فى مدن جامعية خصصت لهم داخل حرم الجامعة، وهم من أبناء مراكز الشيخ زويد ورفح وبئر العبد، ومن ذات الباب بلونه الأزرق يصل للجامعة المئات من عمال بناء ومهندسين وخبراء.. يتجه الطلبة لمدرجات العلم لتلقى محاضراتهم بينما يتجه العمال والفنيين لمواقع عمل لابتعد عن المدرجات سوى أمتار قليلة .
مواقع العمل داخل الحرم الجامعى تختلف من مكان لأخر فبعضها لا تزال قواعد خرسانية تلاحق الزمن لتخرج من تحت الارض ومنها مبانى كليات التربية الرياضية والصالة الرياضية، وأخرى بدأت ظهور طوابقها الأولى ومنها كلية الاقتصاد، ومبانى ظهرت للنور وفى مراحل تشطيباتها النهائية وهى الطب والطب البيطرى والتجارة والآداب.
المنشآت الجديدة وفقًا لما قاله لـ"اليوم السابع"، الدكتور حبش النادى رئيس الجامعة مقررًا أن ينتهى العمل فيها وتسليمها بداية العام الدراسى القادم 2019/ 2020، وهى منشآت جديدة لكليات التجارة والتربية والتربية الرياضية والاقتصاد المنزلى والمصايد البحرية والطب البشرى، ومبنى العيادات والصالة الرياضية الحديثة، و2 مدرجات تعليمية، ومشروعات اللاند سكيب، و3 عمارات ضيافة فندقية لأعضاء هيئة التدريس وضيوف الجامعة .
وعن احتفالات الجامعة بأعياد سيناء المشروعات ودور الجامعة المقدم لأهل سيناء، أشار رئيس جامعة العريش أن كلياتها الحالية 10 كليات يدرس فيها 99.9% طلبة من أهل سيناء .
أضاف أن كلية الطب البيطرى ستدخل رسميا الخدمة العام الدراسى المقبل وكلية الطب البشرى وبالتزامن مع دخول الطب البشرى سيتم تحويل مستشفى العريش العام لجامعى، ليكون مكان علم وتقديم خدمة طبية يقوم عليها أساتذة كلية طب العريش .
وقال رئيس جامعة العريش، أن الخدمة التعليمية فى جامعة العريش تعتبر متميزة وتساير كل نظم التعليم الحديث المعمول بها فى الجامعات المصرية، ويستفيد منها الطلبة الدارسين فى الكليات والدراسات العليا وعددهم 11 ألفًا و200 طالب، غالبيتهم من أبناء شمال وجنوب سيناء ومحافظات مصر المختلفة، إضافة لطلبة من دول عربية بينهم 95 فلسطينيا 20 كويتيا وطالب سودانى.
وأشار إلى أن الجامعة تعد بروتوكولات تعاون مع 4 جامعات سودانية و3 جامعات صينية فى مجال التعاون العلمى والبحثى المتبادل .
وكشف رئيس جامعة العريش أن ما يقدم من إنشاءات فى الجامعة لكليات جديدة هى محل اهتمام من الدولة التى تعطى الجامعة بشكل متواصل ولا يتوقف الدعم بكل جديد ومتابعة كبار المسئولين لما يجرى من أعمال والتوصية المتلاحقة بسرعة إنجاز مهام إقامة الكليات ودخولها الخدمة لتقدم خدماتها التعليمية للطلبة.
وقال الدكتور حبش النادى، أن جامعة العريش، اتجهت للبرامج النوعية فى مناهجها الدراسية كنوع من الخدمة التعليمية التى تتيح خريج مطلوب فى سوق العمل وأصبحت فيها "برنامج التغذية العلاجية فى كلية الاقتصاد المنزلى، وبرنامجان فى كلية الاستزراع السمكى والمصايد البحرية، وبرنامج فى الجغرافيا والمساحة فى كلية الآداب، وخلاف فترة قريبة سيدرس برنامج الغاز والبترول فى كلية العلوم.
كما يجرى العمل على إقامة مركز تدريب ملاكى خاص بجامعة العريش على ساحل محافظة شمال سيناء من الناحية الغربية بمناطق بالوظة ورمانة، وتم مخاطبة وزير الزراعة للموافقة على تخصيص 200 فدان لهذا المركز .
وأضاف أن ما يتم الإعداد له فى المستقبل هى إقامة كلية خاصة بالثروات الطبيعية والتقنية الحيوية فى وسط سيناء، منوط بها كل ما يخص ثروات سيناء خصوصا فى وسط سيناء، وكلية صيدلة غير نمطية تهتم باكتشاف كل ما يتعلق بالأعشاب الطبية فى سيناء، وكلية إعلام لأهمية الرسالة الإعلامية من على أرض سيناء .
"الزراعة" تعلن ارتفاع صادرات مصر من البطاطس لـ344 ألف طن
أكد الدكتور أحمد العطار، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعى بوزارة الزراعة، ارتفاع صادرت مصر من البطاطس إلى 344 ألف طن تنطبق عليها جميع الاشتراطات الحجرية، منذ بدء تصدير موسم المنتجات الزراعية وحتى 10 من الشهر الجارى.
وأضاف رئيس الحجر الزراعى أن جميع الصادرات الزراعية تنطبق عليها جميع الاشتراطات الحجرية، موضحًا أنه يجرى الشحن لجميع المنتجات الزراعية المصدرة دون عوائق، إلى جميع دول العالم، مؤكدًا أن جميع الشحنات المصدرة من بطاطس المائدة الى الاتحاد الاوربى وفقًا للمعايير الدولية لجودة الصادرات.
وأوضح "العطار"، أن هناك إجراءات مشددة على جميع صادرات الخضر والفاكهة وتطبيق نظم التتبع للمنتجات التصديرية خلال مراحل الزراعة والإنتاج والتعبئة والتصدير التى تعد أحد أدوات نجاح السياسة التصديرية لمصر، كإجراءات تأكيدية دورية لضمان المواصفات العالمية حفاظ على سمعة الصادرات الزراعية المصرية، بمشاركة جميع الجهات ذات الصلة.
فيما أكد تقرير الحجر الزراعى، أن وزارة الزراعة ممثلة فى الإدارة المركزية للحجر الزراعى، حددت اشتراطات تصدير محصول البطاطس، منذ بدأ الموسم التصديرى وأولها خلوّها من الإصابة بالعفن البنى، إذ تمت زراعة البطاطس فى أراضٍ خالية من الأمراض.
اقلام مصرية موقع ووردبريس عربي آخر


