المرأة العصرية .. بهادورة أم مهدورة ؟؟ …. بقلم : جمال عمر

لا شك مطلقا أن الأنثى هي مصدر الحيوية (الأكشن) في الحياة ، فهي سر السعادة والتعاسة في نفس الوقت ، لأنها مصدر المتعة والألم معا ، وركن النظام والفوضى في حياة البشرية ، ودراما الحنان والشراسة في مسلسل حركة الحياة ، فهي نقيض النقيضين ، وطرف التباين في حياة كوكب الأرض ، وبرغم أن الإنسان دوما يحتل المقام الرفيع بصفته المكرم على خلق الله ، ولكنك تجد في عالم الحشرات أمثلة صريحة لنوعيات من النساء في عالم البشر ، فأنثى البعوض هي التي تلسع بقرصاتها ، وتمتص الدماء وتنقل الأمراض ، وكذلك ألسنة النساء التي لا تهدأ ولا تكل ولا تمل ، مهما حذرتنا الرسالات السماوية من القيل والقال ، وأنثى العنكبوت تغري الذكر حتى يلقحها ، ثم تقوم باصطياده وتقطيعه وتتغذى عليه ، وملكة النحل تقتل كل الذكور في سباقهم للحاق بها صعودا في السماء ، ولا يصل إليها إلا أشدهم صحة وقوة ، فإذا فاز بتلقيحها قتلته ، وكذلك فصيلا من النساء اللاتي يتبنين فكرة الزواج لامتصاص دم العريس ، ثم الفوز منه بما يمكن وإلقائه في السجن ما أمكن ، فيكون الرد المنطقي في صراع الأغبياء ، أن يترك الذكر أولاده على رأس الأنثى ، فتنتشر المشاكل والجرائم الاجتماعية ، وتسوء سمعة الزواج بعد أن حولوه لصراع الحمقى ، أو يصبح المجتمع كله لقطاء وتربية الملاجيء كما هو الحال في أوروبا والغرب .

ولا شك أن معضلة الأنثى عموما شديدة التعقيد ، فهي المسئولة عن استمرار رحلة الاستخلاف ، فهي التي تحمل وتنجب وتربي وتطعم وتعلم وتصنع بيتا وحياة ، وبنظرة سطحية يقتصر دور الذكر على عملية التلقيح والحماية أحيانا ، هذا لو استطاع الفكاك من فتك الأنثى به بعد التلقيح ، ولكن يظل الذكر يمثل دور السيد على مملكة الأسرة الأرضية ، وهو ما لا يرضي الأنثى مطلقا ، حتى وإن كانت جميع الإناث لا تسعد ولا تخضع ولا تقبل أن يكون خضوعها وتلقيحها إلا من ذكر قوي ، ولكن تظل المملكة الحيوانية والحشرية فوق الأرض وتحتها عالما مليئا بالأسرار والأعاجيب ، فمثلا .. سمكة القرش تتكاثر بلا اتصال جنسي بالتناسخ في كثير من الأحيان ، ولو حدث اتصال جنسي بين ذكر وأنثى فإنه يكون عنيفا وشرسا وقد يؤدي للقتل ، ولا تستطيع أن توحد نمطا بعينه لكثير من المخلوقات ، ولذلك يبقى ابن آدم هو الأكثر رقيا وتفردا في ممارسته حركة حياته بين المخلوقات .

ولا شك أيضا أن الإنسان قد مر بمراحل تطور واضمحلال عديدة ، ومعها تباينت مكانة المرأة في المجتمعات والحضارات والأمم ، فقديما وبعيدا عن التاريخ المحرف بقسوة ، وعلى أرض مصر (أم الدنيا والحضارات) كانت المرأة ملكة وسيدة أعمال ووزوجة وأم وربة بيت ، فمريم ابنت عمران كانت هي الأميرة المصرية (ميريت) ، وهي التي أسست مملكة اسكتلندا شمال الجزيرة البريطانية ، بعد رحليها من مصر تحت اسم (اسكوتا) ، هروبا من مطاردة بني إسرائيل بعد رفع ابنها المسيح ، وخالتها هي ملكة مصر (نفرتيتي) ، وزوج خالتها هو الملك المصري (أخناتون) وهو نبي الله زكريا ، وابنه (يحي) هو الملك الشاب (توت عنخ آمون ، وهو تاريخ طمسه بنو إسرائيل ويحرصون وأحفادهم على تزويره ، فعيسى وهو من أحفاد يعقوب بن اسحاق ابن إبراهيم ، من سلالة عائلة مصرية أصيلة ، وهم من وعدهم الله بملك مصر ، وأورثهم الأرض بعد خروج بني إسرائيل من مصر ، فبني إسرائيل هم أحفاد أول قاتل في التاريخ ، والمطرود من مصر وهو (ست) القاتل في أسطورة (أوزوريس) ، ولا علاقة لبني إسارئيل بيعقوب ولا أحفاد نبي الله إبراهيم) .

ومن بعد المصريين القدماء سقطت المرأة في جهالات فكر الرومان القادمين من أوروبا ، وهم من استخدموا المرأة كسلعة رخيصة للمتعة وما زالت حتى اليوم ، واستمرت عصور قهر المرأة وإذلالها حتى جاء الإسلام ، وانتصر للمرأة ، وأعطاها حقها كاملا وكرمها ، وعلم الإسلام العالم كيف تصان المرأة وتحترم وتعلو مكانتها وتبجل قدورها ، وعلى مدى قرون طويلة أصبحت المرأة المسلمة مثالا وقدوة للتحضر والرقي ، حتى أعتاد ملوك أوروبا على إرسال الأميرات للعمل في بلاط الممالك المسلمة ليتعلموا الأدب والأخلاق وأساليب الملبس والتعامل ، ثم تطور الأمر لاستخدام المرأة الأوروبية خاصة اليهودية في إفساد وإسقاط الحضارة العربية والمسلمة ، عبر تاريخ طويل من المؤامرات لإسقاط الممالك والحضارات ، حتى وصلنا لعصرنا الحاضر ، وصدفة يكشف الستار عن بروتوكولات حكماء صهيون في القرن الثامن عشر ، وفيها تجسدت كل مؤامرات بني إسرائيل لإسقاط البشر والسيطرة عليهم ، وذلك باستخدام المرأة ، بالتركيز عليها شكلا وموضوعا ، فشكلا .. تقول البروتوكولات أنه لابد من تربية أجيال من النساء يعشقن العري والعهر وإظهار المفاتن وإبهار الرجال ، لإغراق المجتمعات في الشهوات ، وموضوعا .. تقول البروتوكولات .. لابد من تغيير مفاهيم النساء عن الحياة ، وتغيير وظيفتهن الفطرية (تربية الأجيال) إلى البحث عن تحقيق الذات ، ومنافسة الرجال في كل وظائفن الفطرية ، لتفسد التربية وتنهار المجتمعات .

وبنظرة متدبرة لما يحدث اليوم ، سوف نجد أنهم نجحوا بامتياز في فتنة كل نساء الكوكب دون استثناء ، إلا ما رحم ربي ، فابنتك الرضيعة تتراقص لسماع أية موسيقى ، وأخواتها لا يفارقن التابلت والموبايل ، أسيرات للتيك توك ومشاهد الغرام والعشق بل وربما الإباحية ، وابنتك الشابة والتي ما زلتم تكافحون معها من أجل مستقبل أفضل ، غرفتها عشوائية ومقلبا للقمامة ، ولا تجيد عمل كوب الشاي ، ولا تنام إلا مع بزوغ الفجر ولا تستيقظ قبل نهاية النهار ، وربما ما زالت متعثرة في مراحل التعليم الخاص ، وتشكو بالطبع من مقاومة الأنسولين وتكيس المبايض وتقصف الشعر وضعف البصر وهشاشة العظام ، ورغم ذلك هي حالمة بفارس الأحلام بشروطها الأسطورية ، رغم أنها بكل مقاييس العلم والدين والحياة أنثى فاشلة بامتياز ، ولو حالفها الحظ .. بتعيس حظ .. ليخطبها ، فسوف يفجعه أهلها بشروطهم ، فلابد من سكن خاص قريبا منهم وبعيدا عن والديه ، وشبكة ومهر مثل ابنة خالتها وجارتها فلانة ، وعفش وقائمة منقولات ، ومؤخر ليضمن مستقبل ابنتهم ، وكأن العريس لمجرد أنه أخطأ وحاول خطبتها ، فلابد أن يتقمص دور (الرب) ليضمن لها مستقبلها ، وتمارس الموكوسة عليه كل أنواع عقدها وأهواءها وخيالاتها المريضة ، فلابد لها أن تنعم بالدلع و المياصة أو بالتنكيد على أهله في كل حركة وسكنة ، وشعارها (مخاصماك وابعد عني انا مش طايقاك) ، (وانت لو كان عندك دم ، وانت لو كنت بتهتم) ، ولديها كل الحق ، فلو كان لديه نقط دم واحدة ما تقدم لأمثالها ، أو لفارقها قبل أن تحيل بقية حياته جحيما .

نعم نجحت بروتوكولات حكماء صهيون في إفساد عقول وقلوب وحياة بنات ونساء المسلمين ، ونقترب في كل يوم لتكون بناتنا ونساءنا مثل نساء أوروبا والغرب ، حتى أصبح البعض يناقش ما يسمونه (المساكنة) على التيك توك ، حتى نصل لما سقط فيه الغرب ، فلا يعرف الطفل أباه إلا نادرا ، ولا تعرف الأم من والد طفلها في حياة بوهيمية تحت مسميات (حرية الخنازير) ، بل وصل الشذوذ لبلادنا وأعلنته بعض الفنانات والفنانين كنوع من (حرية النجاسة) ، وأخيرا نجحوا في تشويه سمعة الزواج ، وتنفير الشباب من الزواج ، وانتشر بين شبابنا المثل الغربي (إذا كنت تشرب اللبن مجانا فلماذا تشتري بقرة) ، وخسر الأباء والأمهات المتأثرون بالفكر الغربي رهانهم ، فابنتهم المتحضرة المثقفة المتفتحة أصبحت عانسا مرموقة أو عاهرة مستترة ، ونظرا أن الشاب العربي والمسلم ما زال لديه بعضا من قيم الإنسانية فهو يعي تماما الفرق بين الحق والباطل ، ولو أراد الزواج فلن يتزوج إلا من يضمن استقامتها ، وهي أبدا لن تكون هذه الأنثى العصرية المثقفة بفجاجة سليطة اللسان المتفتحة ، ولكن سيبحث عن الفتاة الهادئة الملتزمة بلا تمرد أو كما يسمونها (الغلبانة) ، ولذلك انتشر بين حيزبونات التواصل الاجتماعي أمثلة تصف حسرتهن كقول إحداهن ، (حظ العمشة تحت الفرشة) ، (الوحشة محظوظة والحلوة مقهورة) .

وهنا نقف معهم وقفة إيمان ربما يعلمون عنها شيئا ، بأن الخالق العظيم مقسم الأرزاق عادل بين خلقه ، فسبحانه ووهاب عليم ، ويقسم أرزاقه بين عباده تبعا لنواياهم وما يصلح حالهم ، فالشابة الحريصة على إمتاع نفسها ، وتلبية أهوائها برفاهيات الدنيا لابد أن تحرم أساسياتها ، ومن تجرع حراما فهو مخصوم من نصيبه في الحلال ، فالفتاة المتفتحة الجريئة العصرية ، تصادق وتتعرف وتصاحب وتستمتع بالمشاعر مع مختلف أنواع الشباب بحثا عمن يتوافق مع متطلباتها وأحلامها ، وهي بذلك تمتعت كثيرا بما ليس لها فيه حق ، وأهدرت من نفسها مشاعرا وأحلاما وأحاسيس في مواضع حرمها الله ، فهل من العدل أن يساويها الله في عطائه  مع من صانت مشاعرها ونفسها واحترمت أنوثتها ، متحملة متاعب حرمانها مما تراه شائعا بين مثيلاتها العصريات ، وحتى لو افترضنا جدلا أن الموضوع لا علاقة له بالحلال والحرام لاختلاط الأمر على الغالبية في الفارق بينهما ، فلنا في علم النفس مرجعا ربما يكون معبرا ، فالفتاة التي أهدرت مشاعرها مرة ومرات بحثا عن فتى الأحلام ، لن تستطيع أن تميز ما بين الشاب الجيد والفاسد ، ولن تكون قادرة على التمتع بعلاقة سوية مع زوج مطلقا ، لأنها كلما تعرفت بشباب أكثر ، كلما زادت صراعات المقارنات لديها بين كل شاب يتقدم إليها ، وبين كل من سبقوه ، فقلبها ومشاعرها أصبحت مستهلكة ومهدرة ، وعقلها وقلبها مشوهان باختلاط التجارب والتعارف ، بخلاف من لم تعرف رجلا ولم تبادل أحد مشاعرها من قبل زوجها سعيد الحظ .

ومع أني أدرك جيدا أن الحديث عن تدبير الله لحياة الخلق ، قد لا يعجب كثير من الناس ، لأنها قدور إيمان يسكن القلوب ، ولكن ليسأل كل منا نفسه ، من من البشر كان له حق اختيار نوعه (ذكرا أو أنثى) أو طبيعة جسده أو اختيار اسمه أو والديه أو بيئته أو دينه أو حتى يوم مولده ويوم وفاته ، فكيف يتخيل من هو محصور بين معطيات إجبارية تحكم حدود حياته ، أنه يستطيع أن يفعل في حياته ما يشاء تبعا لأهواءه وخيالاته ، وكيف يصدق ضلالات البشر وهو يعلم أن البشر بضلالاتهم يزداد سقوطهم وانحرافهم يوما بعد يوم ، ويتجاهل ما ينصحه ويوصيه ويأمره به خالقه ، (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) ، فمن لا يصدق ربه فليجرب إهدار نفسه على هواه وليتجاهل وليتجاهل كيفما شاء أوامر خالقه ومن بيده مقاليد أمره ، ولكن لن يلومن إلا نفسه ، وليتذكر قول الله تعالى  {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124 ، ولا ينسى قوله تعالى .. {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97 ، فابن آدم لا مهرب له ولا ملجأ له من الله إلا إلى إليه سبحانه وتعالى ، ومن لا يصدق اليوم فسوف يصدق غدا عندما يذوق حياته مريرة وضنكا وحرمانا وندما ، أو يوم يجد نفسه بين يدي الله في لحظة الوفاة ، والتي هي أقرب إلينا مما تعيه عقولنا القاصرة وقلوبنا الغافلة ، {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الجمعة8 .

وعذرا .. ليس كلامي بغرض التهديد والوعيد ، بقدر ما هو قلق وحزن على ما نحن ننحدر إليه من هدر وإهدار ، ولست متحيزا ضد النساء أو البنات مطلقا ، فهن رحمة الله بالبشرية ، وهن أساس الحياة ، وفسادهن معناه فساد الحياة والدنيا ، خاصة وأننا قد أهدرنا معان الأنوثة والحنان والود والرحمة وتربية الأجيال وعمار البيوت وفرحتها وسكينتها ، حتى أصبحت بناتنا ونساءنا صورا حية لعفاريت الأساطير ، وحولنا الزواج بمودته ورحمته وعشقه وسكينته إلى صراعات سلطة وسيطرة ، والجميع فيها خاسر لا محالة ، والنتائج بين أيدينا صارخة في مشاكلنا وأحزان بيوتنا ومحاكم الأسرة والجنايات والمشردين وملاجيء الأيتام ، وما زلنا نصدق دكاكين حقوق المرأة التي أنشأتها الماسونية بواسطة الاتحاد الأوروبي في مصر ، وكأنهم أحرص على الإسلام والمرأة المسلمة والشرقية ، ونصدق فيديوهات وبرامج وفضائيات باحثة عن حقوق المرأة وتحقيق ذاتها ، والتي تديرها وتقدمها مطلقات وفاشلات بامتياز ، وتمولها جهات أوروبية ويهودية مشبوهة ، وناهينا عن مسلسلات العشق والانحرافات والغرام والعري والفجور ، والتي تسرق تعاطف بل وحب البنات والنساء مع المنحرفات والفاجرات ، وشعوبنا تنجرف بجهل وحماقة ، مدفوعة بوسوسة وسواس خناس يوسوس في صدور الناس ، وصدق الله في قوله تعالى .. {ومن يتق الله يجعل له مخرجا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً }الطلاق3 .

أخيرا .. ليست الصورة قاتمة وكئيبة كما يتخيل البعض ، حتى وإن كان الإهدار متفشيا وقاسيا ، ولكن الغالية العظمى من هذا الشعب ما زال لديهم الكثير من القيم الدينية والأخلاقية المصانة ، وما زالت هناك بيوت تعرف معان السكينة والود والرحمة ، وما زال كل إنسان قائما على نفسه ، ويستطيع أن يحدد اختيارته ونواياه ، ولا يسمح لأهواءه أن توقعه في سخط الله وغضبه ، وليتحمل كل منا مسئولياته بأمانة خاصة من لهم القدرة على حماية مستقبل أبنائنا ، وعلى رأسهم رجال الدين الذين سمحوا بتوغل تجار الدين في مصر ، والذين بجمودهم الفكري كانوا عاملا مساعدا في انتشار أفكار الانحراف والإلحاد ، وليعيدوا حساباتهم مرات ومرات في منهجية وأساليب الخطاب الديني ، وكفاهم تكرار تفوق دعاة المخابرات البريطانية عليهم بداية من عمرو خالد ، ووصولا لمعز مسعود ومصطفى حسني وشحاتة وغيرهم ، أصحاب شعار (سنصنع لهم إسلاما يناسبنا) ، ثم من يحكمون هذا الوطن والذين سوف يحاسبهم الله على فساد شبابها أكثر من حسابهم على إطعامهم ، وهم من يتحملون مسئولية إجبار رجال الدين على تنقيح وتجديد مناهج الفقه والخطاب الديني وأساليبه ، فالطريق طويل والصراع كبير ، وأخيرا .. مسئولية كل شاب ورب أسرة أن يربي نفسه أولا حتى يستطيع أن يرعى أسرة ويحافظ عليها ، ويربي أجيالا سوية وما علينا سوى أن نبذل الجهد لحماية مستقبل أبنائنا ، لو شئنا ألا يحاسبنا الله على أهداره ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون …

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

الأنثى العقربوطية …. بقلم : جمال عمر

سامحوني أولا قبل الخوض في هذا الموضوع الشائك ، خاصة وأنه يتعلق أساسا بالأنثى ، …

تعليق واحد

  1. جزاك الله كل الخير . مقالة رائعة في تسليط الضوء على نساء اليوم.
    تحياتي و تقديري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *