بعيدا عن الحروب والصراعات ، وأوهام وأخبار وإشاعات البشر .. وحيرة البعض .. ما بين التهويل والتهوين .. نتوقف قليلا عند حقيقة مطلقة لا جدال فيها ولا مهرب منها لكل مخلوق على الأرض ، وهو (الموت وما بعده) ، فعندما يذكر الموت وما وراء الحياة .. ربما كثيرا منا يمتعض وربما نستعيذ أو نتجاهل الحديث ، وقد نتوقف لنسمع بنهم لعلنا نعرف شيئا من غيبيات نجهلها ونتمنى لو نعرفها ، حتى ولو كان الحديث زاخرا كالعادة بخيالات وظنون وضلالات مقدسة تعودنا الإيمان بها دون أن محاولة التفكر أو الفهم لمنطقية ما نسمعه ، ولكن كيف نتكلم عن المنطق والموضوع نفسه خارج إطار قوانين العقل والحسابات ؟؟ ، فلم يحدث أن عاد أحد من الموت ليروي لنا ما حدث ، وماذا ينتظرنا على الجانب الآخر من الحياة ،
وعندما يتحامق الإنسان ويظن كعادته أنه قادر على معرفة شيء بعيدا عما أبلغه به ربه في رسالته الخاتمة ، فإنه يقع فريسة للجهل ، ولا عجب أن يكون ابن آدم مضطرا أن يصدق بل ويؤمن بخرافات وخيالات غير مقبولة منطقيا ، بل وضلالات تصبح مقدسة بمرور الزمن ووتصديقهم لأكاذيب وخرافات يدعون أنها دينية ولا يصح الاقتراب منها أو تفنيدها ، خاصة لو كانت مؤيدة بأحاديث يدعي المضللون أنها “نبوية” مهما كانت دقتها أو منطقيتها أو حتى معارضتها للقرآن وآياته ، والاقتراب من الحديث أو مناقشة موضوعيته ، وهو ما يعتبره البعض فسق وزندقة وقد يتهمك البعض بالكفر والخروج من الملة ، خاصة أحبابنا تجار الدين ومن تعمدوا تعطيل العقول وبث الرعب والترهيب لضمان خضوع الأتباع بلا نقاش أو فكر ، والعجيب أن مجرد الفهم للفارق ما بين (النطق والقول) قد يغنينا كثيرا عن الوقوع في الضلالات ، فالنطق هو ما ينطق به الرسول من وحي إلهي هو القرآن العظيم ، بينما القول هو للنبي ببشريته ، وهو ما منع رسول الله أن يكتب عنه أي شيء في حياته ، بل واستمر الحال لأكثر من 250 سنة بعد وفاته ، لنجد بين أيدينا أحاديث منقولة شفاهة عبر خمسة أجيال ، وبالتالي لا يمكن الجزم بصحتها إلا لو وافقت آيات كتاب الله .
وهنا لابد أن نتوقف أولا عند حديث لرسول الله يقول فيه .. { ألا إن رحى الإسلام دائرة ، قالوا فكيف نصنع يا رسول الله ، قال اعرضو حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته } ، وفي رواية أخرى (لو جاءكم عني ما يخالف كتاب الله فاضربوا به عرض الحائط) ، وهذا كلام منطقي مقبول وصحيح ، رغم أن الكثيرون يكذبونه ويرفضونه ، لأن الله قد عصم رسالته التي أنطق بها رسوله وهي آيات وحروف قرآنه فقط ، ولم يعصم أقوال النبي في حياته ، بل وضح لنا سبحانه وتعالى أن الشيطان يلقي بضلاله حتى في آيات القرآن التي ينقلها رسول الله ، والله ينسخ ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته لتكون معصومة من التزوير والضلال ، ويصح فيها قوله تعالى .. {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 ، فما بالنا بأحاديث النبي عبر أعوام بعثته الثلاثة والعشرين ، بأحداثها وأيامها ولياليها ، ويتناقل البشر فيما بينهم الأحاديث والأحداث وكل إنسان منهم حسب قدرته على الحفظ والفهم وأسلوب روايته ، فتختلف الألفاظ والتعبيرات والمفاهيم ، بل والأهواء حتى أن البخاري صاحب الثلاثة آلاف حديث يقول في مقدمة صحيحه أنه رفض واستبعد ثمانية عشرة ألفا من الأحاديث ، وهي التي رأى البخاري أنها مكذوبة أو مشكوك فيها ، فإذا كان البخاري بعد رسول الله بمئتين سنة تقريبا قد استبعد ما يقرب من العشرين ألف حديث لشكه فيهم ، فكم حجم ونوعية المدسوس والأحاديث المكذوبة اليوم بعد أكثر من ألف واربعمائة سنة .
ولا نشكك في كل ما نقله البخاري وصححه ، ولكننا عجبا نتوقف عند باب كامل في صحيح البخاري ، اسمه “عذاب القبر” ، وعجبا .. راجعت آيات القرآن كلها فلم أجد أثرا لعذاب القبر في أي آية منه مطلقا ، وكأن الله تعمد تجاهل الحديث عنه تماما ، أو الأصح أنه لا وجود لعذاب القبر كما تقول آيات القرآن الكريم ، التي تؤكد في أكثر من أربعين موضعا أنه { لا عذاب بلا حساب ، ولا حساب إلا يوم الحساب “القيامة” } ، فمن أين أتوا بعذاب القبر وجعلوا له أحاديث تناقض آيات القرآن وتكذبها ، أم هو بالفعل دين موازي .. تبعا للأهواء واستمرارا لأساطير البابلييين والفراعنة ومن ورائهم الرومان ثم المسيحية واليهودية عن حياة القبر وما بعد الموت ، دون دليل واحد أو آية واحدة تشير لعذاب القبر ، إلا آية واحدة تمسك بها المدافعون عن هذه الضلالة ، ولكنها أسفا تثبت كذبهم ولا تثبت شيئا مما يتخيلون .
هذه الآية يقول فيها سبحانه وتعالى عن “آل فرعون” .. {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر46 ، ونقول لهم وللمتعجلين الفهم رفقا وتدبرا سادتنا ، اقرأوا الآية جيدا ، فهي تقول أن “آل فرعون” يتم عرضهم غدوا وعشيا على النار ، ولم يقل سبحانه أن النار هي التي تعرض عليهم ليروها ، فهم يعرضون على النار كصور أو أسماء لتراهم وتتعرف عمن سوف يأتيها ويدخلها يوم القيامة ، وهل النار ترى وتعرف وتتكلم ؟؟؟ ، نعم وهو ما أوضحه يبحانه بقوله تعالى .. {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ }ق30 ، ولكن لا عذاب لمخلوق أو بشر في القبور ولا عذاب قبل يوم القيامة ، حتى أن المجرمين الكفرة بدين الله يقولون يوم القيامة .. {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ }يس52 ، بل ويقول الكافر عندما يرى حسابه .. {إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً }النبأ40 ، ويوم القيامة يقرأ كل إنسان كتابه وفيه كل أعماله فيقول له سبحانه وتعالى .. {اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً }الإسراء14 ، بل إن بعض الناس يطلب من الله أن يعجل له حسابة قبل يوم القيامة .. {وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ }ص16 ، فيرد الله عليهم .. {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ }ص53 ، وكان أولى أن ينذرهم بعذاب قريب في القبر ، لو كان حقيقة .
لم يكتف سبحانه بعدم ذكر عذاب القبر نهائيا في قرآنه العزيز ، ولم يكتف سبحانه بآيات تثبت كذب المدعين بحدوثه ، ولكنه سبحانه في آيات معجزات وصف لابن آدم ما سيحدث له بعد موته مباشرة ، ولكن علماؤنا الأجلاء تجاهلوا هذه الآيات تماما ، ومنهم من اعتبرها متشابهات لا يقربها ، ومنهم من زور معان الآيات لتتوافق مع ما اتفقوا على فرضه على ناموس الله في خلقه ، ولعلهم كانوا معذورين فيما فعلوا لسبب أو لآخر ، وليس هذا ما يعنينا ، ولكن يوضح سبحانه التعامل مع النفس البشرية وحركات دخولها للجسد وخروجها بقوله تعالى .. {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42 ، فالنفس تغادر الجسد للنوم كل يوم ، ولو كان أجلها قد انتهى فلا تعود للجسد ، بل يسترد الله سر إحياء الطين “الروح” ، فيتحلل الجسد ويعود ترابا ، فلا علاقة للإنسان بالروح مطلقا فهي سر الإحياء الموجود في كل شيء حي ، وباسترداد الله لسر الإحياء “الروح” يموت الجسد فتفقد النفس (المطية) والتي هي وسيلة النفس للتعامل مع الدنيا وهو (الجسد الحي) ، فأين تذهب النفس التي فقدت الجسد ؟؟ ، مؤكد لن تبقى في القبر بجوار الجسد الذي يتحلل لعل الله يرد للجسد الروح فتستطيع استخدامه ، أم يرد الله له الروح ليحاسبه داخل القبر كما يدعون ؟؟
حسم الله هذا الجدال والادعاء بالباطل بوصف دقيق للحظة موت الإنسان بقوله تعالى في سورة الواقعة .. { نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ{60} عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ{61} وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ{62} ، فالله سوف ينشيء كل نفس نشأة جديدة شاء الله أن لا نعلم عنها شيئا ، ولكن هي نشأة مماثلة للنشأة التي نعرفها جميعنا ولكننا ننساها ، وهي نشأة الأجنة التي تنتهي بالميلاد ، والتي فصلها سبحانه في سورة المؤمنون بقوله تعالى .. {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }المؤمنون14 ، وهي نشأة نراها مرارا في حياتنا ، فهل سنجربها مرة أخرى ، فيرد علينا سبحانه بقوله تعالى في النجم .. {وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى }النجم47 ، ولكن النشأة الأخرى يقول عنها البعض أنها يوم القيامة ، فيرد الله عليه في سورة العنكبوت بقوله تعالى .. { .. ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }العنكبوت20 ، فالنشأة الأخيرة مختلفة لأنها التي سوف يحاسب ابن آدم في صورتها .
وعجبا فالآيات واضحات ولا تحتاج لتأويل بل إن هناك آيات عديدة تؤكد تكرار الحياة مثل قوله تعالى في سورة يونس .. { .. وَعْدَ اللّهِ حَقّاً إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ .. } ، ثم يؤكده سبحانه بقوله {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }يونس34 ، ثم يؤكد حدوثه بقوله تعالى .. {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }العنكبوت19 ، وقوله تعالى .. {اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }الروم11 ، وقوله تعالى .. {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ }البروج13 ، بل أن الله يعلنها صريحة وواضحة في قوله تعالى .. {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة28 ، وقوله تعالى .. {وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ }الحج66 ، فتكرار الإحياء والإماتة هو شيء يسير على الله ، والإحياء هو منح النفس جسدا حيا جديدا لتحيا بواسطته وتستخدمه خلال حياتها.
وليس هذا تناسخا للأرواح كما يدعي الجاهلون بحقيقة الإنسان ، فالإنسان مجرد نفس ، يمنحها الله جسد حيا “فيه روح” ، فالروح هي سر الإحياء للجماد ، ولا علاقة للإنسان بالروح سوى أنها تحيي له جسدا ليستخدمه ، فإذا انتهى الأجل المقدر من الله ، استرد سبحانه سر الإحياء “الروح” ، فيتحلل الجسد ويعود ترابا ، وفي لحظة الموت .. قضى الله أن تشهد النفس وتشعر بآلام عملية خروج الروح من الطين تنفيذا لناموس الله .. {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57 ، فالنفس لا تموت ، ولكنها تذوق آلام لحظات موت الجسد بخروج الروح منه ، رغم أن النفس لم تشهد دخول الروح لهذا الجسد منذ أن كان “حيوانا منويا” أو “بويضة” ، حيث يكتسب كل من الحيوان المنوي والبويضة الروح من أجساد أصحابها الحية دون أن يشعر بها الإنسان ، ولكن خروج الروح من الجسد شاء الله أن تذوق النفس آلامها .. كآخر مشهد للنفس في حياتها من خلال هذا الجسد .
وعجبا .. أن بين أيدينا آيات بينات مفصلات في القرآن الكريم ، الذي يقول عنه سبحانه .. { .. مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ .. }الأنعام38 ، فما خلق الله شيئا إلا وذكره في كتابه ، ولكننا هجرناه تماما فصدق فينا قول الله تعالى في كتابه العزيز .. {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً }الفرقان30 ، وكفانا أننا أهملنا الفهم لأكثر من ثلاثة آلاف آية يوضح الله فيها كل حدود علوم الخلق والعلوم البحتة ، واتخذنا القرآن مجرد فروض وحدود ومعاملات وهي آيات الفقه التي لا تتعدي (200 آية) فقط ، ثم اتخذنا باقيه (أكثر من ثلاثة آلاف آية) مجرد مصدرل للحماية ، ومصدرا لكسب الحسنات ، رغم أنه دستور العلم الأصدق على الأرض .. { .. وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً }النساء122 ، وهو حديث الله المتصل إلى عباده إلى يوم القيامة .. { .. وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً }النساء87 ، ودستور الحياة التي شاء الله أن يتعلمه ابن آدم حتى لا تشتته الخيالات والبهتان وتحكمه ضلالاته المقدسة .
وأخيرا .. يبقى السؤال هنا .. ما هي قصة حياة البرزخ وما هو البرزخ ؟؟ ، كم مرة يعود الإنسان للحياة ؟؟ ، وما طبيعة الجسد الجديد في كل مرة ؟؟ ، وما علاقة الشخص الجديد بسابق عهده في المرة التي سبقتها ؟؟ ، وكيف يحاسب يوم القيامة ؟؟ ، وما هي شروط العودة ؟؟ ، وهل هناك من لا يعود مرة أخرى ؟؟ ، كلها أسئلة أجاب سبحانه وتعالى عنها في آيات القرآن الكريم بدقة .. وهو ما سوف نستعرضه لاحقا … جمال عمر