استعرضنا سابقا مدى انتشار الدجل (الضلال) بين البشر على الأرض ، حتى وصلنا فعليا لزمن الدجال ، ورأينا كيف تطور الضلال عبر تاريخ البشرية ، ولعل أبرز علامات ظهور الدجال فعليا ، أنك اليوم تستطيع أن تدعي ما تشاء على الله ، وتعلن الكفر والشرك ولا أحد يتحرك أو يغضب ، ولكنك لو قلت كلمة في حق اليهود (عبيد إبليس) ، فأنت (عدو للسامية) وعنصري يجب عقابه وربما قتله ، ولذلك فلا عجب فيما نراه على صفحات ونوافذ التواصل الاجتماعي من سيول النبوءات وعلامات أحداث النهاية ، فضلا عن أساطير البشر والضلالات المنتشرة بين مختلف شعوب الأرض ، وتأكيد كل شعب على أنهم هم الفائزون في نهاية العالم ، وتعرضنا سريعا لما فعله إبليس حرفيا في استعباد الكثير من البشر ، حتى أصبحوا خدمة لإبليس علنا ودون حياء أو خوف من خالقهم ، بل أصبحوا يتحدون خالقهم في ناموسه في خلقه ، لدرجة أنهم يفرضون الشذوذ والانحراف بقوة القوانين ، فأمريكا وبريطانيا وبعض دول أوروبا يطلبون رسميا من دول العالم السماح بتقنين الشذوذ منح الشواذ حقوقا أكبر من الأسوياء ، وكأنهم لم يعتبروا مما رأوه بأعينهم من دمار لقرى ومدن كثيرة في مختلف بقاع الأرض ، ما زالت آثار دمارها شاهدة على غضب الله وتدميره لهم بغتة ، والأعجب أنهم لم ينتبهوا أن ما يحدث قد تم تخطيطه وإعلانه بواسطة اليهود منذ قرون طويلة مضت ، وهو ما دفع هتلر ليعلن بمنتهى القوة والوضوح ضرورة تدمير هذا الجنس الملعون .

ولا عجب .. فاليهود أو قل تحديدا (بني إسرائيل) كاون وما يزالون على قمة هرم البهتان والضلال والادعاء حتى على الله ، وهم يستمتعون بأنهم لا أمان لهم ولا عهد ولا أخلاق ولا إنسانية في دمائهم ، إلا ما رحم ربي ، فهم مؤمنون أنهم شعب الله المختار ، وأنهم هم فقط البشر ، وأن غيرهم (غوييم) بمعنى حيوانات خلقهم الله على صورة البشر لخدمة اليهود ، فإذا لم يخدم هؤلاء (الغوييم) اليهود فقتلهم ونهبهم وتعذيبهم هو تقرب إلى الله ، وفي جميع الأحوال فأموال الغوييم وثرواتهم وأعراضهم حق لكل يهودي ، ولذلك فلا عجب أن تسمع من يهودي وصفه للفلسطينيين بأنهم (حيوانات بشرية) ، وليس هذا حكرا على اليهود ، ولكنه انتقل بالتبعية التاريخية إلى كثير من المذاهب المسيحية كالكاثوليك الذين يمثلون الغالبية في الغرب وأمريكا ، حيث يعتبرون أنفسهم امتدادا طبيعيا وتاريخيا لليهود ، فنبي الله عيسى جاء إلى بني إسرائيل ، ولذلك جمعوا ما ألفوه وجعلوه في كتاب واحد أسموه (الكتاب المقدس) .

وأسفا .. فذلك الكتاب المقدس زاخر بالغرائب والأعاجيب الشاذة والمنحرفة ، والتي لا تليق صدورها من إنسان سوي ، وبداية كعادة البشر ، وقعوا في الخطية المعتادة ، فهم يرون أنهم عيال الرب وأحبابه ، وغيرهم كفرة لا يستحقون الحياة ، ولكن لا مانع من التعايش معهم والاستفادة منهم ، وسامحوني فلست معاديا لأحد ولا متعصبا إلا لله وحده وفطرته في خلقه لكل البشر سواسية ، وبنظرة عامة على فرق وجماعات المسيحيين في العالم نجدهم يقتربون من السبعين فرقة وجماعة ، وكل فرقة تلعن الآخرين وتشلحهم من رحمة الرب ، وهو حرفيا تنفيذ لوعد الله بتفشي العداوة والبغضاء بين من يكفرون به ويحرفون دينه ، ولذلك سوف نجد في المسيحية فرقتين كبيرتين ، هما الكاثوليك والأرثوكس ، وكل فرقة لها البابا الخاص بها وبغض النظر عن حالة السلام الظاهري بينهما ، ولكنهم يكفر بعضهم بعضا ، ويحارب بعضهم بعضا ، حروبا ضروس مثل حروب الكاثوليك والبروتوستانت من جهة ويمثلهم الغرب (أمريكا والناتو) ضد الأرثوذكس ويمثلهم روسيا ومصر وأثيوبيا واليونان .

ولا شك أن الغالبية العظمى من الكاثوليك قد خضعوا تماما لليهود منذ قرون طويلة ، ومن الكاثوليك ولدت طائفة البروتوستانت لتحكم الجزيرة البريطانية ، وقد صنع اليهود وثيقة براءة اليهود من دم المسيح ، انطلاقا من حقيقة أن المذهب الكاثوليكي هو مذهب يهودي ، وهم من أنشأوا المذهب الكاثوليكي والبروتوستانتي في المسيحية وما زالوا مسيطرين عليهما بواسطة البابا كرمز ديني ، ليسهل عليهم تدمير المسيحية كدين من داخلها ، وهو ما نراه على أرض الواقع ، فالكاثوليك عامة شديدي الانحراف والفساد لدرجة قيام الكنائس بتزويج الرجل للرجال والنساء للنساء ، بل والبشر بالحيوانات ، وهم يرون أن هذا تطور وتقدم وحرية وممارسة حقوق ، رغم علمهم جميعا أن ذلك هو قمة الدجل والخضوع لإبليس (صانع زمن الدجال) ، بعدما استطاع أن يخدع كل المسيحيين في العالم ويقنعهم أن لله (ولد) يشاركه الملكوت ، والسؤال البديهي لكل مسيحي أيا كان مذهبه ، كيف تقتنعون أن (الإله) مالك الملك خالق كل شيء ، قد سقط في مذلات البشر وأصبح له ولدا من إنسية ، وسمح سبحانه بأن يكون وهو الخالق العظيم ثالث ثلاثة ، وكيف بالرب الخالق لكل شيء بعد هذه المهانة مع البشر ، أن يضحي بابنه الوحيد لكي يكفر خطايا البشر ، وهو القادر على أن يغفر كل خطايا البشر وكل ما خلق سواهم بكلمة واحدة ، بل قادر على يمحو البشر من الكون ويخلق غيرهم ، وهل الرب كان يشعر بالذنب والندم (حاش لله) ، فقرر أن يكفر عن ذنبه وخطيئته في حق البشر بالتضحية بابنه الوحيد (فأي منطق سليم يصدق هذا التخريف؟؟) .

ولماذا اختار سبحانه أن يكون أبا لإنسان ، وتكون أمه إنسية من البشر ، أليس هذا امتداد لوثنية الرومان وأساطير هيركيوليز (هرقل) ، الإبن الغير شرعي لأحد الآلهة من عشيقته الإنسية ، ولو أجبرنا عقولنا على قبول هذه الضلالة الكافرة ، فكيف يكون عيسى ابن الإنسية هو الرب المخلص ، وأحد الأقانيم الثلاثة لله الواحد ، ألا يحمل هذا الفكر كل أدلة فساده ، خاصة وأنه لا توجد آية واحدة في الأناجيل يقول فيها عيسى (أنا ربكم فاعبدوني) ، بل على العكس كثير من آياته تؤكد وحدانية الله ، ويؤكد فيها عيسى عبوديته لله ، وأنه رسول مثل كل رسل الله ، ولكن الكهنة ومن وراءهم مليارات المسيحيين أغلقوا العقول وصدقوا هراءات الكهنة وكذبوا آيات الإناجيل بين أيديهم ، بل إن أي محاولة لمسيحي أن يفهم أو يتساءل عن آيات الإنجيل يعد هرطقة وخطيئة كبرى تستوجي (الشلح) ، ورغم أن آيات وأسفار الكتاب المقدس زاخرة بكل معيب وقبيح تجعل كل ذي عقل سليم يقف صامتا مشدهوا أمامه ، إلا أن مؤلفوا الكتاب المقدس قد حرصوا على تسجيل كثيرا مما توارثوه شفهيا من أقوال الأنبياء عبر تاريخ اليهود وصولا لعيسى ، ليثبتوا قدسية هذا الكتاب ، وهو ما كان أدلة قاطعة على كذبهم وضلالاتهم بادعاء إلوهية المسيح ، وربوبيته ، وخصوصيتهم دون شعوب الأرض عند الله ، فضلا عن خرافات وخيالات عصور التخلف التي ظهرت بقوة في سفر التكوين عن خلق الدنيا وما فيها ، والتي فضحت جهل البشر عندما يكذبون ويدعون ما لا يعلمون (وهو ما كذبه المنقحون لنسخة الملك جيمس للإنجيل منذ سنوات).

ولكنهم عجبا .. فالبرغم أن المنقحون للإنجيل قد حذفوا أكثر من (1500) آية وصححوا أكثر من ذلك ، ولكنهم لم تنجح مجامع تنقيح الكتاب المقدس حتى عام 1960م في التخلص من آيات العهد القديم الفجة ، والتي تتعمد إظهار الرب بمواصفات ضعف البشر يحزن ويبكي ويفرح ويغضب ويحقد ، بل بلغ الكفر والتخلف والسفه ، أن يصروا على سرد قصة صراع الرب جسديا مع أحد أنبيائه وهو (داوود عليه السلام) ، وكاد داوود أن يهزم الرب ويصرعه ، لولا أن الرب لجأ لحيلة غير مشروعة (ولو نجح داوود لأكانت الدنيا اليوم بلا إله أو رب ، وما أنجب الرب عيسى ، ولكانت الدنيا فوضى حتى الآن)، ما هذا الهراء وما هذه التخاريف الحقارة والكفر التي لا تصدر إلا سكارى مخدرين ؟؟ ، ثم تفجعك بشراسة كثير من قصص الكتاب المقدس الجنسية ، والتي لا يليق صدورها من أحط البشر أخلاقا ، بل وتدور في بيوت الأنبياء والرسل ، فلوطا جعلوه يزني ببناته ، ويعقوب يزني بامرأة جاره ويرسله للحرب ليموت ويستولي على زوجته ، ثم لا يستحي كاتب الإنجيل أن يضع وصفا جنسيا فاحشا ودقيقا لجسد امرأة ، وشبقها وممارستها للجنس ، بخلاف عشرات القصص الجنسية المقززة وزنا المحارم في بيوت الأنبياء وأمثلة ذلك تجدها في { (نشيد الأنشاد1-7) ، (سفر القضاة 20-21) ، حزقيال (16-35) ، (سفر التكوين 19-30) ، صموئيل 1-11) ، (صموئيل الثاني 1-13) ، سفر التكوين (13-38) ، حزقيال (1-23) } ، فأي كتاب مقدس هذا ؟؟ ، أم هو الدجل بعينه ، والذي بلغ مداه لدرجة أعمى القلوب والنفوس والعقول ، فأصبحت تصدق هذه الحقارة والتدني وتقدسه ، وتعتبره كتاب الدين المقدس لكل المسيحيين ، وعددهم يزيد عن المليارين ، أليس هذا قمة الدجل والنصب والخداع للبشر ، أليس هذه أفظع جريمة يرتكبها البشر في حق أنفسهم ، بصناعة صنما للدجال في نفوسهم يعبدونه ويقدسونه ، وهو يسلمهم للكفر بالله وسخطه عليهم وهم فرحون ، أليس ذلك هو الدجال ؟؟ .

ونصل لمحطتنا الأخيرة وهي المسلمين ، وهنا حدث ولا حرج ، فقد تم تزوير معظم مفاهيم دين الله كاملة ، فتحول الدين إلى مجرد إقامة مناسك ومناسبات تماما مثل اليهودية والمسيحية ، فصانع التزوير والبهتان واحد وهم إبليس وعبيده من يهود الماسونية ، والذين عبثوا بتفسيرات آيات اكتاب الله ، ثم أغلقوا أبواب الفهم والتدبر في آيات القرآن العظيم ، وحولوا رجال الدين لنقلة علومهم المسمومة بلا عقل ، بل ولا يجرؤون على محاولة الفهم أو التدبر ، وأخطر الأمثلة بين أيدينا اليوم ، هو أن المسلمين جميعا يعرفون أن الانتماء للفرق والجماعات هو شرك صريح بالله ، ورغم هذا فهم منقسمون لأكثر من سبعين فرقة ، والكارثة أنه بمشاركة ومباركة من رجال وعلماء والدين ، وحدث ولا حرج عن كل سلوكيات الشرك والكفر داخل هذه الفرق خاصة الصوفية والشيعية الزاخرة بطقوس الشرك الصريح ، ولم تخلوا فرق أهل السنة من خزعبلات وأساطير الضلال ، ولا عجب فكثير من فرق السنة صناعة المخابرات البريطانية لاختراق المجتمعات المسلمة كالإخوان والوهابية والسلفية والجهادية ، ناهينا عن التابعين المخدوعين بدافع البحث عن التقرب لله ، والحاملين بعودة الخلافة الاسلامية في الدنيا ، وهم لا يعلمون أن مسمى الخلافة هو أحد نظم الحكم التي جاءت تطورا زمنيا منطقيا للبشرية ولا علاقة له بأسس دين الله .

وليت الدجال قد تسلل للمسلمين وعبث في قيم ومفاهيم حركة حياتهم فقط ، بل إنه قد تم تزوير معظم مفاهيم الدين كاملا بداية من مفهوم الدين نفسه ، ومفهوم العبادة ومفهوم الأرزاق ومفاهيم القضاء والقدر ، ومفاهيم خلق وحركة النفوس ومصير الإنسان بعد موته ، لدرجة أن المسلمين لديهم في قرآنهم العظيم (424) آية علمية بحتة في وصف النفس وخلقها وحركاتها وأمراضها وعلاجها ، ولكن المسلمين هجروها وتجاهلوها وصدقوا كفرة ومخرفيي البشر ، ويتخذون كتب علوم النفس للأوربيين كأساسا لعلوم النفس ، بل ويكذبون آيات القرآن العظيم في خلق السماوات والأرض ، ولا يصدقونها إلا عندما يعلن الغرب اكتشافا علميا حقيقيا ، فيتسابقون ليقولوا لنا أن لديهم آيات منذ أربعة عشرة قرنا تقول بهذا ، وأين كنتم كل هذا الزمن ؟؟ ، أليس هذا نتاج الدجل والضلال والبهتان والانحراف الذي سقطنا جميعا فيه ، وأبسط علاماته هو قبولنا لخروج بناتنا ونساءنا للطرقات والعمل بملابس تفصل جسدها كاملا بداعي التطور ومواكبة العصر ، فضلا عن استباحة سرقة المرتب بإهمال وتعمد إتقان العمل ، وقبول واستباحة الرشوة ، وخطف حقوق الغير بالواسطة ، وسرقة الكهرباء ، والقاء القمامة في الطرقات ، واستباحة عصيان اوامر الله دون حياء أو وخزة ضمير ، والكل صامتا ويغض الطرف ، رغم أننا مأمورون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لدرجة أننا قبلنا أن تقام في بلادنا حفلات ماجنة ومنحرفة بل وشاذة في نوادي وأوكار وقرى سياحية ، يقلدون فيها عبدة الشيطان في الغرب ، وليس هذا غريبا فهذا الشاب المنحرف اليوم ، قد تربى على أيدي الكرتون الغربي ، وتعود أن يرى (سبونشي بوب) شاذا جنسيا ويحيا السعادة مع زوجه المثلي ، تحت شعارات الحرية والتقدم .

أليس كل ما يحدث منا وبيننا وبأيدينا هو دجلا وبهتانا وضلالا مبينا ، ونحن لا نحرك ساكنا ، ألم يدخل الدجال كل بيوتنا ؟؟ ، وأصبح مرحبا به ، بل ونحمي تواجده في قلوب وعقول أبنائنا بحجج واهية ومنكرة ، ألم يصل بنا الحال في ظل التربية الحديثة أن نعيش (زمن الماميز) ، فتتدخل الأمهات في كل كبيرة وصغيرة في حياة الأبناء ، لدرجة أن ترافق الأم ابنها طوال حياته للمدرسة ثم للتدريب والدروس الخصوصية حتى دخول الجامعة ، ثم نشكوا أن أبناءنا بلا شخصية وبلا قدرات ولا يتحملون المسئولية ، أليس هذا دجلا وانحرافا للتربية ، ولكن بحجة حنان الأمومة والخوف مستقبل الأبناء ، ولن نتطرق كثيرا لفوضى التحرر الجنسي المتفشي في معظم دول العالم ، لدرجة أنك سوف تجد 98% من البشر في أوروبا لا يعرف أبيه ، وأكثر من 50% لا يعرف أمه أيضا ، فالغالبية لقطاء تربية ملاجيء أو أسر بديلة ، أليس هذا خضوعا للدجال بكل معانيه وصوره ، لدرجة أننا صدقنا أن هذا الانحراف هو التطور والتقدم ، وأصبح يقترب من بيوتنا وبلادنا ، ورأينا الفاجرات في بلادنا ينادين بحقهن في لقب الأم العزباء ، ولنا فيما يحدث في بلاد الحرمين في مواسم الرياض وجدة وغيرها مثلا وعبرة .

فالدجال هو وصف دقيق لخداع البشر لأنفسهم وفسادهم ، وطاعتهم العمياء لإبليس وشياطين الإنس والجن ، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ البشر ، رغم وجود هذه الانحرافات منذ بدء الخليقة ، ولكنها لم تكن متفشية ومعلنة بوقاحة ويطالبون بها علنا ، مثلما يحدث في عصر العولمة والانترنت في كل بيت ، ورغم ذلك فقمة الدجل لم تصل بعد لذروتها ، فالدجال الأعظم (إبليس) ، لديه هدف أكبر من كل دجله وتدليسه ، وهو إثبات أن البشر لا يصلحون لإعمار الأرض كخلفاء عليها ، ولذلك فهو يثيرهم تحت شعارات الدين والعرق والقرب من الله ، ليقتل بعضهم بعضا ، ويدمر بعضهم بعضا ، وهو ما نراه يتم الإعداد له اليوم ، وتتسارع وتيرة الصراعات وتتسع ، لتصل لحرب عالمية ثالثة تستخدم فيها أسلحة الدمار الشامل ، والتي كفيلة بإنهاء الحياة على الأرض مرات ومرات ، وبعد كل هذا نجد هناك من يصدقون أنهم ما زالوا في انتظار المسيخ الدجال ، ولا يدرك أن الدجال قد اجتاح العالم فعليا ، بل ودخل إلى كل بيت وفوق كل سرير ومخدع ، ينام ابن آدم ودجاله مستيقظا يعيث فسادا في حياته ، ورسول الدجال الدائم بداخل كل منا وهو الوسواس الخناس ، والمسيطر على كثير من الناس ، وما زلنا مصدقين للأساطير وتفسيرات الأولين وأصحاب الكتب الصفراء والعمائم ، وبعضهم أخطر من الدجال على حياتنا ، لآنهم من المفترض أنهم مؤتمنون .

اقلام مصرية موقع ووردبريس عربي آخر
