السعادة في رمضان (3) ….. بقلم : جمال عمر

تحية طيبة وسلام على نفس طيبة ، وكل عام وكل البشر بكل الخير والصحة والسعادة ، فنحن قد تجاوزنا منتصف شهر رمضان الكريم والمعظم ، ومشاعر نفوسنا ممزقة ما بين شهر كريم بنفحاته ولمساته وعبقه الأبدي المتفجر في شوارع قاهرة المعز امتدادا لكل ربوع مصرنا الغالية ، وبين هجمة شيطانية صهيونية يهودية وأمريكية حمقاء على دولة مسلمة في رمضان ، ولن ندخل في تحليلات سياسية أو عسكرية ، ولكن يبدو أن أعداء الله يخسرون الكثير ، ولا يعلمون أن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، فبرغم أن المهاجم هو أكبر دولة في العالم وقد حشدت أهم وأخطر أسلحتها ، إلا أنها اليوم تتضور سحتا باحثة عمن يتوسط لاقناع طهران بإيقاف الحرب ، وكان آخرها رفض مصر التوسط لدى إيران ، لأن مصر نصحت أمريكا بعدم الإقدام على هذه الحماقة ، وناهينا عن المواقف المعلنة والصريحة من الإجرام الصهيوني الاسرائيلي المحمي بالبلطجة الأمريكية .

ما أشبه تل أبيب بغزة! صواريخ إيران لم تَدَع مكانًا آمنًا في إسرائيل فكيف  يرى المستوطنون هجوم طهران؟

ولا شك أنها فرصة القرن لإسقاط أمريكا والهيبة الأمريكية والهيمنة المريكية ، ولا يمكن للصين وروسيا وكوريا الشمالية السماح بهروب أمريكا من هذه المقصلة التي دخلتها بكل حماقة وصلف وغرور وبلطجة ، خاصة وأن أمريكا الآن جاثية على قوائمها الأربع داخل مستنقع الحرب على إيران ، وإيران تذيق إسرائيل والقواعد الأمريكية في كل دول الخليج ويلات الخراب والموت والدمار ، وبرغم استخدام أمريكا واسرائيل وبعض الحلفاء الأوروبيون لأقصى قدراتهم العسكرية لتدمير إيران وقدراتها للتأثير على معنويات الشعب الإيراني لدرجة قتل الأطفال في المدارس بالمئات ، إلا أن ذلك قد وحد الشعب الإيراني وقياداته وزاد من إصرار إيران على الانتصار وإذلال الصهاينة قدر ما يستطيعون ، وهو ما ينذر بتحول الحرب إلى نووية ، خاصة وأن إيران قد أجرت تجربتين نوويتين خلال الحرب ، وأمريكا تهدد باستخدام النووي ، وهو ما قد يكون فيه نهاية أمريكا إلى الأبد خاصة في ظل تربص (عم الكوكب) ، زعيم كوريا الشمالية وتهديده الواضح والمكرر لأمريكا بضرب واشنطن نوويا .

"الشيطان الثاني".. صاروخ سارمات آر إس 28 أقوى الصواريخ الروسية الحديثة

برغم رمضان وعبقه وروائحه ، ما زالت القلوب معلقة ببشر يخوضون حرب وجود في دولة مسلمة ، ضد عبدة الشيطان ممثلة في دولة قادتها يتباهون أنهم من معدومي الأخلاق والدين والانسانية ، ويرون أهل الشرق مخلوقات من درجة أدنى ولا يتسحقون الحياة ولا يستحقون أرضهم أو ثرواتهم ، وهو أفصحت عنه الماسونية علنا خلال السنوات الأخيرة ، وهو ما ينذر بشرور عظيمة ، وحروب قادمة قد لا تبقي ولا تذر أخضرا أو يابسا في الغرب ، فهم بالفعل يقتربون من الخطوط الحمراء للخالق العظيم والتي بتجاوزها ، يفجرون حلقات هلاكهم وإذلالهم دون رجعة ، وهم بالفعل قد تجاوزوها وأصبحوا عرضه للهلاك الموقوت والموعود ، خاصة بعد فضائح جزيرة الشيطان (إبستين) ، والتي فاقت كل أشكال الانحطاط الأخلاقي والإنساني ، وبلغت تقديم القرابين البشرية لإبليس علنا ، وذبح الأطفال وأكلها وشرب دمائها بواسطة معظم رؤساء وقادة وملوك وأمراء وأغنياء أمريكا وأوروبا المنتمين للماسونية .

من ميلانيا ترامب إلى البابا..صور فاضحة في ملفات إبستين؟

ولكننا لا نستطيع أن ننسى رمضان ونفحاته وسكينته التي نحياها في بلادنا ، وبين جموع شعبنا الطيب والكريم ، ولا نستطيع أن ننسى ذكريات رمضان في ماضينا القريب والبعيد ، فرمضان أيضا هو موسم الطاعات أعاده الله على البشرية دوما بكل الخير والصحة والسعادة ، لأن رمضان ليس للمسلمين فقط كما يتخيل البعض ، بل يجب أن يعلم ويتذكر المسلمون جميعا أن رمضان جعله الله خيرا على كل البشر إلا من أبى (رفض) ، لأن المولى عز وجل يقول في رمضان .. {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ .. }البقرة185 فقد جعله الله خيرا لعامة الناس مؤمنهم وكافرهم وصابئهم وملحدهم لعلهم يتقون ، بل يجب ألا يظنن المسلم أن الله اصطفاه وميزه بالإسلام ، لأنه استحق هذا وغيره لا يستحق ، لسبب بسيط وهو أن كل معطيات الدنيا هي للاختبار فيها فقط وليست لأن أحدا يستحقها خيرا أو شرا ، وهو ما ذكره الله في كتابه أربعة مرات بقوله تعالى .. (لِيَبْلُوَكُمْ) ، مرتان بقوله تعالى .. (لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم) ، ومرتان بقوله تعالى .. (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) ، وفي كلتا الحالتين يؤكد سبحانه أن ما يمنحه الله لأي بشر في الدنيا هو فقط ليختبره فيه ، بداية من الوالدين والنوع و الشكل والجسم والدين وانتهاءا بكل معطيات حياته ورزقه حتى يوم مماته ، فكل ما يعرفه ابن عن نفسه في حياته هي مجرد معطيات جاءته ليحاسبه الله عليها ، وما عمله فيها وبها ، ولا يعطي الله مطلقا شيئا لابن آدم في الدنيا ولا حتى ذرة واحدة يستحقها ، إلا شيئا واحدا وهو جزاء جبر الخواطر ، فهو ديون السعادة السريعة الرد من الله سبحانه وتعالى 

انطباعي عن إفطار المطرية بكل صراحة 🙌❤️ بقالي 5 سنين محضرتش رمضان في مصر  🇪🇬 وأخر كم سنه كنت بشوف صور وفيديوهات قطار المطريه اللي بقي اكبر حدث إفطار  جماعي في مصر

ومن حكمة ناموس الله في خلقه أن السعادة (الشعور بالرضا والاكتفاء) لا ينالها ابن آدم من المتع ولا من الراحة ، بل من رحم الألم والمعاناة ، فأروع ما يمنحه الله لمخلوق هو مولد طفل جديد ، والذي لا يأتي إلا من أقصى درجات الألم والمعاناة .. (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ) ، وقوله تعالى .. (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً) وهي قمة معاناة المرأة في حملها وولادتها ، لتذوق قمة سعادتها عندما ترى طفلها ، وكذلك كل مكسب في الحياة تزداد السعادة به كلما زادت قدور المعاناة للوصول إليه ، وهي فطرة خلق الله لناموس الحياة عامة وللإنسان على وجه الخصوص ، ولذلك يعظم الله أجور أفعال بعينها في الدنيا ، مثل جبر الخواطر لأنها تسعد قلوبا تعاني وتتألم وهي في أمس الحاجة لمن يشعر بها ويعينها في عثرتها أو معاناتها ، فأيسر الطرق للسعادة أن تعتاد جبر خواطر البشر حولك خاصة في شهر كريم عظيم عند الله وعند عباده .

‫من سار بين الناس جابراً للخواطرأدركته عناية الله ولو كان في جوف المخاطر‬‎

ولقد علمنا الله جبر الخواطر بضربه أمثلة رفيعة لجبر خواطر رسله وأنبياءه وعباده الصالحين ، فيقول سبحانه لخاتم رسله وأنبيائه في سورة الضحى .. {وَالضُّحَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ، وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى ، وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} ، بل يظهر قمة حبه ورعايته لرسوله بقوله تعالى .. {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا .. }الطور48 ، ثم يجبر خاطره بأعظم مما يقال في بشر بقوله تعالى .. {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4 ، كما قال من قبل في نوح عليه السلام .. {وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ }الأنبياء76 ، وقال في يونس .. {.. فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ،  فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }الأنبياء87 ، 88 ، وقال في أيوب عليه السلام .. {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ }الأنبياء84 ، وقال في زكريا عليه السلام .. {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90 .

حصرياً! أحلى وأجمل صور وخلفيات رمضان - رمضان كريم

بل إن الله قد أعلن جبره لخاطر كل من دعاه وقال يا رب ، حتى ولو كان كافرا أو مشركا أو عاصيا لله وهو قوله تعالى .. {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186، ولا يقولن جاهل أن عباد الله هم المؤمنون به فقط ، لأن عباد الله هم من يؤدون مهمة العبودية التي خلقهم الله من أجلها بفطرتهم وهي إعمار الأرض ، ولذلك يقول سبحانه في الكافرين به يوم القيامة .. {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ }الفرقان17 ، وهذا هو قمة إعجاز الله في خلقه ، أن يؤدي ابن آدم بفطرته وشهوة نفسه مراد الله من خلقه ، حتى ولو كان كافرا ، ولذلك فمن يخالف الفطرة ويتعمد الإفساد في الأرض فقد أعلن الحرب على الله ، ويستحق الخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة فيقول فيه سبحانه وتعالى في آية فريدة ووحيدة في كتابه العزيز .. {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33 ، وهي عقوبة فريدة لم يفرضها الله في أي كبيرة حتى وإن كانت الكفر أو الشرك بالله.

قــال تــعــالــى : { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } [سورة الضحى  :5] وقوله: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } يقول تعالى ذكره: ولسوف  يعطيك يا محمد ربك في الآخرة من فواضل نعمه،

ومما يعطي مصطلح (جبر الخواطر) جمالاً أن الجبر كلمة مأخوذة من أسماء الله الحسني وهو “الجبار” وهذا الاسم بمعناه الرائع يُطمئنُ القلبَ ويريحُ النفس فهو سُبْحَانَهُ “الذِي يَجْبُرُ الفَقرَ بِالغِنَى، والمَرَضَ بِالصِحَّةِ، والخَيبَةَ والفَشَلَ بالتَّوْفِيقِ والأَمَلِ، والخَوفَ والحزنَ بالأَمنِ والاطمِئنَانِ، فَهُوَ جَبَّارٌ مُتصِفٌ بِكَثْرَةِ جَبْرِهِ خواطر وحَوَائِجَ الخَلَائِقِ ، ويعد جبر الخواطر من أهم وأعظم مجلبات السعادة لنفس فاعلها أكثر من المجبور خاطره ، لأنها تطيب النفس وتسعدها وتثبت فيها نزعات الخير والرفق بعباد الله ،وتشعر نفس فاعلها أنه له قيمة وتأثير في الحياة وهو ما يسعد النفس كثيرا ، كما أن جبر الخواطر تستوجب رضا الله عن فاعلها ، لأن كل خلق الله عياله ويحبهم جميعا مؤمنهم وكافرهم ، ولا علاقة لبشر بمعطيات الحياة لغيره من البشر ، فالله وحده هو المقدر وهو المحاسب لعباده على نواياهم وأفعالهم ، بل إن الله يحب من يجبر خواطر عباده ، ويجعل له دوما من كل عسر يسرا ، حتى قيل في الأثر ” من سار بين الناس جابرا للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر” .

Doaa Amer (@doaaamerofficial) • Facebook

وقد كان جبرالخواطر والنفوس من الدعاء الملازم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: “اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني” ، كما فرض الله زكاة الفطر جبراً لقلوب الفقراء وإعزازاً لهم وإغناء عن ذل السؤال في يوم العيد ، وكان صلى الله عليه وسلم يجبر قلوب الضعفاء والمساكين ويستجيب لطلب أي إنسان مهما كان ، فكانت الجارية أو الأمَةُ مِنْ إماءِ أهْلِ المَدِينَةِ تَأْخُذُ بِيَدِه فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شاءَتْ ، وإذا كان الله قد سن رد الديون قانونا ربانيا في ناموس خلقه ، فقال رسوله .. افعل ما شئت فكما تدين تدان ، فرد الديون من الله لعباده ليس فقط في الأعمال السيئة ، بل هو أولى عند الله في صالح الأعمال ، فمن جبر خاطر عباده في الدنيا ، جبر الله خاطره في الدنيا والآخرة ، وما أروع من جبر خواطر البشر في زمن الأزمات والمخاطر مثلما نمر به ، وما أروع من إخراج زكاة الفطر مبكرا قدر المستطاع ، فزكاة الفطر شرعا يبدأ موعد إخراجها من أول يوم في رمضان ، ولا يصح إخراج الزكاة في زمننا هذا حبوبا ولا قمحا ولا تمرا ولا زبيبا تقليدا لزمن رسول الله ، لاختلاف الفائدة ، فالإسلام دين عقل وفهم وفوائد تعم على المسلمين من كل فعل وقول ، وإخراج الزكاة حبوبا في زمننا هذا تعد تنطعا أحمقا لإنخفاض فائدتها بل وعدم جدواها مع معظم البشر في زماننا هذا .

صور رمضان كريم 2024.. خلفيات جديدة ورسوم للتلوين

أخيرا .. ليس أفضل من السعادة (بقول أو فعل) تدخله على نفوس عباد الله خاصة في أيام مباركات كرمضان المعظم ، ومن أراد أن يكرمه ربه ويسعد قلبه ويريح باله ويجبر خاطره ، فليجبر خواطر خلقه وعباده ، ولو بكلمة طيبة أو ابتسامة ، ولا يحقرن أحدا خيرا أبدا مهما صغر شأنه ، ولا يستعظمن خيرا مطلقا على عباد الله ، فمردود الله دوما أكبر وأعظم وأضعاف ما يفعله عباده ببعضهم البعض ، خاصة في أيام نفحات الله كالأعياد بعد شهر كريم عظيم كرمضان .. جعلنا الله فيه جميعا من عتقائه من النار وأسعد دنيانا وخواتيم أعمالنا وسترنا جميعا في الدنيا والآخرة ، خاصة من يراعي جبر الخواطر ، جبر الله خواطر كل خلقه وعباده ، ورزقهم سعادة الدنيا والآخرة …

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

عالم النفوس .. بين الحقيقة والخيال (1) …. بقلم : جمال عمر

دخلت فتاة فرنسية تبلغ 19 عاماً تُدعى كليليا فيردييه، في غيبوبة طبية بعد محاولة لإنهاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *