مصر .. وجحيم السياسة الدولية … بقلم : جمال عمر


يظن المواطن العادي دوما أن العمل في أروقة السياسة الخارجية هو النعيم بعينه خاصة لو تخيل أنه أصبح يوما من أصحاب المراكز الرفيعة دوليا ، لأنه لا يعرف أن الدخول لهذه الحلبة هو بمثابة السقوط في أتون الجحيم الدولي بكل معانيه ، ففي هذا المضمار كل المؤامرات والأساليب والأسلحة مباحة ومستباحة في إطار شياكة الإطار البروتوكولي ، ولا ناج منها إلا ما رحم ربي ، وذلك تبعا للمستوى الذي يصل إليه الشخص من المعرفة والقدرات وبالتالي تبعات المواقف في ظل معطيات الظروف الدولية التي تفرض على الجميع شروطها وتحدد مصائر رجالها .

ولا شك أن مستويات المعرفة وقدرات التعامل مع المواقف تختلف من زمن لآخر ومن دولة لأخرى ، ومن شخص لآخر ، ولكن تبقى هناك حدودا لا يجب تجاوزها مهما بلغت حجم المعرفة بالحقائق ، فهناك بروتوكولات دولية صارمة بل قاسية وربما غير منطقية تشكلت عبر عقود القرن الماضي ، فرضت على السياسي أن يجلس مع ألد أعدائه ويتفاوض معه وربما تتكون بينهما صداقات عميقة وبعيدة المدى يمكن أن تكون أحد الأدوات المهمة لحل كثير من المعضلات في الظروف الاستثنائية والصعبة .

ولا شك أيضا أن هناك مستويات للسياسة الدولية لا يرقى لها إلا أشخاصا بعينها بل ودولا بعينها ، وتحدد المستويات وحجم المعلومات المسموح بتداولها فيه ، وبالتالي حجم الحقائق بل وحجم الأكاذيب التي سوف تطرح كحقائق مسلم بها للمستويات الأدنى ، ومن أبرز هذه المفارقات المخيفة ، أكذوبة العداء بين إيران وإسرائيل والغرب ، وكأن العالم كله أصابه الزهايمر ونسي أن "آيات الله" وهم "قادة الثورة الإيرانية الروحانيين" قد تم صناعاتهم جميعا بأيدي بريطانية وتمويل أمريكي على أرض فرنسية لأكثر من ثلاثة عقود ، وكأن العالم أيضا قد أصابه العمى ولم يعد يذكر أن أكبر استثمارات متبادلة في العالم هي بين إسرائيل وإيران ، بل ربما ما يجهله كثير من الناس أن آيات الله الإيرانية أصحاب القداسة المطلقة تعود أصولهم الحقيقية لطائفة "السيخ الهندية" ويؤمنون فقط باليهودية كدين أصلي لهم ، وما الإسلام إلا وسيلة للسيطرة على أمة فارس الإيرانية تخفيا تحت عباءة الدين وهو المبدأ اليهودي المعروف لدى الشيعة بـ "التقية" ، والذي استخدمته اليهودية عند صناعة كبرى الطوائف المسيحية مثل البروتستانت المسيطرة على بريطانيا ، والكاثوليك المسيطرة على أمريكا ومعظم أوروبا تحت زعامة دينية لبابا الفاتيكان ، والذي لا يستحي أن يقبل يد بل وحذاء أيا من قادة الماسونية اليهود في العالم .

فهناك سياسة عليا تنفذها القوى الخفية التي تحكم العالم والتي كثيرا ما تم الإشارة لها عبر كتب تاريخية مثل "أحجار على رقعة الشطرنج" و " الحكومة الخفية" وعديد من الكتب التي تتحدث عن حكم الماسونية للعالم ، والتي تظهر آثارها وقيمها بوضوح في جماعات الماسونية الأربعة الكبرى والتي أولها جماعة الجماجم والعظام "Bones & Skulls" التي تدير وتحكم بريطانيا وبعض دول أوروبا ، وجماعة بيلدربيرج "Bilderberg"التي تحكم ألمانيا وباقي دول أوروبا ، ثم جماعة البوهيميا "Bohemia" التي تحكم أمريكا ، وأخير جماعة "إخوان المسلمين" والتي ما زالت فاشلة في إحكام السيطرة على الدول المسلمة ، رغم تواجدها في 84 دولة مسلمة ، ولذلك ليس غريبا أن تقدم الجماعات الثلاثة (الجماجم والعظام – بيلدربيرج – البوهيميا) كل الدعم والمساندة والحماية للجماعة الماسونية الرابعة الأكبر والمتعثرة وهي "إخوان المسلمين" ، بل وترعى وتحمي لها مراكز انطلاقها وتمويلها في دول العالم المختلفة مثل .. (بريطانيا – أسبانيا – ألمانيا – فرنسا – تركيا – قطر – إيطاليا – جنوب إفريقيا – ماليزيا – إيران – إسرائيل) .

وتتبنى مستويات الماسونية العليا استراتيجية خطيرة وضعت من خلاله مخططها الشيطاني المسمى "مخطط المليار الذهبي" والذي يقضي بتصفية أكثر من ستة مليارات من البشر وهي الشعوب الضعيفة والمتخلفة من البشر ، ليتبقى فقط في حدود المليار الواحد القوي والمتقدم لينعم بخيرات وثروات الأرض ، وهذا المخطط تديره قوى الماسونية التي تحكم بريطانيا مستخدمة أدوات قوية مثل أمريكا وإسرائيل وبعض دول أوروبا ، وبعض دول الشرق الأوسط مثل قطر وتركيا وإيران ، ولا مانع من التضحية بأي أو كل الأدوات المستخدمة في سبيل تنفيذ الأهداف المرحلية ، مثل التضحية بأمريكا في سبيل القضاء على الصين أو روسيا ، تماما مثلما ضحوا بالاتحاد السوفيتي في تسعينات القرن الماضي عندما اكتشفوا أنه قد يخرج من تحت السيطرة .

أما المستوى الثاني للماسونية فقد بنيت استراتيجيته العظمى على معتقدات دينية بحتة متباينة حسب نوع المجتمع ومعتقداته ، ولكنها تتبلور جميعها في معتقد واحد وهو عودة المسيح للأرض في نهاية الزمان ، ويتفق الكاثوليك والبروتستانت (يهود + مسيحيين) أن المسيح لن يعود للأرض إلا بعد تطهير أرض الميعاد وما حولها من الأنجاس الكفرة من المسلمين والأرثوذكس (مسيحي الشرق) والملحدين ، وهو ما تم تجنيد كل من أمريكا وإسرائيل وإخوان المسلمين وإيران وتركيا وقطر لخدمته وتنفيذه ، مع كثير من التباينات في تشكيل تفصيلات دوافع الاستراتيجيات الفرعية المختلفة ، فكاثوليك اليهود ينتظرون نزول المسيح لأول مرة ، فهم لا يؤمنون بنزوله من قبل ، وكاثوليك المسيحيين في انتظار عودته مرة أخرى بعدما قتل في المرة الأولى ، وإخوان المسلمين في انتظار عودته الثانية ليعلن إسلامه ، وشيعة إيران في انتظار المهدي المنتظر ، وكل ملة أو دين تحلم بتحقيق نبوءات قديمة أصبحت مقدسة لا يجوز التشكيك فيها ، وناهينا عن الأحلام التاريخية المخفية تحت سطح السياسات مثل غرق الأتراك في حلم إستعادة مجد الامبراطورية العثمانية ، وكذلك إيران والامبراطورية الفارسية ، واليهود مصرون على حلم إسرائيل الكبرى ، أما قطر فتمثل الواد "بلية" أو "صبي العالمة" الباحث عن مكان بين الكبار أو العاهرات بأي ثمن حتى ولو شرفه وكرامته .

والمستوى الثالث من السياسات الدولية هو المتاح للعالم أجمع وهو مستوى المصالح والتعاونات الدولية ، وفيه كل أنواع المسرحيات والدراما والتي تمارس فيها كل ألوان الكوميديا السياسية الهزلية والسوداء والساخرة ، وهذا المستوى تمارس فيه "الأمم المتحدة" أدوار الإدارة والعرض والتسويق والترويج وتحافظ على مشروعية واستمرارية العروض كغطاء لتنفيذ أهداف المستوىات الأول والثاني الخفية ، وتدير بريطانيا وأمريكا في هذا المستوى حروبهما السياسية مع الشرق والغرب بأساليب الابتزاز وقنابل الدخان لتغطية عمليات تنفيذ الأهداف الحقيقية ، مثل ما نراه بوضوح على الساحة السورية بعد تعثر المخطط الأصلي ، ووصول الروس والأتراك ليتقاسموا الغنائم مع الأمريكان بل يبدو أنهم قد استولوا على التورتة كاملة أو يكادون ، وتزامن تفجير الصاروخي النووي الروسي مع ضرب معامل أرامكو مع تصاعد الأزمة الليبية وكشف إخوان الكويت وتصعيد الهجوم والادعاءات على السيسي .

ونظرا لإخفاء النوايا والأهداف الاستراتيجية لمختلف المستويات ، فإننا نرى كثيرا من الأحداث الغير منطقية والتي لا تستقيم مع المعلن والمعروف من قيم وتراتيب القوى والسياسة الدولية ، فمثلا .. إيران مثل إسرائيل ترتع في المنطقة ولا أحد يستطيع أن يمنعها مهما تعالت صرخات التهديد والوعيد والشجب والتنديد ، فهي قد ضربت المعامل السعودية للنفط ، لحساب المعلم أوالأسطى الكبير "أمريكا" التي تعلن استعدادها لتقديم الحماية لمن يدفع أكثر في أداء مسرحي هزلي ، تعاقب أمريكا به السعودية لخروجها من تحت عباءتها العسكرية والسياسية ، وتمهيدا للمرحلة القادمة من حروب السيطرة خاصة بعدما خسرت أمريكا الجولة في سوريا لصالح روسيا التي نجحت في احتواء خاقان البر والبحر التركي تحت جناحها ، لتضمن استمرار سيطرتها على خطوط الغاز الروسية لأوروبا ، ومنع وصول الغاز القطري (الأمريكي) كبديل لها (هذا على المستوى الثالث) من سياسات المصالح والتحالفات الدولية ، أما في المستوى الثاني فرؤية الموضوع تختلف قليلا ، فروسيا ما زالت طامعة في استرداد عاصمة القيصرية الروسية التاريخية التي احتلها المسلمون الأتراك منذ خمسة قرون (اسطانبول) والتي فشل في استعادتها بموجب سايكس بيكو في الحرب العالمية الأولى ، والخاقان كيهودي (الأصل) وإخواني ماسوني يرى أن الوطن حفنة من التراب العفن وبالتالي لن يمانع في هذا لو كان الثمن يستحق .

وأخيرا نقف عند الحالة السيساوية ، وهي أغرب وأعجب ما في المشهد الساسياسي الدولي خلال العصر الحديث ، فمن خلف أستار مسرح التاريخ وفي مشهد دراماتيكي فريد ، يظهر السيسي كوزير لدفاع الدولة الإخوانية الوليدة بعد شهور قليلة من قيامها ، وسط أفراح واحتفالات بوصول الوزير والقائد الإخواني المولود من رحم العسكرية المصرية بغتة ، ولكن قبل أن يفيق الجميع من نشوة السيطرة ، تفتح أبواب الكرملين لهذا الجنرال ، والتي كانت قد أغلقت في وجه رئيسه "محمد مرسي" من قبل ، حيث تم استقبال مرسي العياط كمبعوث دبلوماسي في أحد المدن الفرعية ولم يسمح لحرسه بمغادرة الطائرة أو مرافقته ، وقابله بوتين في أحد الاستراحات بأحد الضواحي خارج موسكو ولمدة أقل من ساعة رفض فيها جميع طلباته التي جاء من أجلها ، بينما تم استقبال وزير الدفاع المصري "عبد الفتاح السيسي" استقبالا رسميا وصاحب طائرته سربا من الطائرات الحربية من الحدود الدولية حتى موسكو ، وتم استقباله في الكرملين ، وفتحت قيادة الجيش الروسي أبوابها لاستقباله ، وأهداه بوتين "بالطو النجمة الحمراء" وهو لا يهدى إلا لقادة روسيا الأبطال .

لم يقف نجم السيسي عند التقدير والاحترام الروسي وهو وزيرا للدفاع ، بل وبلا مقدمات وبعد توليه الرئاسة ، فوجئنا بعراب الماسونية "هنري كيسنجر" يصر على زيارة السيسي في محل إقامته في نيويورك في أول حضور له لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وحضر مع كيسنجر سبعة من أعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكي ، وجلسوا على بابه يخلون واحدا تلو الآخر في مشهد أذهل المحللون وقادة الفكر والسياسة في حينها ، ثم بعدها يجبر كيسنجر الرئيس الأمريكي "أوباما" أن يجلس مع السيسي ، .. ثم يتوالى صعود نجم السيسي سريعا فنجده ضيفا دائما على جميع اجتماعات ولقاءات قادة الدول الكبرى الاقتصادية والسياسية في مختلف دول العالم ومنتدياتها الدولية ، بل وكانت المفاجأة في حالة الود والإعجاب المستمرة والمتنامية لدى الرئيس الأمريكي الحالي "ترامب" ، ثم الانقلاب العكسي من التربص إلى حالة الإعجاب والاحترام الألماني من المستشارة الألمانية "ميريكل" ، والتي كانت منذ سنوات تكاد تعلن أهدارها لدم السيسي في أعقاب عزله لمرسي ، بل والأغربوالأعجب أن يكون السيسي صاحب المطالب المجابة من الجميع بلا تردد ، فإذا به يتسلم من فرنسا حاملتا الطائرات اللتان كانتا محظورتان على روسيا ، وتجهزهما روسيا بالطائرات وأحدث أجهزة الملاحة ، ثم تقدم ألمانيا يد المساعدة بمحطات الكهرباء المتطورة فضلا عما يشاء من الغواصات المتقدمة ، وتسرع فرنسا بتقديم طائرات الرافال ، وتفتح روسيا مخازنها للسيسي لينتقي منها ما يشاء من أحدث طائراتها وصواريخها ، وفي أقل من خمسة سنوات ، يتغير وجه مصر التي كانت على حافة الحرب الأهلية والإفلاس والتقسيم إلى أقوى دولة في الشرق الأوسط عسكريا ، ومن أكبر خمسة اقتصاديات في العالم محققة معدل تنمية غير مسبوق ، ومستقبلة لأكبر حجم استثمارات دولية في العالم ، ومحققة أكبر عائد من الزراعة والسياحة وقناة السويس منذ عقود مضت .

 

ولنا أن نتخيل أن هذا التغير الخطير (في عيون قادة الماسونية) في موازين القوى في الشرق الأوسط لم يزعج فقط قوى الماسونية العليا والغربية ، بل اعتبروه أكبر نكسة تاريخية غير مسبوقة لمخططتهم الاستراتيجي ، فهذا السيسي قلب الطاولة عليهم في الشرق الأوسط كاملا ، وأفسد مخططاتهم كاملة ، بل أعاد الماسونية للوراء أكثر من خمسين سنة (كما يقول عنه هنري كيسنجر) ، مثلما فعل في المسألة السورية ، ومكن روسيا من استعادة سيطرتها على المنطقة ، بعد أن كادت سوريا أن تصبح دويلات ثلاثة تحت سيطرة الغرب وأمريكا ، وهذا السيسي هو من سحق الجماعة الماسونية الأكبر والأخطر "إخوان المسلمين" وبدد أحلامهم وفضحهم في كل دول العالم ، ودمر أصابع ومخططات الإخوان في العديد من الدول العربية وأفشل مخطط تقسيم السعودية ، ثم أوقف مخطط تقسيم ليبيا ، وفرض سيطرته على البحر الأحمر وجنوب البحر المتوسط ، وقطع الطريق على الماسونية في السودان وأثيوبيا والعديد من دول إفريقيا ، حتى أطلق مركز استانفورد للدراسات الاستراتيجي الأمريكي على السيسي بـ "الأخطبوط المصري" ، ولذلك لم تتوقف مؤامرات اغتياله منذ توليه وحتى اليوم ، سواء محاولات اغتيال جسدية أو مؤامرات الاغتيال المعنوي والتي بدأت بالادعاء أنه يهودي ثم ماسوني وعميل لأمريكا وخائن يبيع سيناء لليهود ، وغيرها الكثير .. حتى وصلنا لكوميديا الادعاء عليه في أمانته ونزاهته ، في  محاولة لزعزعة ثقة الشعب فيه وفي الجيش المصري مع نشر الإحباط والفتن وهدم الرموز والقيم ، لعلهم ينجحون في خداع هذا الشعب ، فيسقط فيما فشلوا فيه من قبل خلال سنوات الربيع العبري .

ولن تكون هذه هي آخر المؤامرات على مصر "قلب العالم" ، ولن يكف السيسي عن ثقته في ربه ، وإيمانه أن الله حبا هذا الشعب بمعدن أصيل قادر على الصمود في وجه كل المؤامرات مهما تكالبت عليه ، لأنها الأرض المقدسة التي تجلى الله عليها وأقسم بها في كتابه العزيز ، وأسماها "البلد الأمين" ، وذكرها في قرآنه الكريم باسمها خمسة مرات وبصفتها رمزا للمدنية والحضارة ثمانية مرات ، فهي عين الله المحروسة على أرضه ، وكما قال فيها خبير الشعوب الأقدم والأسبق "الحجاج بن يوسف الثقفي" وهو يوصي أحد أقاربه "طارق بن عمرو" .. { لو ولاك أمير المؤمنين امر مصر فعليك فيهم بالعدل ، فهم قتله الظلمة ، وهادمى الامم ، وما أتى عليهم قادم بخير إلا التقموه كما تلتقم الام رضيعها ، وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوة كما تأكل النار أجف الحطب ، وهم أهل قوة وصبر ، وجلدة وتحمل ، و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم ، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه ، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه ، فأتقى غضبهم ولا تشعل نارا لا يطفئها إلا خالقهم ، فأنتصر بهم فهم خير اجناد الارض ، وأتقى فيهم ثلاثا .. نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا اكلوك كما تأكل الاسود فرائسها  ،.. ارضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم  ،  .. دينهم وإلا احرقوا عليك دنياك ، وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعداء الله وأعدائهم } .

جمال عمر

 

 

 

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

العالم .. إلى أين (2) ؟؟ … بقلم : جمال عمر

كل عام وكل البشر بخير وصحة وسعادة ، أعاد الله علينا أيامه ونفحاته باليمن والبركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *