ماذا لو كنت فردا من القطيع ؟؟ …. بقلم : جمال عمر

 

ماذ لو تأكدت أنك فردا من القطيع .. مسلوب الإرادة ؟ ، وكل ما تعتقده وتفكر به وتقوله وتفعله ليس إلا مخطط سلس ومحكم ودقيق ، تم وضعه بواسطة غيرك وفي كل مجالات حياتك اجتماعيا واقتصاديا وصحيا وفكريا ودينيا ، نعم وحتى دينك ومعتقداتك وثوابت دينك القوية ، وأنت مساق رغم أنفك تنفذ ما تم تخطيطه لك ضمن القطيع ، فماذا أنت فاعل ؟؟ ، هل ستحاول الفكاك من أغلالك ؟؟ ، أم ستكمل حياتك محاولا التناسي والاستمتاع بما تصل إيه يداك ؟؟ ، أم ربما سوف تقف مشدوها للحظات أو دقائق ، ثم تنسى حتى أنك أصبحت أسيرا للقطيع ، أم ربما تنضم إلى أصحاب السيادة والقيادة والمؤامرات ، لتساعدهم على تشتيت القطيع أكثر ، لعلك تنال أكثر مما يحصل عليه عامة القطيع ، أم أنك ستتوقف لتعيد حساباتك جيدا ، وتخطط وتنظم حركة حياتك لتخرج من القطيع رويدا رويدا ، فسقوطك في القطيع لم يحدث في ليلة وضحاها ، ولكنه حدث عبر سنوات طويلة ، والخروج منه لا يصلح معه الانفعال والقرارات العنترية ، والخطوات الكبيرة الغير محسوبة ، والتي تتبخر سريعا وتتلاشى ومعها كل آثارها ، فتعود لفقدان الطريق مرة أخرى؟؟؟ .

ولنأخذ على سبيل المثال .. مفاهيم السعادة المتفشية في عقولنا الصغيرة ، فالسعادة لدينا تعني الراحة المادية أو الثراء ، واقتناص شتى أنواع المتع في الحياة ، فالإنسان الثري ساكن القصور أو الكمباوندات وصاحب السيارات الفارهة وربما الطائرات ، لا شك أن سيكون مسموعا ومحترما بماله ، والذي يصنع له وضعا اجتماعيا مرموقا ، ويجعله قادرا على الحصول على كل ما تتمناه نفسه من متع وشهوات ، وهو ما يتمناه الملايين حوله ، وعلى النقيض يسقط الفقير من عيون الناس ، ولايحرك داخل نفوس العامة سوى مشاعر التعاطف والشفقة بجانب النفور وربما الاحتقار لدى البعض ، ولا تصل أقصى أحلامه إلا لتدبير لقمة عيشه ، وهذا هو المفهوم التلقائي المسيطر على النفوس بلا منازع ، فماذا لو اكتشفت أنه مفهوم خاطيء يخدع النفوس ويستدرجها للهاوية ، خاصة لو علمت أن أشقى البشر على الأرض هم فقط أغنى البشر وأصحاب المليارات والملايين والقصور والسيارات الفارهة ، وتلك حقيقة لا جدال فيها ، فهم أشقى الناس في الدنيا ، لماذا ؟؟ ، أولا .. هناك قاعدة ذهبية تقول .. كلما زاد ما تملكه ، كلما كان من المستحيل عليك مثلا .. أن تنام بسهولة ، وبالتالي فمن الصعب أن تستمتع بالنوم وتقر به عيناك ، لأنك كلما ازاداد ما تملكه ، يزداد معه حاجتك للتفكير والتدبير للحفاظ على ما تملكه ، ومن المؤكد سوف يصطادك وسواسك الخناس في لحظاتك الحساسة ، ليتشتت نفسك وقدراتك ليحرمك من كل ما يسعدك ، فتفشل في الوصول للخشوع في صلاتك وهو ما يجعلك شاعرا بالذنب دوما ، ثم تفشل في تحويل المتعة إلى سعادة في علاقتك بالبشر حتى الحميمية ، وما أكثر فشل الأغنياء في حياتهم الخاصة ، خاصة في الحصول على متعة النوم ، وهذا متفشي بين الأغنياء ، وهو ما يجرهم لمتاعب صحية ونفسية تؤرق حياتهم وتفسدها وتستهلك طاقاتهم وتحرمهم السعادة ، خاصة لو تذكرت أن الثراء ينفر نفوس العائلة الواحدة من بعضها ، ويفجر بينهم التربص والتنافس وربما الحسد وما يستتبعه من العداوة والبغضاء.

وعلى الجانب الآخر بين الفقراء ومحدودي الدخل ، سوف تجد العلاقات الإنسانية في قمة تفاعلاتها ، فليس لديهم ما يتعاملون به سوى العواطف والانفعالات الإيجابية ، ولا يبخلون بما في أيديهم على بعضهم البعض ، وتلك فطرة النفوس ، فلو كنت فقيرا فلن تبخل بنصف ما تملك وهو جنيهات قليلة على جارك ، ولكنك لو كنت غنيا فستفكر كثيرا قبل أن تخرج صدقة أو تساعد جارك بما يحتاجه ، وبين الفقراء فسوف تجد من ينام مليء عينيه ، ولو على سبيل الراحة والهروب من متاعبه ، وسوف تجد الفقير يصل لقمة السعادة في التعامل مع متعه المحدودة ، وخاصة الحميمية ، وسوف تجد قمة الخشوع في الصلاة ، وسوف تجد أروع معان ممارسة النخوة والشهامة والرجولة من الذكور ، والأنوثة والحنان والتبعل من الإناث ، وتشعر بينهم بمعان الأخوة والأبوة والأمومة والجيرة والصداقة ، فعندما تقل الممتلكات المادية ، يستعيض الإنسان عنها بقدراته النفسية ورقيها ، والأعظم سوف تتعلم الحكمة من الألسنة والمواقف ، وذلك كما يقول سبحانه (من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) ، وليس هذا غريبا ، فهو ناموس الخالق في خلقه ، وهو قمة العدل الإلهي بين خلقه ، فليس من العدل أن يمنحك الله المال ومعه السعادة وراحة البال ، لأنهما في ناموس الخالق متضادان ولا يجتمعان سويا إلا فيما رحم ربي ، ومن عدل الله في خلقه أنك تجد كثرة الأبناء في المجتمعات الفقيرة ، حتى على مستوى العالم ، فقط لأن (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ، فلا تستكثر على الفقير أن يراضيه ربه بكثرة العيال .

ولا شك .. أن بعض المستنيرين منا قد لاحظ أن وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ، تمارس عمليات الإغراء ودفع العامة للوصول للثراء السريع ، أو على الأقل تقليد الأغنياء في عاداتهم وسلوكياتهم ، سواء مباشرة أو بطريق غير مباشر بالإعلانات الاستفزازية والمبهرة والخاطفة للعقول والقلوب ، والمخطط هنا مستويات متدرجة ، ففي المستوى الأول هناك شركات ومؤسسات ضخمة باحثة عن زيادة ثرواتها ولو على جثة العامة من البشر ، وخلف تلك المؤسسات وفي المستوى الأعلى ، هناك حكومة العالم الخفية أو قيادات الماسونية ، وهؤلاء أعلنوا أهدافهم منذ قرون مضت ، فعامة الناس هم خراف المحرقة ، ولابد من استنزافهم ماديا ونفسيا ، والسيطرة عليهم بإثارة غرائزهم ليل نهار وعلى مدار الدقيقة والثانية ، بداية من جنون تشجيع فريق رياضي إلى خبل المكياج والجمال ، وإلى استثارة غرائز الشباب باستمرار ، ونشر فكرة الأهمية القصوى لكل بنت وشاب أن يكون له قصص غرام وحب وعشق ، من أجل اختيار الزوج المناسب أو حتى للاستمتاع بمراحل الشباب ، حتى ولو بتجربة المخدرات والعلاقات المنحرفة والتسيب والضياع تحت شعارات الحرية والتطور مثل الغرب ، لدرجة تفشي ارتداء الفتيات والنساء لبنطلونات ضيقة تفصل مفاتن جسدها ، للحفاظ على تصاعد الإثارة الجنسية على الدوام ، بل ووصلت لارتداء الرجال في بلاد الرسالات السماوية لملابس وبنطلونات ضيقة وفجة وغريبة لا يرتديها في الغرب وأمريكا إلا الشواذ والمنحرفين ، ناهيك عن حلاقات شعر الديك والخروف والخنزير والسلعوة والطاووس والعقرب ولكن بمسميات شيك ومتفرنجة للإبهار .

ولم يتوقف تنفيذ مخطط إهدار القطيع للسيطرة عليه عند هذا الحد ، بل وصل للعلاقات الزوجية والأسرية ، تحت شعارات حماية المرأة ، والمساواة في الحقوق ، وإنقاذ الفتاة من جرائم الختان ، وتحرير الزوجة المصرية من عبودية الزواج بقوانين الشريعة القديمة والبالية ، وإغراق المجتمع بمؤسسات لحماية المرأة ، المظلومة والمهانة والمدحورة في بيت الزوجية ، مستغلين جمود الفكر الفقهي وإصرار علماؤنا على العمل بفكر فقهاء انتهت عصورهم منذ قرون بعيدة ، رغم أن هؤلاء أنفسهم من يتباهون بأن الشافعي قد غير (80) فتوى بعد استقراره في مصر وقال (اختلف الناس واختلف الزمان والمكان فاختلفت الفتوى) ، ولكننا اليوم مجبرين على فتاويهم هداهم الله ، وهو ما ساعد على ما وصلنا إليه من تصاعد معدلات فساد البيوت وتفكيك الأسر وتشريد للأطفال ، خاصة وأن معظم بناتنا ونساءنا جاهلات وثقافتهن تليفزيونية أو من صفاحت التواصل والتوك شو ، فصدقوا أن المرأة في بلادنا مظلومة ومقهورة ، ولا يعرفون أن المرأة والبنت في أمريكا والغرب مجرد سلعة تباع وتشترى وتستخدم بلا أية حقوق ، خاصة وأنهم لا يعرفون الحرام والحلال ولا يؤمنون بالشهامة والنخوة والقوامة ومبادي أعرافنا وتقاليدنا ، التي هدمتها الأمهات المتفرنجات في البيوت ، فيربين شبابا فاشلا وأمهات مدمرات ، ورجالا لا تستطيع تحمل المسئولية ، وربما الأمهات لها عذرها ، فكيف ستجد الوقت للتربية وهي تقضي معظم يومها عاملة أو على السوشيال ميديا ومسلسلات الخراب التليفزيوني .

وهنا يجب أن نتوقف لنراجع أنفسنا ، فنحن سلالة بني آدم ، قد استخلفنا الله على أرضه ، لنعمرها بالعلم والعمل والكد والكدح ، وسبحانه وتعالى قد كفل (قدر وقضى وضمن) أرزاقنا ، فنحن لا نسعى على الأرزاق ، بل نسعى لاتقان إعمار الأرض ، وكل منا مكتوب له رزقه ، ولن ينال من الدنيا سوى ما كتبه الله له ، ولكن إتقان إعمار الأرض يكافيء الله عليه ببركة الأرزاق ، والتي لو منحها الله لإنسان لجعل رزقه يكفيه ويسعده مدى حياته ، وجنبه إهدار الرزق في الانحرافات والهموم والمرض ومصاعب الحياة ، بل ولو زاد رضا الله على عبده لفتح له أبواب الرزق دون حساب ، وما منح الله الأرزاق والمتع لعباده في الدنيا ليتفرغوا لها ، ولكن ليختبرهم فيها ، ولذلك من عاش حياته باحثا عن المتع وإشباع شهواته ، أذله الله بها في الدنيا وأخزاه بها ، ومن عاش حريصا على بذل جهده لصلاح الدنيا والبشر من حوله ، أدهشه الله بعطائه وكفاه كل ما يحلم به ويتمناه ، وهو ما نراه في واقعنا ، فالشاب والشابة الماهرين والمحترفون في البحث عن شريك الحياة ، خاصة على صفحات التواصل وفي المجتمعات ، ومحترفي العلاقات العاطفية بحجة دراسة الآخر ، دوما يكون الفشل والحزن والاكتئاب نهايتهم ، لأنهم فاقدن الإيمان والثقة بأن الله كفل أرزاقهم ، وأن أرزاقهم لن تأتيهم إلا في موعدها الذي حدده خالقهم ، بينما النجاح والاستقرار دوما من نصيب الطيبون والطيبات ، المسلمون أمرهم لله وحده ، ورغم أنهم معدومي الخبرات والتجارب مع الجنس الآخر ، إلا أن الضامن لأرزاقهم وما يحلمون به هو خالقهم ، وهو مقدر الأرزاق والتي لا حيلة لمخلوق فيها .

وليسأل كل منا نفسه ، كيف تتخيل أنك سوف تأخذ من الحياة ما تشاء ؟؟ ، وأنت لم يكن لك حق الاختيار في والديك ولا في نوعك ذكر أم أنثى ، ولم يكن لك الاختيار في شكلك وجسدك وبيئتك التي نشأت فيها ، ولا في دينك ولا معطيات حياتك ولا في يوم مولدك ولا يوم وفاتك ، كيف تتخيل أنك تملك اختيار شيئا تريده أو تحلم به ، إلا لو كنت جاهلا أن ابن آدم لا يملك من الدنيا شيئا ، سوى نواياه ، وتلك حقيقة أزلية ، فابن آدم لا يملك الاختيار سوى في نواياه ، وهي التي أنت محاسب عليها ، ونواياك هي التي تحدد سعادتك وشقاءك ، فنواياك يحكمها فكرك ومعتقداتك ، ولو كان فكرك ومعتقداتك متوافقة مع ناموس الخالق ، ومع ما يأمر به ، فسوف تنال رضا الخالق المدبر العظيم ، وإن نلت رضاه فسوف يدهشك عطاؤه لك في الدنيا ، وإن أغضبته واخترت هواك وشهواتك وتقليد البشر من حولك ، فقد جررت نفسك لسخط الله وغضبه ، ولن تنال سوى الحد الأدنى مما كتبه الله لك ، وسيجعله سبحانه وبالا عليك ، فلا تسعد به ولا تهنأ نفسك لشيء مهما أخذت من الدنيا ، وستصبح أسيرا لوسواسك الخناس ، والذي سوف يسلمك للحيرة والهم والغم وضيق الصدر والتشاؤم ، وتقع حينها ضحية لسوء ظنك بالله مدبر الأمر في الدنيا ، فيتركك سبحانه لسوء ظنك ، ويكتب عليك كل شر تخافه وتظنه قادم إليك ، وهو وعد الله تعالى {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ، قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ، قال كذلك آتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} ، وهو القائل .. { ومن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) .

ومن المؤكد أن ما ينفر معظم القطيع من الاستقامة ، ما عاصروه في السنوات السابقة من تنطع الفرق والجماعات ، والتي تم صناعتها بأيدي الماسونية بهدف تنفير القطيع من الاقتراب من الله ، وقد نجحوا بالفعل في ذلك ، خاصة عندما اكتشف الناس أنهم نصابون ومضللون وجهلة ومتنطعون ومنهم إرهابيون ، وكفاهم أنهم بالفعل مشركون بالله وهم يعلمون ، أن الانضمام للفرق والجماعات شرك صريح نهى الله عنه ، ثم تلى ذلك الوقوع في براثن دعاة المخابرات البريطانية ، بداية من النحنوح عمرو خالد ثم معز مسعود ومصطفي حسني وشحاتة وغيرهم في طابور طويل ، وهم أجيال متعاقبة من صناعة المخبرات البريطانية ينفذون برنامج (سنصنع لهم إسلاما يناسبنا) ، وعلى الجانب الآخر واستغلالا لتطرف بعض الفرق والجماعات المسلمة ، تسقط بعض الكنائس في مخططات تنفير الرعايا من بلادهم وترعى تهجيرهم لأراضي الأحلام تحت ادعاءات الاضطهاد ، ليكتشفوا الحقيقة المرة هناك بعد فوات الآوان ، ولا يدرون أنها مخططات ماسونية لا يعنيها مسلم أو مسيحي ، بقدر ما يعنيها تخريب الأوطان وتشريد الشعوب ، والعراق وسوريا وليبيا والسودان والصومال واليمن وفلسطين ليسوا أمثلة محلولة نصب العيون والعقول التي تعي ما يدور حولها .

أخيرا .. لو تتبعنا وصايا الخالق العظيم في رسالاته السماوية ، فسوف نجد عجبا ، وأعجب ما قرأناه في كتابه العزيز { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله} ، وسوف تجد ارتباط كبير بين الأكثرية والضلال والجهل واختلال العقل ، {قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون} ، وقوله تعالى .. { قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون } ، لأن الأكثرية في أي مجتمع هم ليسوا مفكرين ولكنهم (القطيع) ، والقطيع دوما يهرولون إلى ما تهواه نفوسهم وتطلبه شهواتهم ، ولا ينجو من السقوط بينهم إلا القليل ، والقليل دوما هم (أولي الألباب) المفكرين المتدبرين أصحاب العقول والقلوب الواعية ، وذلك هو ناموس الخالق في خلقه في كل مجالات الحياة ، فلا يحصل على الامتياز دوما إلا قلة من البشر ، ولا يسموا بعقله وقلبه وحياته إلا القلة من البشر ، وكل منا يختار في كل سكنة وحركة وموقف من حياته ، أن يكون من القطيع ، أم يكون من القلة الواعية ، والتي حصاد حياتها (مجموع حركاتها ومواقفها) يكون غالبيته مع القلة المميزة ، والتي لا تيأس من رحمة الله وكرمه ومغفرته أبدا ، حتى ولو قضى معظم حياته عاصيا مفرطا ، فالله يقبل استغفار وتوبة عباده مهما أذنبوا ، لو كانوا صادقين منيبين خاشعين لجلاله ، وليعلم شبابنا الصغير ، أن قرب الله .. هو نعمة ورحمة ومتعة وسعادة لو كانوا يعلمون ، ولا صحة مطلقا لأفكار إبليس التي يبثها في عقولهم ، بأن قرب الله تزمت وضيق وكبت ، بل إن الله يعد عباده المخلصين بمتع الدنيا وسعادتها ونعيم الآخرة .. ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ هود: 3

جمال عمر

عن الكاتب : جمال عمر

شاهد أيضاً

العالم .. إلى أين (2) ؟؟ … بقلم : جمال عمر

كل عام وكل البشر بخير وصحة وسعادة ، أعاد الله علينا أيامه ونفحاته باليمن والبركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *