“من أنت .. “فرفوش” .. أم ..”انفوش” ؟؟ .. بقلم : جمال عمر

عزيزي الإنسان .. تخطفك متطلبات الحياة ، وتغرق في أمواج حركة حياتك ، حتى تظن أنك في بحر لجي لا ترى له قاع ولا شاطيء ، ففي كل يوم تشرق الشمس ، تفتح عيناك راغبا أو مضطرا ، تستيقظ ربما قبلها لتصلي فجرا ، أو بعدها مثل كثير من البشر ، تركب دوامة الحياة ، وتعيد تكرار ما فعلته وكررته مرارا ، بداية من ارتداء ملابسك ، وتجهيز حاجاتك ، ومرورا بإفطارك ، والمواصلات لمحل عملك ، ومشكلات العمل اليومية ، ثم عودتك لبيتك ، وطقوس استكمال اليوم وصولا لنهايته ، وخلال روتين حياتك المتكرر ، قد تسقط منك أشياء وتنسى أخرى وتتجاهل أشياء وتتغاضى عن مواقف ، وتتنازل عن احتياجات لا وقت لها ، لتصل في النهاية إلى النوم ، والذي ربما تصل إليه مجبرا من تعب اليوم ، أو برغبتك وخوفك أن لا تستيقظ في موعدك غدا ، وربما يغلبك النعاس بمجرد إغلاق عينيك ، وربما تجاهد نفسك مثل الكثيرين محاولا النوم ، ولكنك في النهاية تصل إلى بداية يوم جديد .

 

أيا كانت تراتيب حياتك ، هل توقفت يوما مع نفسك قليلا لتراجع أسلوب حياتك ؟؟ ، وهل كنت أمينا في الإجابة ، هل سألت نفسك هذا السؤال ؟؟ (هل أنت نفسا فرفوشة .. أم نفس .. أنفوشة) ، وناهينا عن التعبيرات السجعية ، فالأمر مهم بل وخطير ، لأنه يتوقف عليه كثيرا من نتائج تعاملاتك مع البشر وحركة الحياة ، فلو كنت فرفوشا مثلا .. فأنت قد ضمنت (والضمان على الله) أنك مقبولا بين الناس والأهل ، وبالتالي مقبولا عند ربك مرضيا عنك ، لأن البشر يسعدون بصاحب الابتسامة والتفاؤل ، بل غالبا ما ينتظرون حركاته وسكناته وكلماته وردود أفعاله ، التي تضفي البهجة والفرحة والطمأنينة على حياتهم ، وبالتالي فهم يحبونه ولا يرفضون له طلب أو سؤال ، وله في نفوس من يعرفه مكانا مميزا وقدرا كبيرا ، ورغم أن هذا قد يكلفه أن يكون مقصدا وملجئا وملاذا لكثير من الناس في مشاكلهم ، ولكنه لا يخسر أبدا ، فهوعند الله ذو حظ عظيم فقد أصبح ممن يقضون حوائج الناس ، وهؤلاء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الدنيا والآخرة .

بينما على العكس لو كنت أنفوشا نكديا كشريا ، ترتسم على وجهك الـ (111) كما كانت جدتي تقول ، تبتسم مرات معدودة على مدار السنة ، يسيطر عليك وسواسك الخناس ، فيجعلك تشك في كل شيء وكل البشر من حولك ، ويدفعك لتنتقد كل شيء ، ولا يرضيك شيء ، أو يقنعك وسواسك الخناس أنك فاشل ومعدوم القدرات وسيء الحظ ، ولا يوجد في الحياة شيء يستحق الفرح أو السعادة به ، فالحياة مشقة وتعاسة ونهايتها الموت ، فقد ضللت الطريق يا صديقي ، وسرعان ما سوف يتجنبك الناس حتى أهلك ، فلا أحد يريد أن يحتك بك ، ولا أحد يحب أن يرى تكشيرة وتجهم وجها عبوسا ، ولو كان مضطرا ، فسوف يكون حريصا أن لا تتكرر كثيرا ، وسوف يكون الرفض لك ولكلامك وأفعالك أقرب ردود الأفعال التي سوف تأتيك منهم ، وذلك يا صديقي .. أقل عقاب لك على نكديية نفسك الأنفوشة ، وبمعنى أوضح .. لأنك أصبحت تستحق الرفض والنبذ كنتيجة مباشرة “لأنفشة” نفسك النكدية المتشائمة ، ناهيك عن غضب الله عليك وسخطه ، لأنك أسأت الظن بالله في خلقه ، والدنيا وما فيها هي بعض خلقه ، والله لا يقبل سوء ظن عبده به أبدا ، وعقاب الله سريع وبسيط ولكنه مؤلم وقاتل ، وأبسطه أن تزداد نكدا وهما وتشاؤما ونبذا من الناس .

ولو كنت فرفوشا ؟؟ .. فسوف لا تجد صعوبة في ابتسامة ترسمها على وجهك ، دليلا على الرضا والحمد على نعم الله التي لا تحصى عليك ، ولو نجحت وأصبحت الابتسامة من عاداتك ، فلن تجد صعوبة أن تلقي التحية على كل من يمر بك أو تصادفه .. (فالسلام لله يا مولانا) ، وهذا تحديدا سوف يحدث انبساطة في نفسك أكثر ، وسوف تكون ردود أفعال الناس أكثر تواصلا وودا تجاهك ، ولو كنت فرفوشا فسوف ترى مثلا .. أن زحمة المواصلات شيئا لذيذا ورائعا فهو دليلا كرم الله بكثرة الناس حولك ، وعلامة واضحة على سعي الناس وتفاؤلهم بالحياة ، كما أنها فرصة للتقارب والتعارف والاحتكاك بالبشر ، تمنحك خبرة أكثر في فهم النفوس ، ومن المؤكد سوف ترى انفعال وغضب أحدهم شيئا مقبولا ، ويجب التعامل معه بأريحية وامتصاص وابتسامة ، على عكس لو كنت أنفوشا ، فيدفعك تعصب وانفعال الناس إلى التجهم ثم الغضب ونزول ساحة التصدي والعداء معهم ، مع دوافع نفسية فطرية لإثبات أنك أشد تعصبا وغضبا وشرا من كل المحيطين بك ، وهو ما يصل بك لإضافة أسبابا جديدة للحزن والغضب والاكتئاب والإحباط أو باختصار أسبابا جديدة للـ (الأنفشة) .

ولو كنت فرفوشا .. فقد تصيبك كريزة الضحك عندما تغرقك سيارة مسرعة بالمياه ، أو حتى تلقي أحد جاراتكم مياه الغسيل فوق رأسك ، وأنت لم تتجاوز بيتكم ببضع خطوات ذاهبا لعملك ، ولن تتعصب ولن تسب الأيام والبشر والغباوة وسوء الأخلاق للبشر ، وسوف تسامحها سريعا حتى ولو لم تعتذر ، وسوف تعود لبيتكم ضاحكا لتغير ملابسك مرة أخرى ، حامدا ربك كثيرا أن منحك ملابس أخرى تستطيع تغييرها ، ومنحك بيتا وجيرانا لتصبر عليهم وتسامحهم ، ورزقك صحة تقوى بها على الحركة ، والأهم أنه سبحانه قد منحك نفسا فرفوشة ، تتجاوز بها كبد الدنيا الآتي إليك على أيدي البشر ، بخلاف لو كنت “أنفوشا نكديا” في موقف مثل هذا ، فقد ينتهي بك المطاف في أروقة قسم الشرطة أو النيابة ، أو بـ (خناقة) حامية الوطيس ، يشترك فيها الجيران والأبناء والمارة وقد تخسر فيها بعضا من ملابسك للأبد ، وبعضا من كرامتك واحترامك بين الناس .

ولو كنت فرفوشا ، فسوف تبدأ بالاعتذار مبتسما عن تأخيرك لمديرك أو صاحب العمل ، ليمر الموقف سلاما وبلا تبعات ، بل إن الاعتذار نفسه يجعل النفوس تتعاطف مع المعتذر ، وتسامحه مهما كان خطأه ، وهو ما يفتح أبوابا للالفة والصداقة وحسن العشرة مع الناس ، بخلاف لو كنت “أنفوشا نكديا” ، حيث ستصر البدء بسرد الأعذار القهرية ، مصحوبا بإصرار أنك لم تخطيء ، ولكنها الظروف السيئة ، وأحوال البلد العشوائية ، وزحمة المواصلات وسوء أخلاق البشر ، وهو ما سوف يعود عليك بالرفض والإنذار وربما عقوبة إدارية ، وقد تتورط في مشاجرة مع رئيسك قد تنتهي بفاصل درامي ختامه قرارا بفصلك من عملك ، أو خصما ماليا ومشكلة تمتد معك أياما وربما أكثر .

ولو كنت “فرفوشا” فسوف تواجه مثلا .. عدم وجود طعام في البيت عند عودتك بابتسامة هادئة ، وكلمات ترضية للزوجة أو الأم التي من المؤكد لها عذرها في عدم تجهيز طعامك ، وسوف تتطوع بلا تفكير للمشاركة في عمل أكلة سريعة ، أو حتى شراءها من الخارج ، حتى لو كانت “قرطاس طعمية” أو جبنة وبعض البيض ، وهذا الموقف تحديدا لا تنساه النساء مطلقا ، بل تكون نتيجته زيادة الحب والاحترام والتقدير والحرص على عدم تكراره مرة أخرى ، بخلاف لو كنت “أنفوشا نكديا” ، فسوف تجد “نفسك الأنفوشة” الفرصة مهيئة للقصاص من نكدك الذاتي أولا ، ثم من هذه الأنثى (زوجة أو أما أو أختا) لخطئها الفادح في حق نفسك العلية ، أو قصاصا لموقف سابق لم تشعر أنك أخذت فيه حقك ، وسرعان ما ينعقد جبينك بتكشيرة خنقاء عفراء لعناء ، وكلمات مسمومة قد تتطور لصراخ متبادل يسمعه الجيران ، ولا يسمع فيه أحدكما للآخر ، ومشكلة تمتد لأيام وربما أكثر ، وقد تتطور ليشترك فيها الأهل والجيران ويدفع ثمنها الصغار أو من يشاركونك الحياة ، وربما تتطور لتصل للانفصال النفسي عن الأسرة ، وربما لمحكمة الأسرة أو المأذون لو كنت متزوجا .

ناهينا عن الأمثلة .. فالأهم كيف تصبح نفسا فرفوشة بأقل مجهود ؟؟؟

أولا .. لا يوجد شيئا بلا مجهود ، فناموس الخلق في البشر ، أن كل ما يأتيك بلا مجهود لا قيمة له ، ولا تشعر بالسعادة منه مطلقا ، فجسدك لن يقوى بالراحة والكسل ، بل يضعف ويترهل ويموت قبل أجلك ، والأجساد القوية تتعب وتبذل الجهد وتصبر على آلام التعب والمشقة ، وكذلك النفوس المرفهة هي أضعف النفوس وأكثرها تفاهة وضياعا ، وكل رسل الله وأنبيائه تربوا يتامى ، وعملوا في صغرهم ليجدوا قوت يومهم ، وتحملت نفوسهم مشقة الحرمان ومتاعب الحياة ، وأبسط من كل هذا .. إذا كنت ستبذل مجهودا كبيرا للتخلص من نتائج “الأنفشة” والنكد الذي تصنعه “أنفشتك” وانفعالاتك الغاضبة ، فمن باب أولى أن تبذل الجهد مع نفسك للوصول لحالة “الفرفشة” الدائمة الت يتسعد عمرك وحياتك .

ثانيا .. لابد من تغيير معتقداتك ومفاهيمك عن الدنيا ، والتي جئناها بلا اختيار منا ، ولكنها مشيئة خالق عظيم كريم وبعباده رؤوف رحيم ، فكل ما يحدث في الحياة مقدر ومكتوب من قبل حدوثه .. لقوله تعالى .. {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }السجدة5 ، حتى المصائب والنوازل لقوله تعالى .. {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }الحديد22 ، كما أن الله لطيف رؤوف ورحيم بعباده أكثر من الأم برضيعها { .. إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }البقرة143 ، وبالتالي .. فلا داع مطلقا للانفعال والانزعاج  فكل قضاءه هو الخير لعباده ، لو كنت مؤمنا بقضاء الله وقدره ورحمته .

ثالثا .. الله ربك وخالقك ومن بيده مقادير الدنيا .. يقول لك .. “أنا عند ظن عبدي بي ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر” ثم يسألك .. {فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ }الصافات87 ، فلو استبشرت بالخير في كل ما يحدث وما هو قادم لك ، فسوف يجعله الله عليك خيرا ، ولو كان ظاهره شرا على كل الدنيا من حولك ، فأنت من تصنع مستقبلك بظنك في الله وخلق الله ، فلا تكن أحمقا يسعى لشقائه في الدنيا بسوء ظنه في خلق الله ومن بيده وحده مقاديرهم ، فتبوء بسخط الله وغضبه ، ومن حسن الظن بالله .. رضاك عن كل ما يحدث في الدنيا ، فتحمده وتشكره في السراء ، وتحمده وتصبر على الضراء مهما كانت ، وهو الحد الأدنى للإيمان بالله .

رابعا .. أنت فرد من البشر ، خلقك الله كما خلق غيرك ، وكل البشر أحبابه وعياله “يعولهم” ، مؤمنهم وكافرهم ومشركهم وصابئهم ، ولا فرق بينهم عند الله ، لأن مولدهم كفارا أو مشركين لم يكن بأيديهم ولكنها معطيات الله ، والله يحاسب كل منا على قدر معطياته فقط .. { .. لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام165 ، وما كره الله خلقا من خلقه مطلقا ، ولا خلقك لتكون جبارا قاهرا لخلقه ، ولا أرسلك وكيلا ولا نبيا ولا رسولا له على الأرض ، ولا كلفك بمهمة محاسبة وعقاب خلقه ، وبالتالي فغضبك وتجهمك وسوء تعاملك مع خلقه بما يخيفهم أو يغضبهم سوف يغضب ربك ويجر عليك سخطه ولعنته ، ولذلك يقسم رسوله الكريم ثلاثا .. “والله لا يؤمن3 .. من لا يحب لأخيه ما يحبه لنفسه” ، وهي ليست دعوة للحب والتعاطف ، ولكنها دعوة للذكاء في التعامل مع الله ، فلا تفعل شيئا مع بشر إلا لو كان يسرك أن يفعله غيرك معك حتى لو كنت مخطئا ، فاعفو واصفح وسامح وانشر الخير والبشر بين الناس ولو بابتسامة .

خامسا .. حروفك .. كلامك .. صوتك .. أدلة على حقيقة نفسك ، فلو كنت تحب نفسك حقا ، فلا تجعل أقوالك دليلا على سوء نفسك وفسادها أو حنقها وسوادها ، فلا تقولن إلا خيرا ، ولا تنطقن بلسانك سوءا أبدا ، ولا تسبن أحدا ولا تذم مخلوقا ولا تغتابه ولا تبهته (تواجهه بعيوبه) ، ولا تعيبن على بشر ضعفه أو أخطائه وفساده أو حتى كفره ، لأنك لو فعلت فسوف يضعك الله مكانه ليقال فيك ما قلته بالحرف ، لأنهم جميعا خلق الله ، ولله في خلقه شئون .

سادسا .. كن واثقا .. أن لكل إنسان شيطانا قرينا يوسوس له طوال حياته ولا يتركك مطلقا ليلا أو نهارا ، ولذلك استعاذت كل رسل الله منه ، وأنزل الله سورة كاملة ليعلمك الاستعاذة من الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس ، فلا تغفلن عن وسوسته ، لأن قمة نجاحه وسيطرته على نفسك ، أن يقنعك بأن كل وسوسته من ذكائك وفهم وقدراتك ولا وجود له معك ، وهدفه الوحيد هو يحزنك ويعزلك عن البشر لعله يستطيع أن يخرجك من الدنيا كافرا أو مشركا أو فاسقا أو منبوذا يكرهك خلق الله ، فيغضب عليك خالقهم .

سابعا .. تذكر .. أن النفس أمارة بالسوء ، فكل النفوس تريد أن تفجر بلا حدود ، وتسميها “حرية” ، فاحذر شرور النفس التي تريد الغرق في الشهوات والرغبات بلا حواجز أو قيود ، فلا تستسلم لشهوات نفسك ، واحكمها وشدد لجامها ، ولكن بلا تشدد ولا غلظة مع نفسك خاصة في مناسك الخضوع والاستقامة كالصلاة والصيام ، فالتشدد هو الطرف الآخر من الانحراف وخطورته أنه يؤدي بك للكفر بقيومية الله .. كما قال رسوله الكريم “لا تشدوا على أنفسكم ، فيشدد الله عليكم ، فإن الذين كانوا من قبلكم ، شددوا على أنفسهم ، فشدد الله عليهم ، فكفروا به” ، فلا تسيب ولا تشدد ، وكن وسطا في كل شيء في التعامل مع نفسك .

أخيرا .. تذكر .. كل رسل الله وأنبياؤه كانوا بسامين مبشرين ، وكان خاتم رسله عليه الصلاة والسلام ، أكثر الناس تبسما وبشرا ، وقال لنا .. “تبسمك في وجه أخيك صدقة” ، ولكنها صدقة عليك أنت .. وليس على أخيك ، لأنها تحرك أكثر من أربعين عضلة في وجهك ، فتبسط بها أعصاب الوجه والرأس ، فترتخي غددا بعينها لتفرز هرمونات السعادة التي تنتشر في جسدك ، كما أنها تفتح لك أبواب النفوس والقلوب ، فيكتب لك القبول في الأرض ، وتصاحبك الملائكة تدعو لك وتيسر لك أمورك ، وتحفظك من أمر الله ، فالملائكة ايضا تنفر من الأنفوش ، وتعشق الفرفوش … تحياتي

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

العالم .. إلى أين (2) ؟؟ … بقلم : جمال عمر

كل عام وكل البشر بخير وصحة وسعادة ، أعاد الله علينا أيامه ونفحاته باليمن والبركات …

تعليق واحد

  1. مقال رائع وعنوان اروع بارك الله فيكم استاذنا الفاضل

اترك رداً على أمير خضر إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *