ابن آدم .. تهلكه ضلالاته  (1) …. بقلم : جمال عمر

 لاشك أن هناك فجوة هائلة في عقل الإنسان وفهمه ، بين معطيات العلم والحقائق العلمية التي تتكشف كل يوم وما بين معتقدات وخزعبلات الغيبيات عن حواسه الخمسة (السمع والبصر والشم والتذوق واللمس) ، ولذلك جعل الإنسان كثيرا من هذه الغيبيات مقدسات مسلم بها ليريح عقله ، ثم جعل بعضها جزءا من الدين بكل قدسياته ، رغم أن حقيقة الدين .. من واقع القرآن العظيم بريء تماما من كل الخزعبلات والضلالات ، بل إن القرآن العظيم هو خلاصة كل العلوم البحتة التي تحكم حركة الحياة في الكون بمنتهى الدقة والانتظام .

فمثلا لو سألك شخص عن حالك ، فربما تخشى أن تقول له الحقيقة لأي سبب ، فتدعي بعضا من المشاكل الصحية أو الاجتماعية وربما النفسية ، وعجبا .. فكل ما ادعيته كذبا سرعان ما سوف تجدك بالفعل تعاني منه ، حتى توارث الناس مقولة (اللي يخاف من العفريت يطلعله) ، ولذلك ينصحك رجال الدين والدعاة أن تقول الحقيقة ، ويقولون لك كثيرا من آيات وأحاديث تحثك دوما على حمد الله على كل حال ، وذكر نعمة الله والاستبشار بالخير ، مثل قول الله تعالى .. {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }الضحى11 ، وقول رسوله الكريم { استبشروا بالخير تجدوه} ، وتتطابق هنا نصائح الدين مع الواقع ، فكلما ادعيت شيئا تجده يصبح حقيقة خيرا أو شرا ، فهل هذا مجرد صدفة ، أم قوة غيبية خارقة مسخرة لتحقيق ما تدعيه بلسانك ؟؟؟ .

 الحقيقة العلمية المؤكدة أن كل ما يحدث ما بين ما ينطق به لسانك ، وبين ما يحدث بعدها ، هو ترتيب منطقي ونتيجة علمية بحتة مطابقة لحقائق العلم ، بعيدا عن الخزعبلات والشعوذة والقوى الخارقة ، وتعالوا نتفق مبدئيا .. أنه لايوجد بشر كان له حرية الاختيار في والديه ولا نوعه (ذكرا أو أنثى) ، ولا معالم جسده ، ولا موعد ميلاده ، ولا بيئته ولا ظروف حياته ، ولا دينه ، ولا رزقه ولا هبات الله له ، ولا موعد وفاته ، بل كلها معطيات مفروضة من الخالق العظيم على الإنسان ، ومن إعجاز الله أن معطيات كل إنسان تتناسب وتتوافق معه بدقة متناهية وتلك حقيقة مثبتة وواضحة لمن وهبه الله الحكمة ، ولكن رغم كل الاختلافات والتباينات بين البشر ، إلا أنهم جميعا يشتركون في نفس الصفات الفطرية والنوازع والدوافع ، وبالتالي يعانون من نفس المتاعب والمشقة ، باختلاف قدورها وتوقيتاتها ، ولا عجب فكل البشر .. هم من أصل واحد ، ومردهم لأصلهم الواحد (نفس واحدة) ، وبالتالي فقمة الغباء والحماقة هي في التعصب الأعمي لأي من معطيات الله لبني آدم ، كالجنس أو العرق أو مسمى دين أو قومية أو رزق أو ولد أو أهل أو مجتمع ، فكلها معطيات لا خيار لبني آدم فيها ، ويصبح الأولى هو التفرغ لفهم وإدراك الحقائق المثبتة بالبراهين والأدلة العلمية الحقيقية التي لا تقبل الجدال ، وبالتالي لابد أن نتوقف عند مفاهيم أساسية زورها ابن آدم واتخذ منها  ضلالات مقدسة كانت سببا في كل تخلف ودمار لبني جنسه .

أكذوبة عذاب القبر والثعبان الأقرع ومنكر ونكير الخرافة التي صدقها الملايين

أولا .. لا جدال .. أن الإنسان هو أحد إبداعات خلق الله في الكون ، وهو سبحانه وحده الذي يعلم حقائق خلق الإنسان ، ولا جدال أنه لفهم الحقائق لابد وأن نتعامل مع طبيعة تركيب الإنسان كما خلقه الله سبحانه وتعالى .. {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }الملك14 ، خاصة وأن تطور العلم عبر التاريخ أثبت أنه من الغباء سؤال الإنسان عن حقيقة تركيبه وتفاعلاته وردود أفعاله ، فالإنسان مهما أوتي من العلم فهو قليل ومحدود ، بل ويقف عاجزا أمام أكثر من 90% مما يحدث له ويواجهه في حياته ، فالأطباء مع احترامنا الكبير لهم ، لا يعرفون بدقة حقائق ما يحدث داخل جسد الإنسان مهما كان لديهم من وسائل للكشف والتحاليل والتصوير بمختلف الوسائل لجسد الإنسان ، وتوافر المعرفة بكثير من أجهزة الجسم ووظائفها وتفاعلاتها وأمراضها ، ولكنه في الحقيقة نقطة من بحر ، وذلك لأسباب كثيرة ، أولا .. أننا نتعامل مع الإنسان على أنه مجرد جسد يتكون من أجهزة بديعة التركيب والوظائف ، ويتجاهلون تماما أن الإنسان هو مجرد “نفس” ، تسكن جسدا وتتحكم فيه ، ويتأثر بها الجسد بنسبة 100% طبقا لحالة النفس ومتاعبها وأمراضها وتفاعلاتها .

19,145+ الطب النفسي Pictures الصور والصور وصور الخلفية للتنزيل المجاني

ثانيا .. علماء وجهابزة الطب النفسي يبنون فهمهم للنفس البشرية على نظريات البشر ، المبنية أساسا على تجارب بعض الأطباء والعلماء على المختلين نفسيا أو عقليا ، والمقارنة بينهم وبين من يفترضون أنهم أصحاء ، ويتجاهلون تماما أكثر من (400) آية قرآنية ، يفصل فيها الخالق العظيم خلقه للنفس البشرية وحالاتها وأمراضها وعلاجها ، وقد حدث هذا لأن المسلمين (أصحاب الكتاب الخاتم) هجروا آيات العلوم في قرآنهم العظيم ، واكتفوا بادعائهم زورا أن علوم الدين هي فقط في آيات علوم الفروض والحدود والعاملات (علم الفقه) فألفوا فيه ملايين الكتب والدراسات والتفسيرات ، رغم أن آيات الفقه لا تزيد عن مائة وتسعون آية بنسبة أقل من 3% من كتاب الله ، بينما هجروا ما يزيد عن عشرة أضعاف هذه الآيات في خلق النفس والإنسان ، وتشتتوا وانحرفوا بمفاهيمهم فصدقوا البشر وكذبوا خالقهم ، رغم أن المسلمين دوما يتباهون  بوجود علوم الخلق والعلوم البحتة في كتابهم ، خاصة كلما اكتشف العلماء حقيقة علمية أو كونية ، ولكنهم أبدا لا يسمحون ولا يتجرأون على دراسة آيات العلوم هذه ، وبل ويعتبرون من يحاول ذلك فاسقا وزنديقا (في قلوبهم زيغ) ، كما ورثوا ونقلوا عن علماءهم أولين ، وكان هذا نتاج مباشر للتزوير الأكبر في مفاهيم القرآن ، والتي خضع لها المسلمون وسلموا بها قرونا طويلة وصدقوا أن تفاسير الأقدمين هي قمة الفهم والعلم ، ولا يجوز تغييرها أو مناقشتها حتى لو كانت هراءا وخطئا واضحا لا يتناسب مع مفاهيم العصر الحالي وارتفاع قدرات الفهم والإدراك للبشر ، حتى أصبحت تفاسيرهم ومفاهيمهم الساذجة والفاشلة في الإقناع هي مقدسات مسلم بها ، ومن يقترب منها يواجه اتهامات بالزندقة والفسق وهدم الدين ، وذلك من جميع كهنة الدين ووكلاء الله على الأرض كما يدعون ، وكل هذا يتم برعاية وتشجيع وإيعاز وتحريض من خدام الماسونية الذين تعمدوا تضليل المفاهيم للسيطرة على المسلمين وتحويلهم لدروايش لا قيمة لهم .

خريطة الطرق الصوفية وتطوراتها في مصر - مركز الاهرام للدراسات السياسية  والاستراتيجية

ثالثا .. أن علماء وجهابزة الطب البشري لم يصلوا لجميع حقائق عمل أجهزة الجسد خاصة التوافقات الدقيقة للأجهزة مع بعضها البعض ، بل و99% من أمراض الإنسان لا يوجد لها تفسير علمي واضح ، ويقفون عاجزين عن فهم كثير من أفعال وردود أفعال الجسد البشري ، ولذلك يقوم الطب على نظريات الاحتمالات الأكثر شيوعا ، خاصة لو كان الطبيب ممن يحفظون ولا يفهمون حقيقة ديناميكية جسد الإنسان ودقة أدائه ، ولا أعني هنا التخمين المبني على التخيلات ولكنه أعمق من هذا بكثير ، ولذلك سوف تجد طبيبا يصف لك العديد من الأدوية لحالة مرضية معينة ، بينما طبيب آخر سوف يصف مجرد مسكنا مؤقتا لآلامك مع توصية بتغيير مواعيد نومك واستيقاظك فقط ، أو شرب كوب من الماء قبل النوم وعند الاستيقاظ ، فتستجيب حالتك المرضية أسرع لعلاج الأخير ، وربما لا يشفى مرضك أو تصاب بأمراض جديدة مع صاحب الروشتة المعقدة كثيرة الأدوية ، فمثلا .. المضاد الحيوي لعلاج الالتهاب الرئوي يتسبب في التهاب وتيبس أربطة المفاصل ، لا يشفى بسهولة بل قد يستمر لشهور طويلة .

أهم المراجع والكتب الطبية المعتمدة في كليات الطب | PDF textbooks

رابعا .. سيطرة اللغة الإنجليزية على المفردات العلمة والطبية منذ قرون طويلة ، وميول الغالبية العظمى من الأطباء خاصة المسلمين لاستخدام المصطلحات الأجنبية في فهم وشرح وعلاج الأمراض ، وهذا أحد أهم أسباب تعرقل الطب وتقدمه في العالم عامة وبين المسلمين على وجه الخصوص ، وذلك لأن الخالق العظيم أنزل علومه بلغة عربية مفصلة ودقيقة وتحمل قدرات بيان وتفصيل وتدقيق توازي أضعاف أية لغة أخرى ، ولو اهتم الأطباء والعلماء بلغة القرآن لاختلفت قدراتهم ومفاهيمهم عن طبيعة جسد الإنسان ، وهذا ما يؤكد أسرار اهتمام دولا أوروبية وغربية بإنشاء مراكزا لدراسة علوم القرآن ، بعد اكتشافهم حقيقة صدق آيات العلم في هذا الكتاب العظيم ، ووضوح عجز اللغة الإنجليزية عن الإحاطة بكل أنواع وتفاصيل العلوم البحتة التي بنى الله على أساسها مخلوقاته في كونه .

مفاهيم إسلامية: الدين والدنيا - ناصحون

خامسا .. تزوير مفهوم الدين نفسه لدى معظم البشر ، فبرغم أن الله واحد أحد ، والبشر جنس واحد ، على أرض واحدة ، ودين الله للبشر واحد لا اختلاف فيه ، ولكن البشر بتعصبهم وغطرسة (الأنا) في نفوسهم ، وبسوء استخدامهم لصفة الإبداع (الإتيان بالجديد) ، قاموا عبر التاريخ بتفريق شملهم لقوميات وأعراق ومذاهب ثم أديان ، ولم يكتفوا بهذا بل قاموا جميعا بحصر الدين عمدا في بعض مناسك الخضوع لله ، والتي فرضها الله من أجل تحقيق استقامة مفاهيم النفس في ممارستها لحركة الحياة ، فالمناسك هي إجراءات ومراسم الخضوع لله والغرض منها هو الحفاظ على الاستقامة ، ولكن كالعادة طمس المزورون (يهود الماسونية) عبر التاريخ البشري كل رسالة سماوية أنزلت للبشر ، وعندما فشلوافي تزويرالقرآن العظيم ، زوروامفاهيمه الأساسية ، وأولها .. حصر معنى الدين في مناسك ومراسم ومظاهر وحركات لا علاقة لها بحركة الحياة ، فتحول الدين لمظاهر ومناسبات كالميلاد والزواج والوفاة ، وبعض المناسبات التي طمسوا معالمها بهدف الانحراف عن الغرض منها ، فمثلا .. شهر الصيام .. الذي تحول لشهر استهلاكي وولائم ودراما ومسلسلات عري وجرائم وفضائح بغرض التسلية ، فسقط الهدف من رمضان ، وعلى الطرف الآخر .. تجد تجار الدين حولوا شهر رمضان لزمن توقف فيه حركة الحياة وتشدد فيه المناسك بصلوات القيام والتهجد والتي لم يفعلها رسول الله ، ثم اعتكاف طوال الليل ، يؤدي للانقطاع عن العمل والكسل وتعطيل لحركة الحياة باسم الدين ، فتم طمس معان الدين ومناسكه لدى الجميع دون استثناء .

أنواع العبادات: اعتقادية وهي أساس كل العبادات، وهو اعتقاد الناس أن الله  واحد أحد لا شريك له. قلبية مثل الخشية والرجاء والتوكل والإنابة والخضوع.  قولية مثل الشهادتين والدعاء والسبيح وتلاوة القران الكريم.

سادسا .. ومن تزوير مفهوم الدين صدروا لنا أهم وأخطر وأكبر تزوير لمفهوم رئيسي في الدين ، وهو مفهوم العبادة ، وأجبرونا على حفظ مقولة “أن العبادة هي فعل “التعبد” لله بالمناسك والفروض” ، وذلك بتسمية هذه المناسك كذبا بالعبادات ، وهو مفهوم كاذب ومزور ومضلل ، لسببين رئيسيين ، الأول .. أن مالك الملك الخالق العظيم لم يسمي الفروض والمناسك (الصلاة – الزكاة – الصيام – الحج – ذكر الله) بالعبادات مطلقا ، بل سماها بالمناسك وقال سبحانه وتعالى .. {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ … }الحج67 ، ونفى سبحانه وتعالى أن يكون الدين هو الصلاة والزكاة والمناسك في قوله تعالى .. {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5 ، فإخلاصك للدين لله هو تحديدا (استقامتك في حركة حياتك خوفا من الله وتوقيرا له سبحانه ) ، ومن أجل الحفاظ على استقامتك فلابد أن تقيم الصلاة والزكاة وباقي المناسك لتضمن دوام هذه الاستقامة .

فقه العبادات المذهب الشافعي - التطبيقات على Google Play

والثاني أن العبادة .. هي تنفيذ المهمة التي خلقنا الله من أجلها وهي إعمار الأرض كخلفاء عليها “هو أنشأكم منها واستعمركم فيها” ، أي كلفكم بمهمة إعمارها ، ولذلك ينادي الله عباده الكفرة يوم القيامة بقوله عبادي .. ”  {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ }الفرقان17، ولذلك من يتقن إعمار الأرض يجعله الله سيدا عليها ، ولذلك أيضا أهان الله المسلمين في الأرض عندما زوروا دينه وادعوا كذبا أن العبادة هب في أداء مناسك وفروض ونوافل وادعاء التقرب إلى الله ، وأهملوا إعمار الدنيا بالعلوم البحتة التي أنزلها الله لهم في أكثر من نصف آيات القرآن العظيم ، وسوف يستبدلهم الله بغيرهم .. { .. وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38 ، وليس على الله بعزيز حتى ولو البشر جميعا .. {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ }الأنعام133 .

هل غير المسيحي سيدخل الجنة بالأعمال الصالحة ولو كان مدافعًا عن وطنه؟ هل  نترحم عليه؟ هل نصلي عليه؟ الكنيسة تُجيبك ( الأنبا شنودة / القمص داود لمعي /  القس مكاري يونان ), #اللهم_اغفر_لأمي | محمود داود - ...

أخيرا … لابد أن يفيق البشر من حماقاتهم وظنونهم أنهم الأفضل من غيرهم ، أو أنهم أصحاب الجنة والرضا من ربهم لمجرد أنه أوجدهم مسلمين أو مسيحيين أو يهود أو هندوس أو بوذيون ، فكل صاحب ملة أو ديانة يعتقد أنه الأفضل والأقرب للرب ، والجميع في انتظار (خرافة) المنقذ ، أيا كان مسماه بالمسيح أو كريشنا أو المهدي المنتظر أو سوبر مان وسبيدر مان ، ولابد أن يعلموا أنهم إن لم يستقيموا مع الله ويصلحوا ما أفسدوه ، فسوف يستبدلهم سبحانه بأقوام آخرين ، تماما كما جاء بنا واستبدل بنا أقواما آخرين ، وليوقن كل منا أن من ولد اليوم ملسما ، فسوف يعود للدنيا مسيحيا أو ملحدا ، فكلها معطيات الاختبارات في الدنيا ، وأن الله مطلع في خبايا النفوس وبعلم نوايانا ، ويعاملنا على قدرها ، وأن الدنيا قدورها (ماضيها وحاضرها ومستقبلها) بيديه وحده ، ولا يملك ابن آدم إلا أن يستقيم مع ربه لينجو من سخطه وغضبه وعقابه سبحانه ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون…

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

احذروا … عفن الدماغ … بقلم : جمال عمر

فجأة وجدتني يوما طريحا لسرير في أحد المستشفيات مصابا بالتهاب رئوي حاد ، ورغم هلعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *